مقالة متواضعة جدًا عن خير رجل بعد الأنبياء ..
لو استثنينا الأنبياء؛ فليس هناك أتقى من أبي بكر، ولا عابدً كأبي بكر، ولا ساعيًا للخير كأبي بكر، وليس هناك أحد أشد حبًا للنبي ﷺ من أبي بكر، فهو من نصره حين ظلمه الناس، وصدقه حين كذبه الناس، وفداه بماله حينما أمسك الناس، وفداه بنفسه حين قاتله الناس ..
تنبهر من كمية الصدق التي وهبها هذا الرجل، كيف انقاد لأوامر النبي ﷺ، كيف وقر هذا الإيمان العظيم في قلبه لدرجة أنه يصدق كل ما يقوله النبي ﷺ وإن كان أمرًا خارقًا للطبيعة ..!!
وجميعنا نعلم مقولته حينما أتوه المشركين فقالوا إن صاحبك يقول أنه أسري به إلى بيت المقدس وعاد في نفس الليله، فقال، أوقال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: لئن قال ذلك لقد صدق، قالوا: وتصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ ...
فقال: نعم، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك، أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة.
وقول النبي ﷺ عنه :(إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟، فما أوذي بعدها)
وقول النبي ﷺ عنه :(إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟، فما أوذي بعدها)
وعندما قال له النبي ﷺ :(إن الله تعالى أذن لي بالخروج والهجرة)، فقال أبو بكر متلهفًا لهذه اللحظة وترقب لأذنه ﷺ وقال الكلمة التي يتمنى يعيشها أي صحابي "الصحبة يا رسول الله ..♥️"، فقال ﷺ :(الصحبة..♥️)
فتهلل ذلك الوجه فرحًا وشوقًا لصحبة خير البشر ﷺ ..
فتهلل ذلك الوجه فرحًا وشوقًا لصحبة خير البشر ﷺ ..
تقول عائشة رضي الله عنها وهي تحكي الموقف "فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذ يبكي" وحُق له أن يبكي فرحًا، فلن ينال أي شخصٍ ما ناله أبو بكر في هذه اللحظة
وفي صلح الحديبية عندما أقر النبي ﷺ بشروط المشركين خرج عمر لأبي بكر فقال، يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على باطل؟، قال: بلى قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى قال: فعلى ما نعطي الدنية في ديننا؟، ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم؟، ..
قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله، ولن يضيعه الله أبدا"
إغلاق لجيمع الإحتمالات والظنون التي قد تطرق في ذهن عمر رضي الله عنه، وتسليمًا وتصديقًا وإيمانًا بأن الله لن يضيع نبيه وأنه يأتيه الوحي وأن قوله الحق
فسبحان من أنطقه
إغلاق لجيمع الإحتمالات والظنون التي قد تطرق في ذهن عمر رضي الله عنه، وتسليمًا وتصديقًا وإيمانًا بأن الله لن يضيع نبيه وأنه يأتيه الوحي وأن قوله الحق
فسبحان من أنطقه
فلا عجب في ذلك فنحن نتكلم عن صاحب الأوائل ..
هو أول من أسلم من الرجال، وأول من أظهر إسلامه، وأول من صلى مع رسول الله ﷺ، وأول خطيب دعا إلى الله ورسوله
وأسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة، وهم طلحة وعبدالرحمن بن عوف وعثمان وأبو عبيدة وسعد والزبير رضي الله عنهم
هو أول من أسلم من الرجال، وأول من أظهر إسلامه، وأول من صلى مع رسول الله ﷺ، وأول خطيب دعا إلى الله ورسوله
وأسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة، وهم طلحة وعبدالرحمن بن عوف وعثمان وأبو عبيدة وسعد والزبير رضي الله عنهم
فرضي الله عن أبي بكر، وألحقنا الله به في الدار الآخرة .. ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...