كان الإصلاحيون الديمقراطيون الأميركيون في فترة ما قبل الحرب الأهلية، خصوصًا بعد إنشاء جمعية الاعتدال سنة ١٨٢٦م، ينظرون إلى الخمر على أنه شرٌّ عظيم دمر أخلاق المجتمع الأمريكي الفضيل، فشنوا حملة صليبية عليه، ووصفوا الخمر والإلحاد بأنه نتاج الإسلام وأداته، التي ينشرها لهدم المجتمع!
وانضمت (جمعية ريتشموند لتشجيع الاعتدال) في المجتمع الأمريكي إلى الجمعية الأولى في تحذير المجتمع من مؤامرة كونية يقودها الإسلام لإفساد المجتمع الأمريكي الفاضل، وذلك باغراقه في شرب الخمور، وتزعم الجمعية أن الإسلام نجح في دس السم، حين وعد المسيحيين بالسعادة والسمو والفرح إذا سكروا!
جاري تحميل الاقتراحات...