ما هو الكساد؟
الكساد الاقتصادي (Economic Depression) هو: التراجع الحاد في الأنشطة الاقتصادية لفترة طويلة من الزمن بسبب العديد من حالات الركود الاقتصادي المستمرة، والركود الاقتصادي هو انكماش في حركة النشاط الاقتصادي.
الكساد الاقتصادي (Economic Depression) هو: التراجع الحاد في الأنشطة الاقتصادية لفترة طويلة من الزمن بسبب العديد من حالات الركود الاقتصادي المستمرة، والركود الاقتصادي هو انكماش في حركة النشاط الاقتصادي.
كيف يحدث الكساد؟
هناك الكثير من المتغيرات في عالم الاقتصاد والأعمال، كما أن حركة السوق وقيمة المنتجات والخدمات تعتمد على أكثر من عامل، ولعل أهم هذه العوامل السياسات البنكية.
هناك الكثير من المتغيرات في عالم الاقتصاد والأعمال، كما أن حركة السوق وقيمة المنتجات والخدمات تعتمد على أكثر من عامل، ولعل أهم هذه العوامل السياسات البنكية.
سنتطرق لاحقاً للفرق بين الكساد والركود لكي تتضح لنا الصورة بشكل أوضح، ولكن لكي نقول أنه توجد حالة كساد في أي سوق يجب أن تظهر العلامات التالية:
عدم قدرة المؤسسات أو الدول على سداد ديونها.
انخفاض قيمة العملة المحلية.
انخفاض القدرة الشرائية لدى مختلف المستهلكين.
إفلاس بعض
عدم قدرة المؤسسات أو الدول على سداد ديونها.
انخفاض قيمة العملة المحلية.
انخفاض القدرة الشرائية لدى مختلف المستهلكين.
إفلاس بعض
المؤسسات سواء الخاصة أو الحكومية.
توقف الاستثمارات وإنشاء المشاريع الجديدة لفترات طويلة.
ظهور أحد هذه العلامات أو كلها مجتمعة تعني أنه توجد حالة كساد اقتصادي، علماً بأنه في التاريخ الحديث لم تحدث إلا حالة كساد واحدة في أمريكا، والتي أثرت على العالم كله وقتها.
توقف الاستثمارات وإنشاء المشاريع الجديدة لفترات طويلة.
ظهور أحد هذه العلامات أو كلها مجتمعة تعني أنه توجد حالة كساد اقتصادي، علماً بأنه في التاريخ الحديث لم تحدث إلا حالة كساد واحدة في أمريكا، والتي أثرت على العالم كله وقتها.
بداية القصة : الكساد الاقتصادي العظيم (Great Depression) من 1929 إلى 1933
في شهر نوفمبر من عام 1929 استيقظ السوق الأمريكي والعالمي على عدة كوارث اقتصادية متتابعة ومنها:
في شهر نوفمبر من عام 1929 استيقظ السوق الأمريكي والعالمي على عدة كوارث اقتصادية متتابعة ومنها:
انخفاض الناتج المحلي الأمريكي من 103 مليار دولار إلى 55 مليار فقط.
إرتفاع معدل البطالة ليصل إلى 25% تقريباً.
انخفاض المرتبات بحوالي 42% من قيمتها.
إفلاس العديد من الشركات والمصانع الذي استمر إلى بداية عام 1933.
انخفاض حجم التجارة الدولية بنسبة 62%.
إرتفاع معدل البطالة ليصل إلى 25% تقريباً.
انخفاض المرتبات بحوالي 42% من قيمتها.
إفلاس العديد من الشركات والمصانع الذي استمر إلى بداية عام 1933.
انخفاض حجم التجارة الدولية بنسبة 62%.
العديد من المحللين الاقتصاديين يُرجعون أسباب هذا الكساد إلى:
زيادة قيمة الفوائد التي فرضتها المنظمة الفدرالية الأمريكية في وقتها على القروض، وذلك أدى إلى حالة من التضخم في الأسواق، والذي كان السبب الرئيسي في تراجع عمليات المضاربة في البورصة.
