قيل لسعيد بن المسيب : لقد مات إبراهيم بن محمد.
فقال : كيف مات ؟
فقيل له: انهار عليه بيته و هو فيه .
فقال: لا يمكن هذا، يأبى الله أن يموت مثله هكذا!
فقال : كيف مات ؟
فقيل له: انهار عليه بيته و هو فيه .
فقال: لا يمكن هذا، يأبى الله أن يموت مثله هكذا!
فنبش الناس ركام البيت و أزالوا ما تهدم منه فأخرجوا إبراهيم حياً ما به من كسر، و لا في جسده خدش!
فقالوا لسعيد: كيف عرفت انه لم يمت ؟
فقال : لأنه واصل للرحم و واصل الرحم يوقى ميتة السوء.
#الجزائر 🇩🇿
فقالوا لسعيد: كيف عرفت انه لم يمت ؟
فقال : لأنه واصل للرحم و واصل الرحم يوقى ميتة السوء.
#الجزائر 🇩🇿
جاري تحميل الاقتراحات...