ابراهيم خليل ابراهيم
ابراهيم خليل ابراهيم

@PhD_Q8i

22 تغريدة 9 قراءة Oct 07, 2022
الاسلام و الدكتاتورية و انعدام التنمية و التطور 📕
من بعد الحرب العالمية الثانية، حكم العالم الاسلامي انظمة علمانية لكن فشلت في تطوير الحياة الفكرية و العلمية، للاسباب:
١ كانو عسكريين لا يحترمون المجال الفكري.
٢ اصحاب افكار اشتراكية و فاشيتية متشددة
٣ استخدامهم لعلماء المسلمين ضد الانفتاح الفكري
بعد مرحلة الاستقلال مباشرة، كانت الدول الاسلامية ضعيفة في البداية، حتى لا تغرق بالمشاكل الداخلية، تحولت تلك الدول للانظمة الحكم الدكتاتورية و الحكم المطلق لبناء مؤسسات الدولة القوية للاستقرار.
روبرت بببي:
بعد احداث ١١ سبتمبر يلقى بالائمه على المسلمين على القيام بالعمليات الانتحارية. لكن بالاصل هي افكار و ممارسات التيارات اليسارية سابقا و اقتبسها المسلمين لاحقا.
المسلمين بسبب فتاوى غير مسؤولة استخدموا العمليات الانتحارية بشكل عشوائي.
تأثر بعض العلماء و المفكرين المسلمين بالظروف السياسية و اثرت هذا على ارائهم الدينية فأصبحت متطرفة تتوارث مع الاجيال.
مثلا السيد قطب تحت تأثير السجون و قمع النظام الناصري تطرف فكريا و كتب كتابات بها طابع تكفيري للمجتمعات الاسلامية.
كذلك ابن تيمية بسبب معاصرته للغزو المغولي تطرف فكريا. ايضا تلميذة ابن جوزية، تطرف بسبب الحملات الصليبية التي حدثت بعهدة و كان يحث المماليك على صدها.
تداخل الفكر الاسلامي مع الوضع السياسي المتطرف.
الدكتاتوريات العسكرية في جنوب شرق آسيا ركزت كثيرا على بناء اقتصاد يعتمد على التصدير و الاندماج مع النظام العالمي الاقتصادي الحر. لهذا الدكتاتوريات الاسيوية ركزت اقتصاديا و سياسيا بالاندماج مع المجتمع الدولي و اكثير ميلا للسلم و نبذ العنف.
بالمقابل الدكتاتوريات العسكرية بالشرق الاوسط لم تهتم بالاقتصاد الانتاجي للتصدير و ركزت على الانتاج المحلي للاكتفاء الذاتي و سياساتها مبنية على الوطنية المتشددة، لهذا لم يهتموا بالاندماج العالمي و اصبحوا اكثر ميلان للحروب و المعارك.
الانظمة بالدول الاسلامية سواء كانت علمانية او حتى اسلامية تتشدد في رقابة دور العبادة و تجعل المساجد تحت اشراف الدولة. حتى بحكم الاسلاميين بمصر و تركيا، المساجد رقابتها مشددة من الدولة.
التحكم بدور العبادة يمنع النقاشات الفكرية و حرية التعبير.
ابوحامد الغزالي عالم مشهور بالقرن الحادي عشر. بعض كتبة و افكارة تقرأ من السنة و الشيعة و اثرت فيهم كثيرا.
كذلك العالم الماوردي فكارة دارجة الي الان. العالمين يحثون على تدخل السلطة الدينية بالحياة العامة و فرض سلطة الشريعة بالشارع.
يعتقد ان افكار الغزالي و الماوردي هي التي اسست لما يسمى الشرطة الدينية لمراقبة اخلاق العامة في السعودية و ايران و ماليزيا.
افكار العالمين زاوجت بين الحكم السياسي و الدين بفرض الشريعة على الناس.
العالم الاسلامي يعاني من جمود فكري شديد. لمعالجة الفكر في الدول الاسلامية و ما يتبعها من مشكل تتعلق بالدكتاتوريات و التطرف، يجب السماح للحرية الفكرية.
