مرحباً يا دكتورة، تحية كبيرة لك. سأكتب بعض النقاط، وهي موجهة بشكل أكبر للطالب الذي بدأ الدراسة في سن الأربعين، لماذا يختار تخصصه؟ وكيف؟ ولأي سبب؟
لماذا علم النفس؟
سأخبرك لماذا يا دكتورة!
أول الإسئلة:
ما هو التخصص الذي سيجعلني أكمل حياتي سابقاً، دون بداية جديدة من الصفر؟
لماذا علم النفس؟
سأخبرك لماذا يا دكتورة!
أول الإسئلة:
ما هو التخصص الذي سيجعلني أكمل حياتي سابقاً، دون بداية جديدة من الصفر؟
في عمر متأخر، سؤال الدراسة يكون كما يلي:
1- هل أختار تخصصا كبداية جديدة وفرصة جديدة [برمجة، كيمياء، جغرافيا] وأغير نمط حياتي جذريا لكي أتواءم معه، مثل محاسب يترك وظيفته لكي يتعلم الموسيقا؟ هذه مقاربة حياة ودراسة.
2- تخصص ينفعني في خياراتي السابقة؟
1- هل أختار تخصصا كبداية جديدة وفرصة جديدة [برمجة، كيمياء، جغرافيا] وأغير نمط حياتي جذريا لكي أتواءم معه، مثل محاسب يترك وظيفته لكي يتعلم الموسيقا؟ هذه مقاربة حياة ودراسة.
2- تخصص ينفعني في خياراتي السابقة؟
علم النفس ودراسته من التخصصات التي تجعل خبرة الحياة السابقة [جزء] من تجربة التخصص. فلن أكون مبرمجا جديدا، ولا كميائي جديد، إضافة إلى تجربة كتابة، وعمل، وسجون، وإدمان، وانهيارات، فضلا عن القيمة الأدبية والبحثية، مع علم النفس لن أبدأ من الصفر كليا.
سأكمل المشوار [معه لا به]
سأكمل المشوار [معه لا به]
هُناك سياق آخر كبير، الأوَّل هو شخصي، كشصخ يعاني من اضرابات نفسية مُزمنة، هذا نافع، ثانيا ككاتب يحلم أن يتقاعد ويتفرغ للكتابة يوماً ما هذا نفع آخر.
كشخص سجن في انفرادي لشهور، وعايش سجونا في تجربة نادرة واستثنائية مع سجناء من داعش والقاعدة، هذه أيضا تجربة أتوق لفهمها وتحليلها.
كشخص سجن في انفرادي لشهور، وعايش سجونا في تجربة نادرة واستثنائية مع سجناء من داعش والقاعدة، هذه أيضا تجربة أتوق لفهمها وتحليلها.
هذا على صعيد سياق الكتابة والمعرفة. على الصعيد العَملي، لا أخطط لأصبح [مُعالجا نفسيا] هُنا سوف أخالف فكرة إكمال الحياة [مع التخصص] بدلا من إكمالها [بالتخصص]. أو كما سمها [كيرت جولدشتاين] تحقيق الذات.
الهدف البعيد، ثقافي، ونشاطي الاجتماعي سيتعلق بالإدمان والتثقيف وصناعة المحتوى.
الهدف البعيد، ثقافي، ونشاطي الاجتماعي سيتعلق بالإدمان والتثقيف وصناعة المحتوى.
ودراسة المحاماة ستكون فكرة جدا غير موفقة عمليا، وستعني تراجعا كبيرا لي، أنفقت سنوات طويلة في الإنترنت لن أرمي بها عرض الحائط بسبب هذه التصورات النمطية عن ماهية [الشهادة/ التخصص].
هي كلها شهادة بكالوريوس، تكفي لإسنادي وظيفيا.
يجب أن تكون في مجال أحب أن أواصل تعلمه.
هي كلها شهادة بكالوريوس، تكفي لإسنادي وظيفيا.
يجب أن تكون في مجال أحب أن أواصل تعلمه.
ولأن الحياة احتمالات، يجب أن أبني خطة لما بعد الخمسين إن عشت، ماذا لو أصبت بالمرض، أو السرطان، أو أي ظرف آخر سيجعلني لا أستطيع ممارسة الحياة بنشاطي وطاقتي الكبيرة؟
الكتابة في نهاية العُمر هي ميزة للكتّاب، بعضهم يفسد حياته ليكتب، وبعدهم يكتب بعد أن تفسد حياته.
الكتابة في نهاية العُمر هي ميزة للكتّاب، بعضهم يفسد حياته ليكتب، وبعدهم يكتب بعد أن تفسد حياته.
وهُناك خيارات ثقافية ووجودية كبيرة قبل فكرة اختيار التخصص. هل أدرس لأنني في بداية حياتي وأحسن فرصي في سوق العمل؟
أم أدرس لأنني أختار التخصص الذي أريد الانفراد به في خلاء الزمن؟
الثاني، ليس من العَملي أن أتعامل مع نفسي كأنني في العشرين أصنع فرصة أولى. يجب أن أحافظ على ما لدي!
أم أدرس لأنني أختار التخصص الذي أريد الانفراد به في خلاء الزمن؟
الثاني، ليس من العَملي أن أتعامل مع نفسي كأنني في العشرين أصنع فرصة أولى. يجب أن أحافظ على ما لدي!
وأخيرا دكتورة، لا أعرف ما الذي حدث لي بعد ما صرت طالبا. التربية القديمة في احترام المعلم انطلقت في دمي، لذلك وجدت أهمية كبيرة للرد عليك بالتوضيح والتفصيل. لهذا السبب اخترت تخصص علم النفس، ومتأكد أنه الاختيار الأنسب ضمن السياق الكبير.
وتحيتي لك وشكرا جميلا لتعليقك.
وتحيتي لك وشكرا جميلا لتعليقك.
جاري تحميل الاقتراحات...