في بغداد العربيه الاصيله عاصمة الخلافه وموطن كل الحضارات العظيمه ،،واسوارها مقابر لكل الغزاة الذين تجرؤا عليها منذ القدم ومازال بعضهم يتباهى بانه دخل بغداد او بابل يوما ما ،اليوم تعج بصور الغزاة والقتله والفرس وكل مايمت للقذاره ،،وبنفس الدور تنشر منشورات الشعب سينتفض في الاول من
اكتوبر ،،من سيخرج ومن سينتفض ،،اذا كان الموظف لايريد ان يخرج فراتبه اهم من الوطن ،،والسياسي واتباعه وعوائلهم اهم من الوطن والمستفيدين من السماسره والتجار والاطباء والصيادله الذين اصبحوا تجارا بحياة المواطن وبالتالي اصبحوا يملكون ملايملكه الاغنياء من تاسيس الدوله العراقيه
واما الامم المتحده صاحبة اكبر سرقات العالم من رواتب ضخمه وسحت حرام وكومشنات وتجارة السلاح وتجارة التقارير بالاضافه الى كل سفراء الدول العظمى والمنظمات فائدتهم ان يبقى العراق مفككا ضعيفا متناثر الاراء والافكار مشتت الرؤى حتى يستحوذوا على اكبر قدر من ثرواته وعلى راسهم امريكا
التي ندفع لها وولجيشها ثمن بقاءهم وثمن عمل سفارتهم وثمن السفير الذي حال دخوله البلد يبدا بمد علاقاته للحصول على عقود ملياريه مقابل السكوت عن مايحدث من تدمير لهذا البلد تهدد وجوده كدوله ،،وهم اقصد الامريكان في ستراتيجياتهم يريدون تقسيمه لاصعافه ونهب ثرواته وهذا متفق عليه ومتخادمه
مع بريطانيا وفرنسا والمنفذ ايران التي سيطرت بواسطة ادواته على مقدرات العراق العربي ،،فالذي سيخرج هو المتضرر وهم العاطلين من العمل ومعظمهم من الخريجين واصحاب الشهادات اما الغير خريجين فهم اغنياءبحكم عملهم كسفراء وسياسين واتباع سياسين واتباع رجال الدين واصحاب المواكب والحسينيات
وتجار المخدرات وبائعيها ومروجيها ،،وكذلك سيخرج المتضرر من الدوله من السياسيين والمفصولين ،اما ثوار تشرين من نساء ورجال اشراف فقد جربوا حظهم وقتلوهم شر قتله وفعلوا مافعلوا بالنساء،اعتقد انهم لايريدون تحربة مشاهدات الموت مره اخرى ،،اما المكون الاخر فقد جرب حظه وذبح من الوريد للوريد
تحت نظر واسماع امريكا ومجلس الامن والامم المتحده وكل العالم ،، المكون الكردي هدفه دوله او على الاقل اعلى مكاسب من اي حكومه
لايهمهم من يقود او يشكل حكومه وان احترق العراق او انهدم ،،فالباقون السرفاء الوطنيون وهم بين حانه ومانه ولايهمهم الموت سواء كان جوعا ام بدخانيه او سكين
لايهمهم من يقود او يشكل حكومه وان احترق العراق او انهدم ،،فالباقون السرفاء الوطنيون وهم بين حانه ومانه ولايهمهم الموت سواء كان جوعا ام بدخانيه او سكين
فالشعب اكثره مستفاد والباقون خانعون والاخرين مثل ماذكرت يريدون الخروج لمواجهة الموت من اجل الخلاص من حياتهم البائسه ،،فان لم يكن احدا يحميهم سيقتلون ويهجرون ،،الا ان يخرج الجميع بلا استثناء على الاقل في احياءهم ومدنهم ،،ليجلسوا في الشوارع ثلاث ايام فقط ،،بذلك سيتغير كل شيء
انا بطبعي متفاؤل لكن هذا تحليل لاكتوبر ،،ولكن لم اذكر صراع السياسين على جبل الذهب في السلطه وقد وصل ذروته ،،وسيموتون جميعا في القتال بينهم ،،والقتال ليس بالضروره مباشر وانما بطرق عده منها الاغتيال والسم والدعس وحوادث الطرق وكورونا والسكتات بانواعها والهروب ،،للسلطه لذه واللذه
تقتل صاحبها مهما عاش او جمع اموال فهي حرام حرام ،والله جل وعلا سيجعل باسهم بينهم وسنخرج باذنه تعالى سالمين من بين مخالبهم ،اذا علمنا بان اصغرهم واتفههم ومأفونهم اغنى من ايلون ماسك وبايدن وترمب ،،موتهم قادم لامحاله ،،وحريتكم قادمه لامحاله ،،باذن الله وتدبيره فادعوه يستجب لكم،انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...