بعد ظهور بعض المؤشرات على تراجع
زيادة قيمة الفوائد التي فرضتها المنظمة الفدرالية الأمريكية في وقتها على القروض، وذلك أدى إلى حالة من التضخم في الأسواق، والذي كان السبب الرئيسي في تراجع عمليات المضاربة في البورصة.
بعد ظهور بعض المؤشرات على تراجع
ميلاد الكساد الكبير
- تشير بعض التقديرات إلى استمرار الكساد لمدة 10 سنوات، لكن مؤرخين واقتصاديين يعتقدون أن آثاره السيئة استمرت أطول من ذلك ولم تتلاش بشكل كامل حتى نهاية الحرب العالمية الثانية وتحديدًا في عام 1946.
- تشير بعض التقديرات إلى استمرار الكساد لمدة 10 سنوات، لكن مؤرخين واقتصاديين يعتقدون أن آثاره السيئة استمرت أطول من ذلك ولم تتلاش بشكل كامل حتى نهاية الحرب العالمية الثانية وتحديدًا في عام 1946.
على أي حال، كانت البداية في 24من أكتوبر عام 1929، عندما باع المتداولون 12.9 مليون سهم في يوم واحد، وهو ثلاثة أضعاف الحجم المعتاد في "وول ستريت"، وعلى مدى الأربعة أيام التالية، تراجعت أسعار الأسهم بنسبة 23% خلال ما عرف بانهيار البورصة الأمريكية آنذاك، بحسب موقع "ذا بالانس".
طالت آثار الكساد الكبير جميع جوانب المجتمع في الولايات المتحدة، وبحلول عام 1933 قفزت البطالة من 3.2% إلى قرابة 25% من القوى العاملة بالبلاد، وانخفضت الأجور بنسبة 42%، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى 55 مليار دولار من 103 مليارات، وكان ذلك نتيجة طبيعية للانكماش.
أمريكا تصدر الأزمة
مع ذعر القادة السياسيين، قررت واشنطن تمرير ما يعرف بتعريفة "سموت- هاولي" لحماية الصناعات المحلية والوظائف، ونتيجة ذلك، انخفضت التجارة العالمية بنسبة 65% وفقًا لقيمتها الدولارية في ذلك الوقت، وبنسبة 25% وفقًا لعدد الوحدات.
مع ذعر القادة السياسيين، قررت واشنطن تمرير ما يعرف بتعريفة "سموت- هاولي" لحماية الصناعات المحلية والوظائف، ونتيجة ذلك، انخفضت التجارة العالمية بنسبة 65% وفقًا لقيمتها الدولارية في ذلك الوقت، وبنسبة 25% وفقًا لعدد الوحدات.
رغم التدخلات غير المسبوقة والإنفاق الحكومي من قبل إدارات"هربرت هوفر" و"فرانكلين روزفلت"، ظل معدل البطالة في أمريكا قرب19%في عام1938،وبقي نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي دون مستويات ماقبل 1929 في الوقت الذي كانت تقصف فيه اليابان البحرية الأمريكية في بيرل هاربور أواخر عام 1943
رغم أن انهيار البورصة حفز الانكماش الاقتصادي على مدى عقد من الزمان، يرى المؤرخون أنه ليس السبب الوحيد وراء الكساد الكبير، ولا يفسر لماذا كان عميقًا وطويلًا إلى هذه الدرجة الكبيرة، ويؤكدون أن مجموعة متنوعة من الأحداث والسياسات أدت إلى إطالة أمده.
خطيئة الفيدرالي
- وفقًا لموقع "إنفستوبيديا"، أساء الاحتياطي الفيدرالي إدارة إمدادات النقود والائتمان قبل وبعد انهيار سوق الأسهم عام 1929، وهو أمر أقر به الاقتصادي الشهير "ميلتون فريدمان" ورئيس الفيدرالي الأسبق "بن برنانكي".
