من أجمل ما قرأت عن وصف شعور الابن للأب:
"تذكر أبيك دومًا ..
يشغل تفكيرك يومياً ..
لكنك في بعض الأيام تحن لأبيك كما لو انك عدت طفل تنتظر عودته من عمله لتدرك انك في أمان و لا شيء يدعو للقلق او الخوف ..
كرجل ..
تظل امك طوال عمرك اهم شخص فى حياتك ..
حتى تلامس الاربعين ..
"تذكر أبيك دومًا ..
يشغل تفكيرك يومياً ..
لكنك في بعض الأيام تحن لأبيك كما لو انك عدت طفل تنتظر عودته من عمله لتدرك انك في أمان و لا شيء يدعو للقلق او الخوف ..
كرجل ..
تظل امك طوال عمرك اهم شخص فى حياتك ..
حتى تلامس الاربعين ..
تظل امك كما هى .. اهم شخص فى حياتك ..
الا ان والدك يصبح خارج التصنيف ..
مكانة متفردة ..
تبدا فى فهم كل ما استغربته من تصرفاته سابقا ..
تتفهم شروده .. لحظات القلق فى عينيه فى اقوي لحظات فرحة الاسرة ..
تتفهم حاجته للعزلة فى اوقات ليست بالقليلة .. ان يبقى فقط وحيدًا
الا ان والدك يصبح خارج التصنيف ..
مكانة متفردة ..
تبدا فى فهم كل ما استغربته من تصرفاته سابقا ..
تتفهم شروده .. لحظات القلق فى عينيه فى اقوي لحظات فرحة الاسرة ..
تتفهم حاجته للعزلة فى اوقات ليست بالقليلة .. ان يبقى فقط وحيدًا
و انه لم يكن بذلك يصدكم او ينعزل عنكم .. بل لان الرجال الحقيقين يحتاجون للعزلة احيانا ليراجعوا يوما سيئا او حدث جلل يغير كل الخطط و ان صمتهم و عزلتهم كانا فقط حماية للاسرة .. لانهم لا يستطيعون ان ينقلوا لكم قلقهم او حتى احباطهم ..
فالرجال الحقيقيين يتحملون هذا بمفردهم و عن طيب خاطر ..
و يتزايد حبك لابيك عندما تلامس الاربعين و بشدة ..
لان تدرك اخيرا كم قمع رغباته و احتياجاته لاجلكم و لاجل الاسرة و كم تنازل عن طموحات شخصية و تقبل الاحباطات بصدر رحب لاجلكم ..
و كل هذا فى صمت و ثبات الجبال ..
و يتزايد حبك لابيك عندما تلامس الاربعين و بشدة ..
لان تدرك اخيرا كم قمع رغباته و احتياجاته لاجلكم و لاجل الاسرة و كم تنازل عن طموحات شخصية و تقبل الاحباطات بصدر رحب لاجلكم ..
و كل هذا فى صمت و ثبات الجبال ..
تدرك ذلك عندما تلامس الاربعين لانك و للعجب تبدا فى التحول لنسخة من ابيك ..
تبدا فى قمع نفسك .. تتقبل الاستمرار فى حياة لا تحبها احيانا لاجل الاسرة .. تفعل ما يرفضه عقلك و قلبك لاجل الاسرة ..
تتحول لابيك ..
تدرك وقتها ان الابطال الخارقين هم الرجال العاديين ..
تبدا فى قمع نفسك .. تتقبل الاستمرار فى حياة لا تحبها احيانا لاجل الاسرة .. تفعل ما يرفضه عقلك و قلبك لاجل الاسرة ..
تتحول لابيك ..
تدرك وقتها ان الابطال الخارقين هم الرجال العاديين ..
الذين تحملوا كل هذا فى صمت و صبر و جلد ..
و رغم انهم بعد كل هذا لم يحصلوا على التقدير و المحبة الكافيان حتى من اسرهم استمروا فى دورهم ببطولة حقيقية مدهشة ..
تحب والدك دوما ..
لكنه يصل لدرجة اسطورية فى روحك عند الاربعين ..
و رغم انهم بعد كل هذا لم يحصلوا على التقدير و المحبة الكافيان حتى من اسرهم استمروا فى دورهم ببطولة حقيقية مدهشة ..
تحب والدك دوما ..
لكنه يصل لدرجة اسطورية فى روحك عند الاربعين ..
لان عندها يصير الولد سر ابيه ..
تصير رجلا فقط عندما تتحول لابيك ..
تدرك كم كان خارقا رغم قناع العادية الذي يرتديه بمهنية مدهشة ..
عن الرجال العظماء الخارقين .. حتى و إن بدو كاشخاص عاديين ..
عن أبي و أبيك ..
عن الرجال الحقيقيين"
تصير رجلا فقط عندما تتحول لابيك ..
تدرك كم كان خارقا رغم قناع العادية الذي يرتديه بمهنية مدهشة ..
عن الرجال العظماء الخارقين .. حتى و إن بدو كاشخاص عاديين ..
عن أبي و أبيك ..
عن الرجال الحقيقيين"
جاري تحميل الاقتراحات...