[لبنى، كاتبة الخليفة الحكم بن عبد الرحمن.]
كانت حاذقة بالكتابة، نحوية شاعرة، بصيرة بالحساب، مشاركة في العلم، لم يكن في قصرهم أنبل منها، وكانت عروضية، خطاطة جدا. وتوفيت سنة أربع وسبعين وثلاث مائة.
كتاب الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال
كانت حاذقة بالكتابة، نحوية شاعرة، بصيرة بالحساب، مشاركة في العلم، لم يكن في قصرهم أنبل منها، وكانت عروضية، خطاطة جدا. وتوفيت سنة أربع وسبعين وثلاث مائة.
كتاب الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال
مزنة: كاتبة الخليفة الناصر لدين الله.
كانت حاذقة من أخط النساء، توفيت سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. ذكرها ابن مسعود في كتاب الأنيق.
كانت حاذقة من أخط النساء، توفيت سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. ذكرها ابن مسعود في كتاب الأنيق.
عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم:
قرطبية ذكرها ابن حيان وقال: لم يكن في جزائر الأندلس في زمانها من يعدلها فهما وعلما، وأدبا، وشعرا، وفصاحة، وعفة وجزالة وحصافة. وكانت تمدح ملوك زمانها وتخاطبهم فيما يعرض لها من حاجتها، فتبلغ ببيانها حيث لا يبلغه كثير من أدباء وقتها، ولا ترد شفاعتها=
قرطبية ذكرها ابن حيان وقال: لم يكن في جزائر الأندلس في زمانها من يعدلها فهما وعلما، وأدبا، وشعرا، وفصاحة، وعفة وجزالة وحصافة. وكانت تمدح ملوك زمانها وتخاطبهم فيما يعرض لها من حاجتها، فتبلغ ببيانها حيث لا يبلغه كثير من أدباء وقتها، ولا ترد شفاعتها=
وكانت حسنة الخط تكتب المصاحف والدفاتر وتجمع الكتب، وتعنى بالعلم، ولها خزانة علم كبيرة حسنة، ولها غنى وثروة تعينها على المرؤة. وماتت عذراء لم تنكح قط، قال: ورأيت لها شعرا إلى بعض الرؤساء أوله:
لولا الدموع لما خشيت عذولا ... فهي التي جعلت إليك سبيلا
وتصرفت فيه أحسن تصرف، ومحاسنها كثيرة. قال ابن حيان: وتوفيت سنة أربع مائة.
وتصرفت فيه أحسن تصرف، ومحاسنها كثيرة. قال ابن حيان: وتوفيت سنة أربع مائة.
[خديجة بنت جعفر بن نصير بن التمار التميمي. زوج عبد الله بن أسد الفقيه.]
حدثت عن زوجها عبد الله بموطإ القعنبي قراءة عليه بلفظنا في أصله وقيدت فيه سماعها بخطها في سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. (1)
حدثت عن زوجها عبد الله بموطإ القعنبي قراءة عليه بلفظنا في أصله وقيدت فيه سماعها بخطها في سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. (1)
قال ابن بشكوال: سمعت شيخنا أبا الحسن بن مغيث رحمه الله يذكر ذلك، وذكر لي أن الكتاب عنده، ثم رأيته بعد ذلك على حسب ما ذكره رحمه الله، ورأيت من تحبيسها كتبا كثيرة على ابنتها ابنة أبي محمد بن أسد الفقيه. (انتهى).
طوية بنت عبد العزيز بن موسى بن طاهر بن مناع، وتكنى بحبيبة. وهي زوج أبي القاسم بن مدير الخطيب المقرئ.
أخذت عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ كثيرا من كتبه وتواليفه، وعن أبي العباس أحمد بن عمر العذري الدلاي، وسمع زوجها أبو القاسم المقرئ بقراءتها علمه، وكانت حسنة الخط فاضلة دينة.
أخذت عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ كثيرا من كتبه وتواليفه، وعن أبي العباس أحمد بن عمر العذري الدلاي، وسمع زوجها أبو القاسم المقرئ بقراءتها علمه، وكانت حسنة الخط فاضلة دينة.
آسية ابنة جار الله بن صالح بن أبى المنصور أحمد بن عبد الكريم بن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن على أم عبد الله وام محمد ابنة المسند الجلال الشيبانى الطبرى الأصل المكى الحنفى والدها الماضى.(1)
ولدت في رجب سنة ست وتسعين وسبعمائة بمكة وأجاز لها في التى تليها فما بعدها خلق منهم محمد بن محمد بن محمد السخاوى وسعد بن يوسف النووى ومحمد بن أبى بكر ابن سليمان البكرى وعائشة ابنة ابن عبد الهادى وابن صديق والعراقى والهيثمى بل سمعت على أبى الحسن بن سلامة، (3)
وتزوجها أبو البقاء بن الضيا فأولدها عدة منهم أبو النجا محمد ومات عنها فتأيمت بعده، أجازت لنا وماتت في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين بمكة. (انتهى)
قال السخاوي يصف إحدى شيخاته: آمنةابنة الصدر أحمد بن البدر محمد بن زيد البعلية خالة قاضى الحنابلة ببعلبك، سمعت في جمادى الثانية سنة خمس وتسعين وسبعمائة على أبى الفرج عبد الرحمن بن محمد بن الزعبوب بعض صحيح البخارى وأجازت لنا، وكانت أصيلة خيرة، ماتت بعيد الستين تقريبا رحمها الله.
قال الإمام السخاوي يصف زوجة أبيه: (آمنة) ابنة الشمس محمد بن على بن محمد بن عبد الرحمن بن بلال العدوى القاهرى المالكى والدتى الماضى أبوها وأخوها أبو الحسن على، ولدت قريبا من سنة عشر وثمانمائة بالقاهرة ونشأت في كنف أبويها (1)
فزوجها أبوها بابن فقيهه الفخر عثمان القمنى وكان فاضلا خيرا فلم يلبث أن مات وتزوجها الوالد واستولدها عدة أولاد منهم كاتبه ثم عبد القادر ثم أبو بكر لطف الله بهم؛ وحجت معى غير مرة وجاورت بالحرمين مدة وشملتها إجازة غير واحد من المعتبرين بل سمعت على شيخنا وغيره، (2)
وفيها معروف وشفقة سيما على ذوى رحمها ومحافظة على الصلوات والصوم مع صفاء وسرعة بادرة؛ ومات كل من الأخوين في غيبتها معى فصبرت عوضنا الله وإياها خيرا ثم عادت معى إلى مكة فحجت ودامت حتى ماتت ي ليلة الخميس سادس عشر رمضان سنة سبع وتسيعين شهيدة بالبطن والغربة بعد تعلل طويل (3)
وصلى عليها عند باب الكعبة ثم دفنت يوم الخميس بالمعلاة مجاورة لقبور الاسياد صفى الدين وعفيف الدين وذويهما وللتقى بن فهد وذويه فكانت بقبرها ليلة الجمعة رحمها الله وعوضها الجنة وجزاها عنى خيرا (انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...