أسوأ شيء ممكن يحصل فى اقتصاد بلد، أن المحافظة على استقرار سعر الصرف يكون على حساب تدفق مستلزمات الإنتاج للصناعات المختلفة. سأضرب مثالا على تأثير ذلك فى صناعة واحدة مهمة لأنها تنتج غذاء. صناعة الدواجن والإنتاج الحيوانى تعتمد على سلسلة من الحلقات تبدأ بشركات استيراد الخامات👇
أهمها كميا الذرة والصويا ولكنها تمتد لعدد كبير من الخامات الأخرى. الشركات المستوردة معدودة يليها عدد من التجار الموزعين الحاجزين لكميات من البضاعة على المراكب، مع المستوردين الكبار. عندما تكون الكميات المفرج عنها بعد تدبير العملة لها أقل من الطلب الحقيقى للمنتجين، تقل المنافسة👇
بين التجار، وترتفع أسعار البيع للمنتجين إبتداء من مصانع العلف والبريمكسات ثم مزارع الدواجن والأبقار وتسمين العجول والأسماك ينسب كبيرة تصل إلى 30-40%، ولا اختيار للمنتجين لأنهم يتعاملون مع طيور وحيوانات وأسماك حية لا يمكن وقف إنتاجها. وتبدأ رحلة الخسارة فى بيع المنتجات 👇
بسعر يغطى تكلفة الإنتاج غير العادية فى سوق استهلاكى يعانى من ضعف القدرة الشرائية، كما أصبحت السيولة المالية لدى المنتجين غير كافية لشراء الخامات بأسعارها الجديدة، يضطرون لبيع الفراخ فى وزن صغير والتوقف. يبيعون قطعان البيض قبل انتهاء دورتها الإنتاجية، يبيعون عجول اللحم صغيرة👇
نتيجة توقف منتجين عن الإنتاج ينخفض الطلب على الكتاكيت وتنخفض أسعارها تحت سعر التكلفة، تباع الأمهات قبل انتهاء إنتاجها، تخسر مزارع الجدود لانخفاض أسعار الأمهات، ولا تدخل جدود جديدة. منتجو الألبان يبيعون أبقار وعجلات لشراء أعلاف. يقل إنتاج اللبن، وهكذا. المهم هو أن الإنتاج سيحجم👇
المنتجات ستزيد أسعارها لا محالة بنقص الإنتاج ولن تكون العودة شيئا ممكنا بعد انكسار كل الحلقات التى تحتاج إلى سنوات واستثمارات كبيرة للعودة إلى سابق عهدها. لم يعد ممكنا استيراد لحوم الدواجن بأسعار الشحن المرتفعة الآن ولن يمكن استيراد البيض، وستفقد وظائف مباشرة وغير مباشرة 👇
زيادة الأسعار واضطراب الإنتاج والسوق ستكون أكثر بكثير من إنخفاض قيمة الجنيه لجذب العملة الأجنبية
أمس، طالب الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، في خطاب إلى رئيس الوزراء، بتوفير العملة للمستندات المقدمة للبنوك للإفراج عن الذرة والصويا وإضافات الأعلاف المتواجدة في الموانئ بما يطمئن👇
أمس، طالب الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، في خطاب إلى رئيس الوزراء، بتوفير العملة للمستندات المقدمة للبنوك للإفراج عن الذرة والصويا وإضافات الأعلاف المتواجدة في الموانئ بما يطمئن👇
المنتجين حتى تعود العملية الإنتاجية والأسعار لطبيعتها.
وأكد الاتحاد أن هناك تباطؤ في البنوك في تدبير العملة الصعبة لمستوردي الذرة والصويا المتواجدة في الموانئ المصرية ما أدى لنقص حاد في توفير الخامات لمصانع الأعلاف، ووصل الأمر إلى حد عدم توافر خامات الأعلاف للمصانع بأي سعر👇
وأكد الاتحاد أن هناك تباطؤ في البنوك في تدبير العملة الصعبة لمستوردي الذرة والصويا المتواجدة في الموانئ المصرية ما أدى لنقص حاد في توفير الخامات لمصانع الأعلاف، ووصل الأمر إلى حد عدم توافر خامات الأعلاف للمصانع بأي سعر👇
ما أدى للتوقف الكامل لبعض المصانع وأصبح الوضع حرجا لصناعة الدواجن في مصر
أضف إلى ذلك صناعة إنتاج اللحوم والألبان
بالمناسبة.. جمبع مزارع الجيش سواء التى تحت إدارتها أو بمشاركة قطاع خاص تعانى نفس الخسائر لأنها تشترى خاماتها من السوق المحلى، لذلك فهم يعرفون الوضع على حقيقته تماما
أضف إلى ذلك صناعة إنتاج اللحوم والألبان
بالمناسبة.. جمبع مزارع الجيش سواء التى تحت إدارتها أو بمشاركة قطاع خاص تعانى نفس الخسائر لأنها تشترى خاماتها من السوق المحلى، لذلك فهم يعرفون الوضع على حقيقته تماما
جاري تحميل الاقتراحات...