كما نعرف، فإن إغراق السوق بمقدمي خدمة ما، هو الطريق لبخس هذه الخدمة، وكنتيجة لذلك: خدمة ذات جودة سيئة لا محالة!
طب الأسنان في السعودية يعاني من هذه المشكلة، فالمجال مفتوح لجميع المستثمرين ملاك العيادات الخاصة باستقدام الأطباء من جميع بلدان العالم وإغراق السوق بهم، مما نتج عنه منافسة شرسة!
وأشهر أعراض هذه المنافسة هي:
-العروض المتكررة.
-المعالجات الرديئة لتقليل تكلفة الخدمة بقدر الإمكان.
-استغلال شركات التأمين الطبي للعيادات بتسعير الخدمات بأسعار زهيدة لعلمهم بالمنافسة الشديد على المراجعين من قبل هذه العيادات.
-العروض المتكررة.
-المعالجات الرديئة لتقليل تكلفة الخدمة بقدر الإمكان.
-استغلال شركات التأمين الطبي للعيادات بتسعير الخدمات بأسعار زهيدة لعلمهم بالمنافسة الشديد على المراجعين من قبل هذه العيادات.
وكنتيجة لهذه المشاكل، أصبح السوق منفراً للأطباء ذوي الكفاءة، حيث لن يبقى في هذه البيئة ولن يستطيع الاستمرار طبيب كفؤ، إلا لو خلق لنفسه بيئة منعزلة عن هذا المستنقع وهذا نادر!
أخيراً، هذه المنافسة وهذا الإغراق ليس من صالح المراجع ولا من صالح الطبيب، حيث أن كلا الطرفين خاسر!
وأخيراً، أحيلكم إلى سلسلة تغريدات أ. محمد آل جابر
وأخيراً، أحيلكم إلى سلسلة تغريدات أ. محمد آل جابر
جاري تحميل الاقتراحات...