- وفقًا لموقع "إنفستوبيديا"، أساء الاحتياطي الفيدرالي إدارة إمدادات النقود والائتمان قبل وبعد انهيار سوق الأسهم عام 1929، وهو أمر أقر به الاقتصادي الشهير "ميلتون فريدمان" ورئيس الفيدرالي الأسبق "بن برنانكي".
لم ينشط دور الاحتياطي الفيدرالي طيلة السنوات الثماني الأولى بعد تأسيسه عام 1913، وعقب تعافي الاقتصاد من الكساد الذي ضرب البلاد بين عامي 1920 و1921، سمح البنك المركزي الأمريكي بتوسع نقدي كبير
نما إجمالي المعروض النقدي بمقدار 28 مليار دولار، بزيادة نسبتها 61.8% بين عامي 1921 و1928، وارتفعت الودائع المصرفية بنسبة 51.1%، وزادت المدخرات بنسبة 224.3%، وقفز صافي احتياطيات التأمين على الحياة بنسبة 113.8%.
من خلال زيادة المعروض النقدي، وإبقاء أسعار الفائدة منخفضة، حرض الاحتياطي على التوسع السريع الذي سبق الانهيار، حيث غذى المعروض النقدي الفقاعات في سوق الأسهم والعقارات، وحتى بعد الانهيار، اتخذ البنك المركزي مسارًا معاكسًا تمامًا بخفض معروض النقود بمقدار الثلث، وهو ما تسبب في مشكلات
حادة بالسيولة لدى العديد من البنوك الصغيرة وخنق آمال الانتعاش السريع.
الحرب تنقذ الأمريكان
- وفقًا لبيانات الناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل، بدأت آثار الكساد الكبير تتلاشى فجأة في الفترة بين عامي 1941 و1942، تمامًا مع دخول الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية.
- وفقًا لبيانات الناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل، بدأت آثار الكساد الكبير تتلاشى فجأة في الفترة بين عامي 1941 و1942، تمامًا مع دخول الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية.
انخفضت البطالة إلى أقل من مليون فرد عام 1943 بعدما بلغت 8 ملايين عام 1940، مع العلم أنه تم تجنيد أكثر من 16.2 مليون مواطن للقتال في صفوف الجيش الأمريكي، ومع ذلك نما معدل البطالة الحقيقي في القطاع الخاص خلال الحرب.
بسبب نقص الإمكانات في ظل الحرب، انخفض مستوى المعيشة، وارتفعت الضرائب بشكل كبير لتمويل العمليات العسكرية، وتراجع الاستثمار الخاص إلى 5.7 مليار دولار في 1943 من 17.9 مليار دولار عام 1940، وانخفض إجمالي إنتاج القطاع الخاص بنحو 50%.
لكن بعد انتهاء الحرب، ارتفعت الاستثمارات الخاصة إلى 30.6 مليار دولار خلال 12 شهرًا من 10.6 مليار دولار، وبدأت سوق الأسهم موجة صعودية خلال سنوات قليلة.
سبب دخولنا في مرحلة الكساد الاقتصادي
اولاً التضخم
اهم سبب من اسباب التضخم وهو (الربا) النظام المالي العالمي الربوي
ثانياً حجم الديون على مستوى العالم وصل الى رقم تاريخي وهو 300 تريليون دولار
بمعنى آخر ضعف حجم فلوس العالم اجمع بثلاث مرات وكذلك نفس سيناريو الفيدارلي والحرب قادمة
اولاً التضخم
اهم سبب من اسباب التضخم وهو (الربا) النظام المالي العالمي الربوي
ثانياً حجم الديون على مستوى العالم وصل الى رقم تاريخي وهو 300 تريليون دولار
بمعنى آخر ضعف حجم فلوس العالم اجمع بثلاث مرات وكذلك نفس سيناريو الفيدارلي والحرب قادمة
جاري تحميل الاقتراحات...