36 تغريدة 14 قراءة Nov 08, 2022
ثريد
تفاصيل اليوم الاخير للقوم الظالمين
وأقوى صوت من بداية الخلق الى الحين الذي ساوي الجبال بالأرض وفتت أجساد الظالمين كالغبار !!
تابع معي الموضوع يستاهل
وفضلا ادعم بطريقك.
السلام عليكم
اسحب ع اللي ف يدك وركز معي شوي
اليوم بطرح لكم ان شاء الله عذاب ثمود بالتفصيل والواقعة الاشد رعبا تقريبا في عذاب قوم !!
فلنتابع ….
طيب اولا من هم قوم ثمود؟
كان قوم ثمود يعيشون في منطقة الحجر التي تقع بين الحجاز والشام
وتسمى الآن بمدائن صالح
وكانت قبيلة مشهورة وقد جاؤوا بعد قوم عاد اللي تكلمنا عنهم في ثريد امس
وسكنوا الأرض واستعمروها ونحتوا قصور وبيوت في الجبال على اكمل وجه
ذكر أن أصل هذه القبيلة يرجع إلى سام بن نوح.
وقد كانوا قوما أقوياء فقد كانوا ينحتون من الجبال بيوتا عظيمة، ويستخدمون الصخر في البناء ويبنون القصور في السهول وكانت أعمارهم طويلة جدا حتى أن بيوتهم تبلى قبل أن يمو-توا.
تخيل بيوت في الجبال تتأكل قبل ما يمو-ت صاحبها !!!
طيب ما هي ديانة او طريقة عبادة أهل ثمود .
قبيلة ثمود كانت تعبد غير الله فقد كانوا يعبدون الأصنام ويشركونها مع الله ويقدمون لها القرابين ويذ-بحون لها الذبائح ويتضرعون لها ويدعونها ويفسدون في الأرض بمختلف انواع الفساد
فأرسل الله تعالى صالحا إليهم وكان أصلحهم وأتقاهم
وأفضلهم حسبا ونسبا، وكان رجلا كريما تقيا محبوبا لديهم
يقول رب العزة " إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ"
أخوهم واحد منهم لين القلب حكيم ذا حسب ونسب وله الكلمة
قال لهم ما تخافوا ربكم ما تخافو عذابه؟؟
ما تشوفون النعم اللي اعطاها لكم!؟
طيب ايش هي النعم اللي تكلم عنها سيدنا صالح !؟
النعم التي أنعمها الله على قوم ثمود
فقد أعطى الله عز وجل قوم ثمود نعما كثيرة لا تعد ولا تحصی
فأعطاهم الحدائق والنخيل والزروع والثمار والأرض الخصبة والماء العذب والعيون التي كانوا يسقون منها زروعهم وثمارهم وماشيتهم.
ولكنهم قابلوا نعم الله الكثيرة بالجحود وعدم الشكر لله واشراك الاصنام مع عبادة الله
طيب ما كان ردهم على كلام سيدنا صالح ؟؟
وماذا فعلوا!؟
"قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ"
قالوا له ياصالح انت كنت رجال حكيم وعاقل والناس كلها تحبك وتحترمك
ايش اللي صار لك
تريدنا ان نترك الهتنا
لكن سيدنا صالح لم يستمع لهم وأخذ ينصح قومه ويدعوهم إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام وترك الفساد وأنه لا يسألهم أجرا على دعوته وإنما يطلب أجره من الله
ويبين لهم الأدلة على وجود الله ويقدم لهم البراهين والحجج على ضلالهم في عبادتهم لغير الله وأن الله هو
الذي يجب أن يعبد دون سواه
بعد سنوات من التعب والدعوه من سيدنا صالح
آمن به المستضعفون من القوم أما كبراء القوم ورؤساؤهم فلم یؤمنوا به وکذبوه، الانبياء وقال المستكبیرون من قومه: آنزل عليه الذكر من بيننا؟
إستبعادا أن ينال الخير أحد سواهم واستكباراً عن اتباعهم لرجل منهم لا يمتاز عنهم بالغنى والثراء والرياسة
يعني ليش انت بالذات تبغى تكون نبي وتكون رئيس علينا وقائد؟؟!
وسيدنا صالح كان من البدايه واضح معهم وقال
لا اريد لا مال ولا جاه ولا حكم ولا اي شئ
اريد منكم ان تتوقفوا عن عباده الاصنام وتعبدو الله وحده وبس وما باخذ منكم شي ولا بقرب اموالكم
اعبدوا الله واتقوه فقط!!
