تصحيح معلومات عن #يوسف_القرضاوي
أولا: هذا الشيخ لم يكن مجتهدا ولا مبدعا أو منتجا لفكر جديد، فكافة ما كان يقوله من فقه "المآلات والموازنات الأولويات".. وغيرها هي أفكار الإمام الشاطبي في كتابه الموافقات، والقرضاوي شرحها وأسقطها على العصر في معرض رده على الجهاديين قبل ثورة يناير
أولا: هذا الشيخ لم يكن مجتهدا ولا مبدعا أو منتجا لفكر جديد، فكافة ما كان يقوله من فقه "المآلات والموازنات الأولويات".. وغيرها هي أفكار الإمام الشاطبي في كتابه الموافقات، والقرضاوي شرحها وأسقطها على العصر في معرض رده على الجهاديين قبل ثورة يناير
ثانيا: كذلك فالقرضاوي لم يكن منتجا لفقه جديد وسطي مثلما كان يسميه الإخوان والأزاهرة، فكافة ما كان يقوله خصوصا في كتابه عن الحلال والحرام هي من إنتاج وإبداع الشيوخ المراغي ومحمود شلتوت ورشيد رضا ومحمد عبده..كان القرضاوي ينقل فتاوى هذا الخط الفكري بصياغات مختلفة ويشرحها بأسلوب أدبي
ثالثا: القرضاوي لم يكن من أنصار تقديم المصلحة على النص، وهذا كان تيار عبده الأساسي لكنه لم يكن من انصاره، هو فقط كان يستعين بأفكار عبده للرد على القطبيين، لكن يوسف القرضاوي كان متشددا دينيا وظهر ذلك في ردوده المتعسفة على الإمام "نجم الدين الفوطي" الشهير بتقديم المصلحة على النص
رابعا: كان القرضاوي يحكم على سيد قطب بالبدعة، وأنه زعيم الخوارج في موسوعاته عن ترشيد الصحوة الإسلامية، ولم يكن هدفه علميا أكثر منه سياسي لإنقاذ الإخوان وعدم بطش مبارك بهم، لكن الرجل عمليا كان يدعو لشريعة واحدة وخلافة إسلامية مثله مثل غيره، ومن تأثر به لا يختلف كثيرا عن أنصار قطب
خامسا: القرضاوي لم يكن من أنصار التقريب بين المذاهب الإسلامية رغم عمله في ذلك سنوات، واندفع لإنكار حديث الفرقة الناجية لهذا الغرض والحكم بإسلام الشيعة، إنما سار في هذا الخط لإيجاد شعبية للإخوان في المجتمع الشيعي والدمج بين تجربة إيران في الشريعة ومشروع الإخوان السني
الدليل على أن القرضاوي لم يكن من أنصار التقريب أنه انقلب على الشيعة وحكم بكفرهم وردتهم بعد ثورات 2011 في مصر وسوريا، واستدل عليهم بحديث الفرقة الناجية الذي أنكره في الماضي، مما دفع بالشيخ التسخيري الإيراني للانسحاب من الاتحاد العالمي الذي أنشأه القرضاوي وجعل كل قياداته من الإخوان
سادسا: يمكن اعتبار آخر 12 عام من حياة القرضاوي هي الفيصل في الحكم بحقيقته العنيفة وأنه مفتي الإرهاب، فخلال هذه المدة ظهر تكفيريا عدوانيا واستخدم كل أسلحته الدينية في قتل وإسقاط خصومه، وأشهر من راحوا ضحية فتاوى القرضاوي بالقتل هو إمام الأشاعرة في سوريا الشيخ "سعيد رمضان البوطي"
سابعا وأخيرا: القرضاوي كان يفتي بتحريم أموال البنوك وبقتل المرتدين وجهاد الطلب وتطبيق الشريعة.. وغيرها من ركائز وثوابت الجماعات، ولا أعلم ما السر في تسميته بالمعتدل وقد ظل يفتي طوال 12 عام الأخيرة بقتل كل شئ تقريبا من رؤساء وشيوخ ومفكرين كل جريمتهم أنهم عارضوه سياسيا ولم يثقوا به
جاري تحميل الاقتراحات...