#ثريـــــــــــــــــد | #كرة_القدم ⚽️⚽️
◽️ما هي قصة "غرفة العقل" التي ساهمت في إنجازات نادي ميلان؟
◾️هذا التقرير مأخوذ من BBC
◽️ما هي قصة "غرفة العقل" التي ساهمت في إنجازات نادي ميلان؟
◾️هذا التقرير مأخوذ من BBC
وفي فبراير/شباط 1986 اشترى برلسكوني نادي إيه سي ميلان. شعر ديميكيليس أن الفرصة سانحة لتطبيق أفكاره، ورتب لقاء مع مالك النادي الجديد. ودارت مناقشة بين الرجلين أدت إلى تغيير حياة ديميكيليس تماما.
كان خطاب ديميكيليس واضحا ومباشرا، حيث قال لبرلسكوني: "لقد رأيت فوائد الدعم النفسي في عالم التجارة والأعمال، والآن ماذا عن تطبيق ذلك في كرة القدم؟" وكان رد برلسكوني مباشرا بنفس القدر.
يقول ديميكيليس، البالغ من العمر 74 عاما الآن: "سألني المالك عما إذا كنت من مشجعي ميلان.
يقول ديميكيليس، البالغ من العمر 74 عاما الآن: "سألني المالك عما إذا كنت من مشجعي ميلان.
قلت له لا. أتذكر أنه تراجع قليلاً إلى الخلف واعتقدت أنه رفض الفكرة نتيجة لذلك. ثم سألني عما إذا كنت من مشجعي إنتر ميلان، فقلت له لا، فعاد قليلاً إلى الوراء. وقبل أن يطرح علي السؤال الثالث، قلت له إنني لا أشجع أي فريق!"
وبعد اجتماع استمر ساعتين ونصف
وبعد اجتماع استمر ساعتين ونصف
تم تعيين ديميكيليس كمنسق علمي لميلان، وهو الأمر الذي جعله عالم النفس الوحيد في الدوري الإيطالي الممتاز آنذاك.
تأسيس غرفة العقل
وبعد البداية الناجحة في النادي والتي جعلته يحظى بدعم المدير الفني للفريق آنذاك أريغو ساكي، أصبح الطلب على خدمات ديميكيليس مرتفعاً .
تأسيس غرفة العقل
وبعد البداية الناجحة في النادي والتي جعلته يحظى بدعم المدير الفني للفريق آنذاك أريغو ساكي، أصبح الطلب على خدمات ديميكيليس مرتفعاً .
وقد صُمم هذا النوع من العلاج لمساعدة اللاعبين على إعادة تشكيل "الحديث الداخلي" السلبي الذي يمكن أن يؤثر عليهم في المواقف عالية الضغوط. وكان باريزي وباجيو ودونادوني من بين الذين عولجوا بهذه الطريقة.
يقول ديميكيليس: "قال لي أحدهم: لقد وضعت الكرة
يقول ديميكيليس: "قال لي أحدهم: لقد وضعت الكرة
على نقطة الجزاء ثم عدت ثلاث أو أربع خطوات للوراء، ثم خطر في بالي فكرة صغيرة: ماذا لو أهدرت ركلة الترجيح؟"
ويضيف ديميكيليس: "وقال هذا اللاعب: لقد تأثرت بذلك، وبدأت أنظر إلى الكرة وكأنها نمر. ثم نظرت إلى المدير الفني وكأنه نمر آخر
ويضيف ديميكيليس: "وقال هذا اللاعب: لقد تأثرت بذلك، وبدأت أنظر إلى الكرة وكأنها نمر. ثم نظرت إلى المدير الفني وكأنه نمر آخر
ثم نظرت إلى اللاعبين وزملائي في الفريق وكأنهم 21 نمرا يترقبون، ثم فكرت في الأشخاص الذين يشاهدون المباراة عبر شاشات التليفزيون في المنازل. وفي لحظة ما، كان هناك أربعة مليارات من النمور ينظرون إلي. كنت أرتجف وشعرت بالارتباك، وشعرت بالرغبة في البكاء تقريبا".
وبالإضافة إلى تخفيف التوتر والتدريب المعرفي، ركزت "غرفة العقل" أيضا على تحسين سرعة رد الفعل لدى اللاعبين باستخدام اختبارات وقت الاستجابة. وجرى تزويد المشاركين بزرين وزوج من المصابيح، وطُلب منهم الضغط على الزر الأيسر إذا أضاء المصباح الأيمن، والعكس. كما استخدمت الأسهم الوامضة
ويضيف: "إذا تمكنوا من معالجة البيانات بسرعة أكبر، فيمكنهم اتخاذ قرارات أسرع. ولهذا السبب تمكنا من الحفاظ على استمرار اللاعبين لفترات أطول".
جاري تحميل الاقتراحات...