طيب كيف كان رد فعل ثمود بعد كل تلك السنوات!؟
وبدلا من أن يتبع المشركون صالحا عليه السلام ويؤمنوا به أخذوا يسيئون إليه
فقال أحدهم، لقد كنت فينا رجلا كريما محبوب الدينا، نستشيرك في جميع أمورنا لعلملك ورجاحة عقلك وصدقك.
فماذا حدث لك؟
وقال آخر: ما الذي دعاك لأن تأمرنا بترك ديننا ودين آباءنا؟ وتبجح آخرون وقالوا: لقد خاب رأينا فيك والأن صارت مخىّل التفكير والعقل
الظالمين ما وفقوا عند هذا الحد بل راحوا للذين امنوا مع صالح
وخوفوا الفئة المؤمنة وقالوا لهم :-أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه!؟
فردت الفئة المؤمنة دون خوفا لأنها أصبحت قوية الايمان ولديها ثقة في نفسها بما اتبعته من هذا الدين، نعم، إنا بما أرسل به مؤمنون.
لكن الفئة الكافرة أصرت على ضلالها وقالوا معلنين. إنا بالذي آمنتم به كافرون.
يعني ضحكوا عليهم وقالوا طيب واحنا كافرين باللي مؤمنين فيه
بعدها فكر قادة الكافرين لتعجيز نبي الله صالح وطلبو منه معجزة ككل نبي سابق
حينها طلبوا من صالح عليه السلام أن يأتي لهم بمعجزة لتدل على أنه رسول من عند الله
وأن يخرج لهم من الصخرة ناقة، وشاءت الأقدار أن يستجيب الله طلبهم
هم اللي طلبوها بألسنتهم
قالوا نبغى ناقة تطلع من الحجر الكبير هذا
قال لهم صالح: هذه ناقة الله وإضافة الناقة إلى الله يدل على انها ناقة غير عادية وأنها معجزة من عند الله. وأمرالله سبحانه وتعالى صالحا بأن لا يمس القوم هذه الناقة بسوء وإلا أنزل الله عليهم العذاب.
"وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ "
اياكم احد يقرب هذه الناقة والا ينزل عليكم عذاب شديد!!
طيب كيف كانت الناقة المعجزه هذه !؟
كانت ناقة غير عادية فقد كان لبنها يكفي آلاف الأطفال والنساء والرجال وإذا نامت أو وقفت في مكان هجرته جميع الحيوانات والطيور
وعندما تشرب من البئر لا يشرب أحد غيرها في هذا اليوم
فكانت تشرب يوما وتترك لهم يوما
وهذا يدل على أنها ليست ناقة عادية
بل هي أية معجزة من عند الله سبحانه وتعالى.
وعاشت الناقة بين القوم فترة من الزمن دون أن يمسها أحدا بسوء لكن الفئة الكافرة أخذ الكره يدب في قلبها فبعد أن كانت تكره صالحا ودعوته أصبحت الكراهية متجهة إلى الناقة اكثر
وكانت الناقة في اليوم الذي تشرب فيه من البئر لا يشرب القوم ويشربون لبنها ويكفيهم جميعا الكبار والصغار ولكن عندما دب الكره في قلوبهم للناقة تامروا على قىّلها
وفي ليلة كذا وكبار القوم متجمعين
وقال أحدهم: إذا جاء الصيف أخذت الناقة المكان الذي فيه الظل فتهجر المواشي المكان إلى الحر
وقال آخر: وإذا جاء الشتاء أخذت المكان الدافئ فتهجر المواشي المكان وتذهب إلى البرد فتمرض مواشينا وتهلك
وقال آخر ليس هناك غير حل واحد
فقال الجميع: فما هو؟
قال: قىّلها، لكي تتخلص منها.
فرد أحدهم وقال: لا لا تقربوها وإلا أنزل الله علينا العذاب
فرد عليه الكافرون: نحن لا نصدق صالحا
وقوع الجريمة
وبعد التفكير في قىّل الناقة اختاروا تسعة رجال من أشدهم قسوة وكفرا وعنادا، ليتولوا أمر قىّل الناقة، واتفقوا علی مواعد الجریمة والمكان
ولما جاء الليل أخذوا يتسللون ويوجهون إليها السهام، فقامت الناقة من نومها مفزوعة والدم ينسال منها.
وقيل انه تم نحرها على يد واحد منهم
يقال له قدار بن سالف : هو رجل من قبيلة ثمود من وهو من قاد الكفار لدْبح ناقة صالح (علیه السلام) كفراً بالله
النبي صالح عليه السلام لما علم بالخير غضب بشدة
وقال لقومه: ألم أحذركم من قىّل الناقة؟
فرد عليه الكافرون: اي دْبحناها فهات عذابك اللي كنت تحذرنا منه
وانت اصلا كذاب !!!!!
