9 تغريدة 1 قراءة Jan 14, 2023
في أواخر العام 1993م كان الوضع في اليمن ملتهب ومسدود سياسيا رأس علي عبد الله صالح اجتماعا للجنة العامّة لحزب المؤتمر وطرح البعض خيار شن حرب استباقية على الجنوب، لكن حسن مكي عارضه بشدّة فانتفض الشيخ ناجي عبد العزيز الشائف وكان من مؤيّدي شنّ الحرب ليهاجم مكي الذي كان حينها قائماً
بأعمال رئيس مجلس الوزراء بعد اعتكاف حيدر العطاس في عدن بالقول: أنت شيوعي إلى أمس فيردّ عليه حسن مكي: وأنت عادك كنت إلى أمس ملكي فخرس الشائف عن الكلام ليغادر القاعة ويوجّه مرافقيه بقتل حسن مكي وبعد أقل من ساعة اعترضت سيارتان موكب الدكتور مكي وأطلق مسلّحون وابلاً من الرصاص عليه
لينقل على إثرها إلى المستشفى مصاباً ويقتل في الحادثة 3 من مرافقيه حينها شاهد اليمنيون دموع مكي وصوته المتهدج على الهواء في التلفزيون وظنّوا أن القانون لا بد سيأخذ مجراه هذه المرّة لكن الذي حصل هو هروب الشيخ الشائف إلى الجوف واحتماؤه بقبيلته وبعد أيام تمّت تسوية تلك الجريمة بذبح
عدد من الأثوار أمام منزل الدكتور حسن مكي بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ عبد الله الأحمر شيخ مشائخ حاشد وعلّق حينها الدكتور عبد الكريم الإرياني على ذبح تلك الأثوار بالقول:لقد ذُبحت الدولة اليوم بعد الذبيحة تلك تم تعين الشائف عضؤ في مجلس الشورى
و يوم سقط الدكتور مكي مضرجأ بدمه في
رابعة النهار ذاب ملح الدولة الحلم وصار الفساد ملح التنمية كما كان يرددها باجمال والثور الأسود قنطرة ممتدّة من المهرة حتّى صعدة في العام 2016 رحل الدكتور حسن مكي الصوفي الزاهد الرجل النظيف والتهامي العفيف طاهر اليد صادق الوطنية صادق المعاناة الجمهوري من الراس حتى القدم رحل
ولن ننساه نحن ابناء الرعية في هذا الوطن الممتد شرقا وغربا شمالا وجنوبا ويتكرر ذات المشهد في منظومة عفاش المسقبلية ففي العام 2002 وتحت قبة مجلس النواب نزل العميد يحى الراعي نائب رئيس مجلس النواب من منصة الرئاسة وباتجاه وسط القاعة حيث كان النائب صخر الوجيه يتحدث فاعتدى عليه
بالضرب والشتم ويتكرر ذات المشهد فثقافة النخيط الزيدية فبعد خلع علي عبدالله صالح ففي إحدى جلسات مجلس النواب عام 2012 قال محمد على ناجي الشائف الابن موجه كلامه لرئيس الوزراء باسندوه :نريد رئيس حكومة يمني لأن من يراسها ارتري او صومالي وطلب النواب سحب كلامه وسحب صخر الوجيه يده نقطة
نظام فقال الشائف الابن اذا صخر الوجيه يرد علي بنقطة نظام فساربيه مثل مارباه يحيى الراعي واليوم ابناء عم صخرالوجيه يقومون بالواجب مع الراعي والشايف كما تدين تدان واليوم نحن نراقب المشهد فمكان شيخ مشايخ بكيل الشائف هو نفس اللي قاله الدكتور مكي عكفي لدى سيده كما كان اجداده وتلك
الصنعه الي يجيدونها على مدى اكثر من الف عام ولم تكن نهاية عفاش تختلف عن الشايف فقد خلع الميري ولبس الزنة ومن جمهوري تحول إلى عكفي معفن

جاري تحميل الاقتراحات...