إذا أسات فأحسن..
وإذا شعرت بذنب فاستغفر
وإذا استغلوك بتأنيب فلا تسكت
وإذا تهاونت فراجع نيتك
وإذا تكاسلت بدون سبب فتأكد من شعورك
تجاه نفسك وتقديرك لها
القوة في المواجهة الذاتية، في تحمل المسؤولية تجاه شعورك وفكرتك، في التوقف عن المقاومة والرفض والاعتراف ولو على جرعات، هناك البدء
وإذا شعرت بذنب فاستغفر
وإذا استغلوك بتأنيب فلا تسكت
وإذا تهاونت فراجع نيتك
وإذا تكاسلت بدون سبب فتأكد من شعورك
تجاه نفسك وتقديرك لها
القوة في المواجهة الذاتية، في تحمل المسؤولية تجاه شعورك وفكرتك، في التوقف عن المقاومة والرفض والاعتراف ولو على جرعات، هناك البدء
إذا لم تواجه الذات بحكمة و وعي من خلال التعلم وإعادة النظر والصدق مع نفسك، راح تجد الف طريقة مؤلمة وموجعة لهذه المواجهة، متى راح نفهم هذه المعلومة وندركها بحواسنا وقلوبنا..
كل مرة تأجل مواجهاتك، أنت ترفض مسؤولية، تهرب من واجب، تعطي للخوف مكان، وتسمح للاوعي في صُنع جدران حماية.
كل مرة تأجل مواجهاتك، أنت ترفض مسؤولية، تهرب من واجب، تعطي للخوف مكان، وتسمح للاوعي في صُنع جدران حماية.
ألم يأنِ لك أن تجعل اللاوعي في الواعي، ب المواجهة، كل يوم راح تصيد نفسك، كل مرة راح تشوف خداعك الذاتي والتفافاتك المبهرة، هذا ملعبك للمواجهة أو للمدارة وصناعة الألاعيب النفسية
هل تعلم بأن القوة الذاتية واضمحلال المخاوف تنشأ في المواجهة الصادقة، والعكس صحيح، الهروب يجعلك منقسم
هل تعلم بأن القوة الذاتية واضمحلال المخاوف تنشأ في المواجهة الصادقة، والعكس صحيح، الهروب يجعلك منقسم
كيف ممكن اصدق نفسي بكل لطف ويسر وبدون أي خداع أو الاعيب؟
ماهي الافكار والوعي اللي لو تجسد لأصبحت أكثر شجاعة ومواجهة لكل تناقضاتي وخداعي؟
كيف أتقبل عثراتي واعترف لنفسي وأصادقها دون ضغط أو تأنيب؟
كيف أمارس الإطفاء الواعي بعد كل مواجهة بحيث أكون أكثر لطف وحكمة وأستشعر قوتي؟
ماهي الافكار والوعي اللي لو تجسد لأصبحت أكثر شجاعة ومواجهة لكل تناقضاتي وخداعي؟
كيف أتقبل عثراتي واعترف لنفسي وأصادقها دون ضغط أو تأنيب؟
كيف أمارس الإطفاء الواعي بعد كل مواجهة بحيث أكون أكثر لطف وحكمة وأستشعر قوتي؟
جاري تحميل الاقتراحات...