اليوم، عندنا إصرار عبيط أننا ملائكة.. صرنا محملين بشعور ثقيل بالإثم والعار، الغالبية يمارسون التطهر نهارا بلعن ما يمارسونه ليلا، الجميع يزايدون والمجد لمن يزايد حتى على الله، نجحوا في إشعارهم بالإثم، نجحوا في بث الرعب في قلوبهم.. واو الجماعة تعود على شركاء كشك في البذاءة والسخافة
دوما كان مدخلهم الرعب، حديث عن الموت والعذاب والزبانية والقبور، بالرعب يسيطرون..
اليوم بعضنا يقاوم، بعضنا يرفض وصف المهرجانات السينمائية بالعري،بعضنا يتقبل الأغاني الجديدة بمطربيها حتي السوقيون منهم؛ الفن يفتح ذراعيه للجميع،أرفض السوقية وأفرح أن السوقيين يمارسون الفن فبه يرتقون
اليوم بعضنا يقاوم، بعضنا يرفض وصف المهرجانات السينمائية بالعري،بعضنا يتقبل الأغاني الجديدة بمطربيها حتي السوقيون منهم؛ الفن يفتح ذراعيه للجميع،أرفض السوقية وأفرح أن السوقيين يمارسون الفن فبه يرتقون
الفن لا يصنع البلطجة والسوقية كما يعتقد الكثيرون هو فقط يكشف وجودها، كان جمهور الترسو دوما يثور بمحمود المليجي باعتباره بحكم أدواره هو الشرير، كان جمهور الترسو ساذجا لا يفصل بين الفنان وبين ما يجسده، جمهور الترسو انتهى في العالم وتوحش عندنا، نصدق أن محمد رمضان هو عبده موته.
يستقر في وجداننا أن الممثلة التي تجيد دور العاهرة هي بالضرورة عاهرة، بلاهة عجيبة.. الذين يريدون فرض قناعاتهم على عالم الفن يمسخون الفن، يفقدون فننا القدرة على التأثير والألق.. ويفقد المجتمع كله القدرة على الحلم والتفكير.
لا أشعر بالعار من حمو بيكا وشاكوش، أحترم حق رمضان فيما يقدمه ويعجبني بعضه، الفن دوما فيه الجيد والرديء وغير محكوم بغير معايير الفن، حتى الفن الرديء اسمه فن رديء لا تجوز محاكمته غير بمعايير الفن فقط.
الأشرار يحكموننا، نحن نلتزم بأزيائهم ولغتهم وأفكارهم، لا عجب أن المجتمع مسوق بترينداتهم، سيظل أبو تريكة قديسا والشعراوي إماما، سيلعنون صلاح، سيسبون فرج فودة وخالد منتصر، أما فاتن حمامة فهي فاتن ولا مؤاخذة حمامة، وأما نصر حامد والعشماوي فلا يعرفوهما.
المقال للكاتب/ خالد الأسود
المقال للكاتب/ خالد الأسود
جاري تحميل الاقتراحات...