ثريدات HENRY🥇 🇵🇸🇸🇦
ثريدات HENRY🥇 🇵🇸🇸🇦

@3bdu11mohsen

24 تغريدة 14 قراءة Sep 25, 2022
#ثريـــــــــــــــــد | #كرة_القدم ⚽️⚽️
◽️ما هي قصة "غرفة العقل" التي ساهمت في إنجازات نادي ميلان؟
◾️هذا التقرير مأخوذ من BBC
كانت أسماء مثل فرانكو باريزي، وروبرتو دونادوني، وروبرتو باجيو تعد مرادفا لسنوات مجد نادي ميلان في كرة القدم الأوروبية.
كما حُفرت هذه الأسماء في ذاكرة جميع مشجعي كرة القدم الإيطاليين الذين شاهدوا منتخب بلادهم وهو يخسر بركلات الترجيح في كأس العالم عامي 1990 و1994.
وتحدث اللاعبون الثلاثة عن الصدمة التي شعروا بها بعد إهدارهم ركلات الترجيح. ولجأ الثلاثة إلى "غرفة العقل"، التي تُعد أول مختبر نفسي في كرة القدم الإيطالية، للتغلب على تداعيات ما حدث.
دور برلسكوني
وحظيت "غرفة العقل" بدعم من برلسكوني وإشادة من المديرين الفنيين المتعاقبين لنادي ميلان
بدءا من أريغو ساكي وصولا إلى كارلو أنشيلوتي، وساعدت في دعم مسيرة نجاح غير مسبوقة فاز خلالها الروسونيري بـ 21 بطولة كبرى على مدار 23 عاما منذ إطلاق هذه الغرفة في عام 1986.
ومن خلال الجمع بين تخفيف التوتر والتدريب المعرفي وعلم الأعصاب
كان لهذا المختبر تأثير ملموس في أماكن بعيدة مثل نادي تشيلسي، حيث أنشأ مؤسس هذه الغرفة مختبرا مماثلا في النادي الإنجليزي في عام 2009.
حدثت الكثير من التطورات منذ أن وُضعت خطة بناء هذه الغرفة، في اجتماع بين بيرلسكوني، الذي كاد أن يصبح رئيسا للوزراء في إيطاليا، وبطل هاوٍ للكاراتيه.
كان الدكتور برونو ديميكيليس طالبا في فنون الدفاع عن النفس منذ أن كان مراهقا صغيرا. وفي عام 1971، عندما كان يبلغ من العمر 24 عاما، هُزم في مسابقة دولية للكاراتيه أمام خصم ياباني أقل شهرة. وجد ديميكيليس صعوبة كبيرة في التغلب على آثار الهزيمة وعاد إلى إيطاليا بحثا عن إجابات لما حدث.
وفي حديثه لبرنامج علم نفس كرة القدم في ديسمبر/كانون الأول 2020 تذكر ديميكيليس ما حدث آنذاك قائلا: "لم تكن مشكلة تقنية أو مشكلة جسدية، فقد كنت لائقا جدا وأتدرب بشكل جيد للغاية. وفي النهاية، قال لي أحد أصدقائي: هل هي مشكلة ذهنية؟"
وأضاف: "أدركت أنني تدربت مع يابانيين لفترة طويلة لدرجة أنهم لم يعودوا مجرد مدربين أو أساتذة بالنسبة لي، بل تحولوا إلى أبطال بالنسبة لي. ومن الناحية النفسية، لا يمكنك هزيمة من تنظر إليهم على أنهم أبطالك. لقد كان ذلك تدميرا للذات".
أثارت تساؤولات ديميكيليس اهتماما لديه بعلم النفس، وحصل في نهاية المطاف على درجة الدكتوراه في هذا الموضوع ووجد عملاً كمستشار لمجموعة "فينينفيست" الإعلامية المملوكة لبرلسكوني.
وفي فبراير/شباط 1986 اشترى برلسكوني نادي إيه سي ميلان. شعر ديميكيليس أن الفرصة سانحة لتطبيق أفكاره، ورتب لقاء مع مالك النادي الجديد. ودارت مناقشة بين الرجلين أدت إلى تغيير حياة ديميكيليس تماما.
كان خطاب ديميكيليس واضحا ومباشرا، حيث قال لبرلسكوني: "لقد رأيت فوائد الدعم النفسي في عالم التجارة والأعمال، والآن ماذا عن تطبيق ذلك في كرة القدم؟" وكان رد برلسكوني مباشرا بنفس القدر.
