تشهد إيران الحالية ردة جماعية لامثيل لها في التاريخ الإسلامي _بعد الردة الأولى_ لعل ذلك خير لهم ولنا وسوف يأتي الله بجيل على الفطرة وبعيد عن بِدع الصفويين وكذلك عن العُقد النفسية نتيجة أفعالهم ثم يختارون هذا الدين دون شائبة وعلى بصيرة كما فعل أجدادهم قبل ١٤ قرنا.
۱/
۱/
تعيش إيران الشيعية مرحلة فاصلة تشبه فترة سلطة الكنيسة في العصور الوسطى التي أدت إلى فصل الدين عن معظم شؤون الحياة.
الازدواجية الملحوظة في سلوك النظام الديني أدت إلى ظهور حالة من الضياع وأزمة الهوية ثم الإعراض عن الدين وأخيرا الليرالية المتوحشة والإلحاد بين شباب الشيعة.
۲/
الازدواجية الملحوظة في سلوك النظام الديني أدت إلى ظهور حالة من الضياع وأزمة الهوية ثم الإعراض عن الدين وأخيرا الليرالية المتوحشة والإلحاد بين شباب الشيعة.
۲/
غالبية شباب الشيعة في إيران اليوم لايثقون بالأديان كليا ويعتبرونها كذب وخرافة صنعها البشر رغم ذلك الكثير منهم يدخلون في نِحل متعددة كالنصرانية والبهائية والمجوسية والروحانية والعرفان والبعض منهم يتنصر شكليا بدافع مادي ولأجل الحصول على اللجوء في الغرب وأعرف شخصيا العشرات منهم
۳/
۳/
أما عقيدة أهل السنة تُعد الأكثر انتشارا في البلد لاسيما في العقدالأخير بعد ظهور قنوات فارسية دعويةسنية وبعد تشديد القبضةالأمنية على الشعب، فهناك مئات الآلاف من المتسننين في جميع المناطق ومن أكثرها انتشارا منطقةالأهواز (محافظةخوزستان) ثم طهران ثم المدن الكبرى ك مشهد وأصفهان و..
٤/
٤/
جاري تحميل الاقتراحات...