في ١٦/ صفر أكرمني الله بأن أتم فلذة كبدي اليمان عامه الثاني
وأكرمني بأن أتممت له الرضاعة "وَالوالِداتُ يُرضِعنَ أَولادَهُنَّ حَولَينِ كامِلَينِ لِمَن أَرادَ أَن يُتِمَّ الرَّضاعَةَ"
لم يكن الأمر سهلا
لكنه يسير على من يسره الله له
في هذه السلسلة سأتحدث عن بعض الدروس المستفادة
وأكرمني بأن أتممت له الرضاعة "وَالوالِداتُ يُرضِعنَ أَولادَهُنَّ حَولَينِ كامِلَينِ لِمَن أَرادَ أَن يُتِمَّ الرَّضاعَةَ"
لم يكن الأمر سهلا
لكنه يسير على من يسره الله له
في هذه السلسلة سأتحدث عن بعض الدروس المستفادة
أولا حتى أكون صريحة مع نفسي ومع الأمهات القارئات العظيمات
كورونا كان نعمة عظيمة لأن العمل فيه كان عن بعد وهذا سهل علي المهمة كثيرا
لكنها أيضا لم تكن بالسهولة التي كنت أتوقعها؛ إذا أنعم علي الله بأنني لم أدخل الحليب الصناعي بتاتا
وما زاد التحدي أنه ابتُلي بحساسية بروتين الحليب
كورونا كان نعمة عظيمة لأن العمل فيه كان عن بعد وهذا سهل علي المهمة كثيرا
لكنها أيضا لم تكن بالسهولة التي كنت أتوقعها؛ إذا أنعم علي الله بأنني لم أدخل الحليب الصناعي بتاتا
وما زاد التحدي أنه ابتُلي بحساسية بروتين الحليب
بسبب حساسية بروتين الحليب اضطررت إلى الامتناع عن كل مشتقات الحليب بما فيها الزبدة والسمن
لكن لطف الله بنا ولم تدم الحساسية طويلا، إذ استمرت ٨ أشهر تقريبا (الشك مني)
لم يكن التحدي فقط في الامتناع؛ بل في قلة البدائل وغلائها إن وُجدت
لكن الله علمني وصنعت الحليب النباتي في البيت
لكن لطف الله بنا ولم تدم الحساسية طويلا، إذ استمرت ٨ أشهر تقريبا (الشك مني)
لم يكن التحدي فقط في الامتناع؛ بل في قلة البدائل وغلائها إن وُجدت
لكن الله علمني وصنعت الحليب النباتي في البيت
أكثر ما أعانني بعد توفيق الله دخولي في مجموعات الدعم للرضاعة الطبيعية
هناك وجدت أمهات في مثل ظروفي وأشد لكن الله رزقهن ويسر لهن الرضاعة الطبيعية الخالصة، فكانت كلما تعبت أم صبرتها الأخريات
كما أن مجموعات الدعم تعين في حل المشكلات التي قد تواجهها أي مُرضع
هناك وجدت أمهات في مثل ظروفي وأشد لكن الله رزقهن ويسر لهن الرضاعة الطبيعية الخالصة، فكانت كلما تعبت أم صبرتها الأخريات
كما أن مجموعات الدعم تعين في حل المشكلات التي قد تواجهها أي مُرضع
أول تحدٍّ يواجه أغلب الأمهات إصرار من حولها على "ولدك يبكي دائما لأنه جائع؛ وحليبك لا يكفي"
وهي لا تعلم بهذا أنها تقلل الإدرار بنسبة كبيرة جدا
دعوني أشرح لكم لماذا
الرضيع في شهوره الأولى يحتاج الرضاعة كل ساعتين تقريبا
والحليب الطبيعي خفيف على المعدة لذلك تهضمه بسرعة
وهي لا تعلم بهذا أنها تقلل الإدرار بنسبة كبيرة جدا
دعوني أشرح لكم لماذا
الرضيع في شهوره الأولى يحتاج الرضاعة كل ساعتين تقريبا
والحليب الطبيعي خفيف على المعدة لذلك تهضمه بسرعة
الحليب الصناعي أثقل ويبقى في المعدة مدة أطول
لذلك قد تمر ٣ أو حتى ٤ ساعات لا يطلب الرضيع فيها الرضاعة
وإدرار الحليب كالاقتصاد؛قائم على العرض والطلب؛ فكلما زاد الطلب زاد العرض (الإدرار) والعكس صحيح
لذلك قد تمر ٣ أو حتى ٤ ساعات لا يطلب الرضيع فيها الرضاعة
وإدرار الحليب كالاقتصاد؛قائم على العرض والطلب؛ فكلما زاد الطلب زاد العرض (الإدرار) والعكس صحيح
إذن رضعة واحدة من الحليب الصناعي = إلغاء رضعة طبيعية وتأخير الثانية= تقليل الطلب= تقليل الإدرار
قد تقول أم: إذن كيف أتأكد إن كان حليبي يكفيه أم لا؟
والجواب سهل:
أولا: ثقي بأن الله لن يضيعه ولم يضيعك، وأن الذي رزقه في رحمة ٩ أشهر لا يعجزه أن يرزقه حليبا منك
قد تقول أم: إذن كيف أتأكد إن كان حليبي يكفيه أم لا؟
والجواب سهل:
أولا: ثقي بأن الله لن يضيعه ولم يضيعك، وأن الذي رزقه في رحمة ٩ أشهر لا يعجزه أن يرزقه حليبا منك
ثالثا: مراقبة نمو الرضيع ووزنه، الوضع الطبيعي هو نقصان وزن الرضيع بعد الولادة في أيامه الأولى؛ لكن لابد أن يعود وزنه للوزن الذي كان عليه لحظة الولادة خلال أسبوعين. إن حصل غير ذلك -لا قدر الله- استشيري مرشدة رضاعة طبيعية أولا، أو طبيب داعم للرضاعة
لماذا مرشدة رضاعة؟ لأنك قد تمارسين بعض الممارسات التي لا تجعل الدسم يصل إلى الطفل وبالتالي لا يزيد وزنه
أو قد تكون عندك زيادة عالية في الإدرار تمنع وصول الدسم للطفل
أو قد تكون عندك زيادة عالية في الإدرار تمنع وصول الدسم للطفل
أكتفي بهذا القدر لليوم
وأكمل في يوم آخر دروسا أخرى تعلمتها من تجربتي هذه
وأذكر أنني لست مرشدة رضاعة طبيعية
لكن يمكنني بالطبع تقديم المساعدة وتوضيح الطريق لمن تحتاج من الأمهات
وأكمل في يوم آخر دروسا أخرى تعلمتها من تجربتي هذه
وأذكر أنني لست مرشدة رضاعة طبيعية
لكن يمكنني بالطبع تقديم المساعدة وتوضيح الطريق لمن تحتاج من الأمهات
جاري تحميل الاقتراحات...