لطالما راودني تساؤل في كل مرة أسمع فيها دعوة (أطال الله عمرك) ، لماذا ندعوا بها لمن نُحِب ! أين يكمن الجمال والحب في هذه الأمنية !
كُنت أتأملها ولم أجد فيها إلا أنها نابعة من أنانية بحتة ،نريده حيًا حتى نتجنب شعور الحزن عليه ..هل هذا ما يفرضه علينا العقل ألا واعي ؟ لميله للراحة؟
كُنت أتأملها ولم أجد فيها إلا أنها نابعة من أنانية بحتة ،نريده حيًا حتى نتجنب شعور الحزن عليه ..هل هذا ما يفرضه علينا العقل ألا واعي ؟ لميله للراحة؟
قبل أشهر سمعت مُسن في المستشفى يصرخ (وينه هالموت) .. يسألوه ماذا تريد ويجيب أريد أن أموت فتأتي إجابتهم دائم أطال الله عمرك ! لا أرى أي حب في هذا ، بل أني كُنتُ أراه فِعلًا لا إنساني ، فأين الحب في استمرار فترة ألم من أحب أطول فترة ممكنة لكي لا أحزن أنا فقط .. لا غير
هل تشعر بحجم الوحدة التي يعيشها نعوم الآن ؟ هل تشعر بكمية الألم التي رافقته على مدى سنوات حياته؟
أليس كل هذا بسبب طول العمر ؟
لماذا نتمنى كل هذا الألم لمن نُحِب ! نريده أن يدفن كل أحبابه إلى أن يصل لوقت يشعر أنه أصبح في وحيدًا ، غريبًا في حياة لا يقوى حتى على التعايش معها
أليس كل هذا بسبب طول العمر ؟
لماذا نتمنى كل هذا الألم لمن نُحِب ! نريده أن يدفن كل أحبابه إلى أن يصل لوقت يشعر أنه أصبح في وحيدًا ، غريبًا في حياة لا يقوى حتى على التعايش معها
لقد حالف الحظ ذاك الذي غادر الحياة دون آلام طويلة ، دون أن يدفُن أحبابه ، والأهم (قبل أن يُصبح عالة على أحد) ، اليوم أستشعر كيف أن الموت من محاسن هذه الحياة بل هو حبل النجاة منها حينما تستنزفك ، اليوم أرى جليًا الرمزية في عقاب إبليس في أن مُدَّ في عمره إلى يوم يبعثون
جاري تحميل الاقتراحات...