يقول ديميكيليس، البالغ من العمر 74 عاما الآن: "سألني المالك عما إذا كنت من مشجعي ميلان.
قلت له لا. أتذكر أنه تراجع قليلاً إلى الخلف واعتقدت أنه رفض الفكرة نتيجة لذلك. ثم سألني عما إذا كنت من مشجعي إنتر ميلان، فقلت له لا، فعاد قليلاً إلى الوراء. وقبل أن يطرح علي السؤال الثالث، قلت له إنني لا أشجع أي فريق!"
وبعد اجتماع استمر ساعتين ونصف
تم تعيين ديميكيليس كمنسق علمي لميلان، وهو الأمر الذي جعله عالم النفس الوحيد في الدوري الإيطالي الممتاز آنذاك.
تأسيس غرفة العقل
وبعد البداية الناجحة في النادي والتي جعلته يحظى بدعم المدير الفني للفريق آنذاك أريغو ساكي، أصبح الطلب على خدمات ديميكيليس مرتفعاً .
استغل ديميكيليس هذه الفرصة، وأنشأ مختبرا متخصصا في علم النفس في ميلانيلو، وهو ملعب التدريب بالنادي. ومن هنا، خرجت "غرفة العقل" إلى النور.
كان الهدف من هذه الغرفة مزدوجا.
وقد صُمم هذا النوع من العلاج لمساعدة اللاعبين على إعادة تشكيل "الحديث الداخلي" السلبي الذي يمكن أن يؤثر عليهم في المواقف عالية الضغوط. وكان باريزي وباجيو ودونادوني من بين الذين عولجوا بهذه الطريقة.
يقول ديميكيليس: "قال لي أحدهم: لقد وضعت الكرة
على نقطة الجزاء ثم عدت ثلاث أو أربع خطوات للوراء، ثم خطر في بالي فكرة صغيرة: ماذا لو أهدرت ركلة الترجيح؟"
ويضيف ديميكيليس: "وقال هذا اللاعب: لقد تأثرت بذلك، وبدأت أنظر إلى الكرة وكأنها نمر. ثم نظرت إلى المدير الفني وكأنه نمر آخر
ثم نظرت إلى اللاعبين وزملائي في الفريق وكأنهم 21 نمرا يترقبون، ثم فكرت في الأشخاص الذين يشاهدون المباراة عبر شاشات التليفزيون في المنازل. وفي لحظة ما، كان هناك أربعة مليارات من النمور ينظرون إلي. كنت أرتجف وشعرت بالارتباك، وشعرت بالرغبة في البكاء تقريبا".
وبالإضافة إلى تخفيف التوتر والتدريب المعرفي، ركزت "غرفة العقل" أيضا على تحسين سرعة رد الفعل لدى اللاعبين باستخدام اختبارات وقت الاستجابة. وجرى تزويد المشاركين بزرين وزوج من المصابيح، وطُلب منهم الضغط على الزر الأيسر إذا أضاء المصباح الأيمن، والعكس. كما استخدمت الأسهم الوامضة
التي تشير غالبا في الاتجاه المعاكس للضوء الذي يكون قيد التشغيل - لإضافة درجة أكبر من الصعوبة إلى الاختبار.
وعلى الرغم من أن الفكرة تبدو بسيطة، إلا أن تقليل الوقت الذي يستغرقه اللاعبون للرد على المواقف المتغيرة بسرعة على أرض الملعب - حتى ولو ببضع أعشار من الثانية
كان يُنظر إليه على أنه طريقة أخرى يمكن من خلالها لميلان أن يطيل المسيرة الكروية لنجوم الفريق مثل كوستاكورتا ومالديني، اللذين لعبا حتى سن الواحدة والأربعين.
يقول:لا يمكنك تدريب لاعبين يبلغون 37 عاما ليصبحوا أسرع من الناحية البدنية، لكن يمكنك تدريبهم ليصبحوا أسرع في تحليل المواقف"
ويضيف: "إذا تمكنوا من معالجة البيانات بسرعة أكبر، فيمكنهم اتخاذ قرارات أسرع. ولهذا السبب تمكنا من الحفاظ على استمرار اللاعبين لفترات أطول".
الأستاذ سيدورف و تطوير الذات
نهاية غرفة العقل
في نهاية الثريد نتمنى أن ينال على إعجابكم ولا تنسونا من دعمكم لنستمر في تقديم المزيد وشكرا

جاري تحميل الاقتراحات...