وأوحى الله سبحانه وتعالى الى صالح أن العذاب سوف ينزل عليهم بعد ثلاثة أيام
ولكن القوم كذبوه واستهزؤوا به واستمروا في کفرهم واستهزائهم وسخریتهم من صالح عليه السلام
أخذ الكفار في التبجح والاستهزاء بالنبي صالح وينتظرون عذاب الله
وفي اليوم الأول أصفرت وجههم
أما في اليوم الثاني أحمرت وجههم
وفي اليوم الثالث أسودت وجههم
وبعدها ظنوا بأنهم نجوا من العقوبة التي وعدهم نبي الله صالح بها ، وفي اليوم الرابع أنزل الله صيحة من السماء جعلت الأرض ترتجف من تحتهم وأنزلت الرعب في قلوبهم
ومرت ثلاثة أيام
في فجر اليوم الرابع أنزل الله عليهم العذاب وكانت بصيحة واحدة من السماء فسوت الجبال والقصور بالأرض وقضت على الكافرين جميعا الذين عبدوا غير الله.
أما الذين آمنوا فقد غادروا المكان مع نبيهم صالح علیه السلام ونجوا.
تعالوا نتكلم عن كيف كانت الصيحة
ان الصيحة التي ذكرها القرآن الكريم، هي فعلا صوت شديد، والمتتبع للظواهر الطبيعية على الكرة الأرضية يرجح ان الصيحة هي فعلاَ صوت ولكنها، خلافا لما ذهب البعض في تفسيرها، موجات صوتية غير مسموعة أي تحت صوتية،نتجت عن ظواهر طبيعية كالزلزال أو الريح مثلاً
هذه الموجات الصوتية تزداد شدة داخل الجبال، ولذلك شعر الذين يسكنون الكهوف بخوف وفزع حينما وجدوا بعض أعضائهم تتذبذب وتهتز ولم يستطيعوا أن يوقفوا هذه الرجفة التي أصابت أجسادهم إلى أن انفجرت بعض أعضائهم الداخلية تأثراً بهذه الاهتزازات الصوتية
فهؤلاء لم يستطيعوا سماع هذه الموجات تحت الصوتية القادمة إليهم، فماىّوا بالرجفة التي أصابت بعض أعضاء جسدهم فشبهها القرآن الكريم بالرجفة أو الصعقة أحيانا
وتنتقل هذه الموجات تحت الصوتية مسافات بعيدة دون أن تفقد شيئاً من قوتها
ولديها القدرة على اختراق الحواجز وتزداد شدتها ورنينها في داخل الجبال فتصبح الموجات مميىّة إذا ما استمرت لفترة طويلة.
كيف يميت الصوت؟
لك أن تتساءل كيف يمكن أن يمو-ت الإنسان في دياره دون أن تصيب داره بأي أذى كما ذكر القرآن الكريم؟ {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}.
لم تكن الرجفة التي ما-ت عن طريقها قوم مدين والتي تحدث عنها القرآن هي زلزالا وإنما كانت نتيجة تأثير الرنين الناتج عن الموجات تحت الصوتية في أعضاء الجسم والتي تتسبب بارتجاف بعض الأعضاء الداخلية للإنسان.
والدليل ع ذلك أن هذه الرجفة لم تؤثر ع المباني وإنما فقط على الإنسان
وما يمكن أن يدلنا على ذلك هو الاستخدام الحديث لبعض الأسلحة الفتاكة
والتي تعتمد على الموجات تحت الصوتية والتي يبلغ ترددها 7 هيرتز مع درجة شدة معينة من الديسيبلز فإنها تولد ذبذبة مماثلة لدرجة ذبذبة الموجات الصوتية
نتيجة للرنين طبعا
ولهذا تصاب الأعضاء بالرجفة التي تؤدي بدورها إلى انفجار العضو الداخلي لجسم الإنسان
نستنج من هذا العرض أنّ الموجات تحت الصوتية قادرة على اختراق الجبال والجدران وقادرة أيضاً أن تسبب المو-ت للإنسان فقط ودون التأثير على ما حوله.
وهي قادرة على الانتقال إلى مسافات طويلة دون أن تخف قوتها ثمّ إنّ وجود أولئك الأقوام في فجوات الجبال زاد الأمر سوءاً لأنّ تأثير الموجات كان شديداً عليهم لما تسببه هذه الأماكن من رنين وصدى لهذا الصوت الخفي.
انتهى
والسلام عليكم

جاري تحميل الاقتراحات...