أبرز ما ذكره عبدالله آل عياف، الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام، في أحدث حلقات #بودكاست_سقراط.
دور هيئة الأفلام هو تأسيس وتنظيم قطاع أفلام قوي في السعودية، بدءًا من الفكرة الأساسية التي يستلهم منها الكاتب، مرورًا بكتابة السيناريو ومرحلة ما قبل الإنتاج، وحتى مرحلة الإنتاج نفسها وتنفيذ الفلم، ثم ما بعد الإنتاج. وأخيرًا مرحلة عرض وتسويق الفلم.
تطوير المواهب هو الركيزة الأساسية للهيئة، والتحدّي كبير جدًا للوصول إلى صناعة مكتملة. وحتى نصنع أفلام سعودية كبيرة، افتتحت الجامعات السعودية أقسام صناعة الأفلام، وأهّلت الهيئة بعض المحترفين للعمل في مشاريع لصقل المواهب. بالإضافة للابتعاث الثقافي الذي تقدمه وزارة الثقافة وغيرها.
برنامج حوافز، لا يدفع ميزانية الفلم، ومن الشروط أن تكون ميزانية الفلم كاملة. حتى في معظم دول العالم لا تدفع الحوافز إلا بعد الانتهاء من الفلم وتسليم الفواتير. فالبرنامج ليس لتمويل الفلم وإنما لتعويض صنّاع الفلم عن ما دُفِع بعد انتهاء الفلم.
بعد التقديم على برنامج حوافز واستيفاء الشروط، هناك استرداد مالي من المصروفات قد يصل إلى 40٪ لأي فلم يصنعه السعوديون وغير السعوديين على أراضي المملكة.
تدعم الهيئة صنّاع الأفلام في تراخيص تصوير الفلم، والمساعدة في اختيار مواقع التصوير وتسهيلات الدخول لها، وتقديم الدعم اللوجستي والاستشاري والحوافز. وبعد الانتهاء من تصوير الفلم تستمرّ الهيئة في الدعم، كترتيب لقاءات صنّاع الفلم مع منصات العرض مثل نتفلكس وغيرها.
افتراض أن أفلام المهرجان غير ناجحة تجاريًا افتراض غير دقيق لكنه موجود، فالأفلام الغريبة والصعبة التي قد لا تستهوي الغالبية، لن تجد فرصًا في صالات السينما فتتجه للمهرجانات؛ لأن المهرجانات تريد أن تقدم شيء مختلف. وأفلام المهرجانات تستحق فرصة في السينما ولو لفترة قصيرة.
ستنطلق مسابقة ضوء في 1 ديسمبر من هذا العام. وهي مسابقة للحوافز، إذ يقع الاختيار على أفلام جيدة ولا تستهلك الكثير من الميزانيات وتدعمها الهيئة بمنحه غير مستردة. وليس كل فلم يأخذ ميزانية كاملة بل بحسب قرار اللجنة، ومن يأخذ مبلغ بسيط يحق له أن يقدم على برنامج حوافز.
الإنتاج الدولي مهم لنا فهو يحمل معه أثر اقتصادي، وفرص وظيفية واستكشاف للمواهب، وتسويق للمواقع الجغرافية.
من الأفلام التي صُوّرت في السعودية فلم «محارب الصحراء» في تبوك ونيوم، وفلم «قندهار» في العلا وجدة. وأكثر من ألف سعودي دخل في تجارب أداء، و 600 سعودي حضر التدريب. و 13 فندق أُشغلوا بالكامل خلال المشروعين.
إذا كنّا نريد قطاع أفلام مزدهر وقوي فموضوع الرقابة يجب أن يكون واضح. وهذا من أسباب نجاح الدول التي نجحت فيها الصناعة. فالوضوح مهم وعنصر رئيس، وجزء من استراتيجية الهيئة التي لن تنجح فيها دون إيضاح مواضيع الرقابة.
لا يوجد حراك مقدر في أي قطاع أفلام في العالم دون أن يكون هنالك مسار موازي له لأرشفة هذا الحراك، لذلك تأسّس الأرشيف الوطني للأفلام كأحد ركائز الاستراتيجية؛ ونطمح أن يزوره الطلبة لمشاهدة الأعمال في صالة سينما خاص به. وبدون أرشيف يحفظ الإرث لن يكون هناك مستقبل لهذا القطاع.
جاري تحميل الاقتراحات...