للاسف الحرية الفكرية خصوصا بالمسائل الحساسة ممنوعه قانونيا، لهذا يعجز المسلمين من ايجاد طبقه متنورة مفكرة ابداعية.
يعول البعض على عودة الصوفية للخروج من مأزق الجمود الفكري. لكن الصوفية اصلا هي جزء من مشكلة جمود عقل المسلم من خلال تشددهم بالنقل و عدم السماح بالنقاشات الدينية الحرة و ايضا الطبيعة الهرمية لتقديس الاولياء الصالحين.
غالبية انظمة العالم الاسلامي ريعية المواطنين يعتمدون على الحاكم بكل شيء. لهذا الحكومات لا تهتم بتطوير مواطنيها لانهم غير منتجين بالاقتصاد الريعي.
نظام الاقتصاد الريعي لا يخلق تفكير مستقل و لا مؤسسات مدنية متينه و لا طبقات مثقفه مفكرة.
الدول ذات انظمة اقتصادية مبنية على الضريبة لتمويل دخل الدولة مثل الغرب. الحكومات هناك تحتاج لجمع الضريبة من اعداد كبيرة من الشعب لهذا تهتم دائما برفاههم و سعادتهم و حرياتهم لكي لا يمتنعوا من تسديد الضرائب.
الحريات تجعل من تلك الشعوب مفكرة و ناشطه.
بينما الدول الريعية خصوصا بالعالم الاسلامي، فقط مجموعة صغيرة برأس الهرم تستفيد و باقي الشعب يكون مسيطر عليه امنيا.
مثال الدول الريعية النفطية، ايرادات النفط تكفي الميزانية و لا تحتاج الانظمة لتحويل الشعب الي منتج دافع للضريبة، لهذا لا تتواجد طبقات كبرى شعبية مفكرة مبتكرة.
من مشاكل العالم الاسلامي ان انظمة الحكم متشابهه. بعلم السياسة هناك مصطلح Regional Diffusion، حيث تنتقل الافكار بين الدول القريبة و تكون متشابهه. العالم الاسلامي تنتقل الدكتاتورية من دولة الى اخرى و لا يوجد نموذج ديموقراطي قريب.
الدول الغربية لديها اقتصاد متطور، النتيجة لديهم تخصص بالايدي العاملة و تكنولوجيا و تخصصات دقيقة. اقتصاد متطور يحتاج الي نظام سياسي متطور و حكم المؤسسات.
بالمقارنه الدول الاسلامية اقتصادها بسيط حتى اغنى الدول منهم نفطية فقط. لهذا انظمة تلك الدول السياسية ليست مؤسساتيه.
لعب رجال الدين سواء السنة او الشيعة ادوار تاريخية لمنع ادخال التعليم الحديث بالعالم الاسلامي.
رجال الدين المسلمين كانو يخشون من فقد سيطرتهم على الناس من خلال التعليم الحديث.
يعاني العالم الاسلامي من ضعف الطبقة الفكرية و سيطرة رجال الدين على الجماهير.
الطبقه الثقافية ليست شعبية و مكبلة بالقيود للتفكير الحر.
لهذا لرجال الدين القدرة على اعاقة التفكير الحر مثل منع مواد الفلسفة و الفنون بالتدريس بالمدارس.
تفوقت دكتاتوريات شرق آسيا على دكتوريات العالم الاسلامي، انها اعتمدت على الكفاءات في ادارة الدولة.
لهذا اصبحت دول شرق آسيا الدكتاتورية افضل بالمقاييس العالمية من ناحية الادارة الحكومية.
بينما العالم الاسلامي اعتمد على الولاء و الواسطة بالتعيينات الحكومية.
الدول الاسلامية لم تهتم بجودة التعليم، لهذا مخرجات التعليم في اسفل التصنيفات الدولية بالمواد العلمية و الرياضيات و القراءة.
بينما الدول الاسيوية حتى الدكتاتورية منها اهتمت كثيرا بالتعليم و اعتبرت جودة التعليم من ركائز التطوير البشري.

جاري تحميل الاقتراحات...