لمشاهدة هذا الفيلم عليك معرفة اسلوب بيرسون, هنا سيقسم الشعب نصفين لهذه الاسباب
1-لا يرى بيرسون داعي لمشاعر الشخصيات وعواطفها ويجعل تمثيلها جماد بلا عواطف او تأثير, يعتمد على الجمالية بأستخدام الصورة والصوت لوصول المعنى.
2- الجريمة فكرة ذو رونق جميل في الفيلم.
1-لا يرى بيرسون داعي لمشاعر الشخصيات وعواطفها ويجعل تمثيلها جماد بلا عواطف او تأثير, يعتمد على الجمالية بأستخدام الصورة والصوت لوصول المعنى.
2- الجريمة فكرة ذو رونق جميل في الفيلم.
ميشيل لديه فلسفة اخلاقية خاصة منعزل عن العالم لا يرى الحياة ولا يتصل بالناس في بيته مع كتبه وفقره يقرر الاتصال بشكل مختلف "بالسرقة" بحيث يرى ان لديه امتيازات خاصة تجعله اعلى من غيره ومن حقه ان يسلب العاديون ليسلك طريقه فوق السحاب وبدون حساب ... وطريقه مشابه لطريق راسكولينكوف
سونيا اثرت بمشاعر راسكولينكوف وبنفس الطريقة جين اثرت بمشاعر ميشيل, وبدأ الانهيار عندما سأل جين هل هي تشك فيه فأجابت بنعم والدموع على خديها
ميشيل بعد الصراع الداخلي الذي اتخذه والتقلبات فهو كان مسجون داخليا, يُكشف بخدعة من شرطي ويزج في السجن....
ميشيل بعد الصراع الداخلي الذي اتخذه والتقلبات فهو كان مسجون داخليا, يُكشف بخدعة من شرطي ويزج في السجن....
وبمشهد النهاية مشهد شاعري من خلف القضبان يتحرر ميشيل من سجنه الداخلي بحب جين وكأنه يقول داخليا "ياليتني اتخذت طرق مختلفة للوصول الى جين" هنا جين يستطيع الوصول الى النور لكن بعد ان وقع بيد العدالة وسقطت فلسفته القديمة .... الجريمة وبعده العقاب
وكما في البداية يخبرنا بيرسون انه ليس فيلم بوليسي بل فيلم شخص بدأ يسرق بسبب كابوس اوصله الى سرقات عديدة لتحمله الى مسار ثاني من العالم, وهذا يربطنا بنهاية الفيلم.
جمالية الفيلم بعقل بيرسون ورسائله كبيرة, هذا مجرد شيء صغير منه.
جمالية الفيلم بعقل بيرسون ورسائله كبيرة, هذا مجرد شيء صغير منه.
جاري تحميل الاقتراحات...