وفاة صاحب الدين الوسطي المحرف المبدل المحشو بالطوام الكبرى والذي يقوم على ثلاثين ركنا ومرجعيته الشعب ؟؟؟
توفي اليوم اخطر محرف لدين الله في هذا العصر الذي غطا هذا التحريف بتبديل الاسم فستبدا إن الدين عند الله الاسلام وهو الذي سماكم بالمسلمين باسم أخر وهو الدين
توفي اليوم اخطر محرف لدين الله في هذا العصر الذي غطا هذا التحريف بتبديل الاسم فستبدا إن الدين عند الله الاسلام وهو الذي سماكم بالمسلمين باسم أخر وهو الدين
الوسطي الذي يقوم على ثلاثين ركنا بدلا من خمسة اركان يقوم عليها دين الله ومرجعيته الشعب كما قال في برنامج الشريعة والحياة على الجزيرة مع المذيع عبد الصمد ناصر بدلا من مرجعية القرأن والسنة فهو بذلك بدل دين الله تبديلا وخلع نفسه من الاسلام خلعا فهو يعتبر دين
فهو يعتبر دين الله دين تطرف وارهاب وتكفير فالولاء فيه فقط لله ورسوله والمؤمنين فهو لا يؤمن بالبراءة بمن الكافرين لذلك بموجب دينه المحرف المبدل ترحم على البابا وقال عنه أنه من الصالحين وهو صاحب الطوام الكبرى الذي احل كل ما حرم الله باسم الوسطية المحرفة وأن الدين
يجب أن يكيف مع الواقع وليس كما اراد الله يتكيف الواقع مع الدين واخطر واعظم هذه الطوام الفتوى الشهيرة التي تنسجم مع دينه المبدل المحرف التي اجاز بها لما يسمى بالعسكر المسلمين في الجيش الأمريكي بالقتال الى جانب امريكا عندما اعلن بوش الحرب الصل ي بية على افغانستان
وعلى جميع المسلمين عام 2001
حيث اعتبر ذلك كما جاء في الفتوى من باب جلب المصالح ودرء المفاسد ومن باب التعاون على البر والتقوى ومن باب الولاء لبلدهم امريكا فلا تشك بولائهم لها واجاز محاربة كل من تجد امريكا انه ارهابي.
فماذا سيقول هذا اليوم لربه عن
حيث اعتبر ذلك كما جاء في الفتوى من باب جلب المصالح ودرء المفاسد ومن باب التعاون على البر والتقوى ومن باب الولاء لبلدهم امريكا فلا تشك بولائهم لها واجاز محاربة كل من تجد امريكا انه ارهابي.
فماذا سيقول هذا اليوم لربه عن
عن هذه الفتوى الجهنمية التي قتل ويتم ورمل وثكل وشرد بموجبها الملايين من المسلمين وهدمت مدنهم في افغانستان والعراق والشام وفلسطين
وبموجب دينه المحرف الوسطي يعتبر من قتل في سبيل الديمقراطية فهو شهيد وأن الحرية قبل شرع الله وهل يوجد حرية حقيقة الا في الاسلام #يوسف_القرضاوي
وبموجب دينه المحرف الوسطي يعتبر من قتل في سبيل الديمقراطية فهو شهيد وأن الحرية قبل شرع الله وهل يوجد حرية حقيقة الا في الاسلام #يوسف_القرضاوي
جاري تحميل الاقتراحات...