٩-فإن كان فانون أو غيره من اليسار يتحدثون عن الملاهي الرأسمالية كشيء لا يليق بالكادحين ومعيق للثورة التي ينشدونها، فهم أشد نفورًا عن الإسلام إذ يعبرونه مخدرًا إقطاعيًا فكيف يجعل من تحليلهم عمدة بل يعتمد كلامهم ثم يحشي من رأسه بما لا علاقة له بكلامهم كأنه بهذا صار مثقفًا!
١٠-فإنهم يزعمون أن تحليلاتهم (علم) صرف، لا ينفع معه التقميش، بأخذ جزء وترك آخر، فتحليلهم للمرحلة الرأسمالية مبني على تحليلهم لما سبقها من مرحلة الإقطاع، وهي التي يرجع إليها الكاتب بنظرهم، وإن لم يكن كلامهم علمًا، فعلام يجعل كل حديثه واقتباساته عن كتّاب يساريين فحسب؟
-فكاتب هذا حاله، لا يفقه مصطلحات يقرأها، ولا سياقها، ومدلولاتها، يبلغ به الانتفاخ أن يشتم من خالفه، فأي كبر يحمله بين جنبيه، ولم أطل في تتبع مقاله-ولست بقاصر عنه-إلا لكي لا يمل القراء، فهي ثقيلة الظل على العقول والقلوب، وذكرت طرفًا والحديث قياس، وسلامتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...