كان الإنسان يصل لعمر ١٠٠٠ وأكثر، وحجمه كان أضعاف حجم الإنسان الحديث.
كيف عرفنا؟ الوحي الإلهي أخبرنا بهذه الحقيقة التي لا تقبل الشك.
يحتج بعض الملاحدة باستحالة ذلك تحت ذرائع من نوعية: أين الحفريات؟
وهذا احتجاج بالجهل، كجاهل لم يشاهد حفريات للديناصورات فنفى وجودها قولا واحدا!
كيف عرفنا؟ الوحي الإلهي أخبرنا بهذه الحقيقة التي لا تقبل الشك.
يحتج بعض الملاحدة باستحالة ذلك تحت ذرائع من نوعية: أين الحفريات؟
وهذا احتجاج بالجهل، كجاهل لم يشاهد حفريات للديناصورات فنفى وجودها قولا واحدا!
وقد يحتج بعضهم باستحالة انتصاب الجسد وقدرته على العمل إذا كان بأبعاد أكبر من الأبعاد الحالية!
وكأن الخالق الذي خلق الكون بما فيه وخلق كل هذه الأجسام العملاقة من جمادات وحيوانات ليس لديه القدرة على خلق جسد بشري أضخم قليلا!
﴿وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾.
وكأن الخالق الذي خلق الكون بما فيه وخلق كل هذه الأجسام العملاقة من جمادات وحيوانات ليس لديه القدرة على خلق جسد بشري أضخم قليلا!
﴿وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾.
جاري تحميل الاقتراحات...