⭕️ ثريد هام جداً ⭕️ 1️⃣:ما تم تداوله من مقاطع اعتداء بعض الشبان مقيمين أو مواطنين على دوريات الشرطة وسيارات الاسعاف لا شك أخلاق همجية وفوضوية ولا شك أنها أخلاق وثقافة وافدة وتقليدية وليست من أخلاق وثقافة هذا المجتمع ومواطنيه مذ أسست هذه الدولة المباركة وفي جميع مراحلها وعقودها=
2️⃣:هذه الأخلاق الهمجية والفوضوية لا صلة لها جملة وتفصيلاً بتعاليم ديننا وتربيتنا وأخلاقنا ولا بتعليمنا ولا إعلامنا ولا منابر جمعتنا، هذه الأخلاق الهمجية نراها في بعض المجتمعات والدول التي شرعنت لنفسها وفي دساتيرها وقوانينها المظاهرات السلمية تحت مظلة الحرية والتعبير عن الرأي=
3️⃣:نحتاج في نظري مع معاقبة ممتهني هذه الأخلاقيات الممقوتة والفوضوية،دراسة عميقة وجادة للتعرف على أسبابها ومن خلفها لأنها لا شك سابقة خطيرة أمنياً،وترد بعض الأسئلة ومنها:1:هل لبعض وسائل التواصل والقنوات للمارقين والتنظيمات الضالة والخوارج حضور في هذه الثقافة الفوضوية الوافدة=
2:هل من الأسباب غياب أو ضعف المؤسسات المعنية توجيهياً وتوعوياً وإعلامياً في تعزيز مفهوم المواطنة السليمة،وحب الوطن والولاء له ومكانة وأهمية مؤسساته الأمنية ورجالها،والتفاني في الحفاظ على مقدراته وبنيته التحتية وأمنه واستقراره،3: هل من الأسباب بعض دعاة وداعيات الانحلال والنسوية=
3:هل #الإخوان_المسلمون و #السرورية سواء في الداخل أو في الخارج وعبر قنواتهم ومواقعهم وصفحاتهم وأنشطتهم لهم نسبة من التأثير في التعبئة الفكرية أو التحريض تحت مظلة البطالة والفراغ والتغيير ونحوها مما عهدناه في عقود مضت وصل الأمر بهم لتشكيل خلايا تفجر منشآتنا ومساجدنا،4:هل فعلاً
الفراغ لدى بعض الشباب وعدم حصوله في نظره وفهمه على وظيفة مرموقة وعيش كريم جعله يتأثر ببعض القنوات التي تمتهن الثورية والتحريض ويتأثر ببعض الشعوب والمجتمعات الفوضوية البائسة،التي تجهل مفهوم المواطنة والأخلاق الكريمة،وتفتقد أهمية ومكانة المؤسسات الأمنية في الحفاظ على الاستقرار=
=4️⃣نحتاج في نظري النظر في حصر الشباب العاطل من العمل ومن ثم إلحاقهم في دورات مكثفة ومركزة وتدريب وتجنيد الزامي في ميادين الجيش والحد الجنوبي والشمالي مع تكثيف التوعية لهم بمكانة الوطن ومكانة جميع مؤسساته الأمنية ومنشآته وأهمية المحافظة عليها وبعد الانتهاء من التدريب والتوعية =
5️⃣:توزيعهم على مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية تحديداً وتخصيصهم للخدمة كاحتياطيين(جيش احتياطي)(حرس وطني احتياطي)وهكذا وقت الحاجة بحيث تتحمل هذه المؤسسات نصف مرتباتهم وإجراء عقود مع القطاع الخاص بشركاته ومؤسساته بتوظيفهم في جميع المجالات الممكنة لتتحمل النصف الباقي من مرتباتهم=
6️⃣:بهكذا إجراء في نظري الشخصي نجمع بين زرع وتعميق المواطنة السليمة،وتعميق حب الوطن بالمفهوم السليم،وتعزيز ثقافة الدفاع عنه ومنشآته ومؤسساته وقيادته لديهم،والقضاء على الفراغ الكبير المستغل من قبل أعداء الوطن في تعبئتهم فكرياً،وإشغال وقت فراغهم بالمفيد وتأمين سبل العيش الكريم لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...