ما معنى (أنا عند ظن عبدي بي)؟
حديث قدسي:
أنا عند ظن عبدي بي
وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه،
والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة
وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
أنا عند ظن عبدي بي
وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه،
والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة
وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
حسن الظن هنا: يعني أن الله تعالى على ما وعد عباده، فالوعود الإلهية ناجزة.
والله سبحانه وتعالى وعد عباده بأشياء كثيرة، وكل هذه الوعود ناجزة لأنها وعود إلهية. هذا معنى أنا عند ظن عبدي بي.
يعني لن أعده بشيء وأخلف الوعد.
والله سبحانه وتعالى وعد عباده بأشياء كثيرة، وكل هذه الوعود ناجزة لأنها وعود إلهية. هذا معنى أنا عند ظن عبدي بي.
يعني لن أعده بشيء وأخلف الوعد.
والوعود الإلهية الوارد في هذا الحديث القدسي خاصة أمور:
الوعد الأول: الوعد بالمعية أثناء ذكر الله تعالى. فمن يذكر الله في نفسه في الأرض، يذكره الله تعالى في السماء.
الوعد الثاني: الوعد بقبول توبة من يتوب. كأنه إعلان عفو عام مسبق لكل من يتوب لله طواعية.
الوعد الأول: الوعد بالمعية أثناء ذكر الله تعالى. فمن يذكر الله في نفسه في الأرض، يذكره الله تعالى في السماء.
الوعد الثاني: الوعد بقبول توبة من يتوب. كأنه إعلان عفو عام مسبق لكل من يتوب لله طواعية.
الوعد الثالث: مجازاة الإحسان بالإحسان.
فالوعد الإلهي ناجز، أن من اجتهد في طاعة الله، كافأه الله بالقرب منه، وتيسير سبل الهداية له، وفتح أبواب الطاعات والأعمال الصالحة.
فالوعد الإلهي ناجز، أن من اجتهد في طاعة الله، كافأه الله بالقرب منه، وتيسير سبل الهداية له، وفتح أبواب الطاعات والأعمال الصالحة.
هذا الحديث من أعظم النصوص التي تبين مفهوم الإله لدينا نحن المسلمين، وطبيعة العلاقة بين العبد وربه.
لا تجدها بمثل هذا، في أي دين آخر.
لا تجدها بمثل هذا، في أي دين آخر.
جاري تحميل الاقتراحات...