#بعض سمات عقل العا،..،هرة: تتبين الأشياء بأضدادها ، فمن المهم أن نضع ثقلاً وازناً لمعرفة المنافق عموماً ، و العا،..،هرة خصوصاً ، لهذا يجب علينا أن يكون ذلك الثقل الوازن هو شخصية الإنسان العادي ، وشخصية الإنسان العادي في العادة خليط بين الحسنات و السيئات ، بين الإيجابيات والسلبيات
بين المميزات والعيوب ، ويؤكد هذين الجانبين أسلوب الخطاب القرآني والشرعي عموماً حيث تجد الترهيب والترغيب ، دلالةً على وجود الجانبين حقيقةً لدى الإنسان ، مختلطان في نفسه ، لا في ذواتهما ، و لا فاصل بينهما فلربما تجد مصلٍ يرتكب معصية تناقض الصلاة ولكنه يقر بذنبه ويسأل الله المغفرة
أما العا،..،هرة فهي ذات وجهين مختلفين ، لا يختلطان في ذاتهما ، ولا في نفسها ، ولا يمتان لبعضٍهما بصلة ، فهي ذات صلاح نقي ظاهر ، و تشكو المظلمة أمام المجتمع ، عا،..،هرة لعوب خالصة إذا خالطت شبيهاتها ، فهي منافقة تجد فيها كل صفات النفاق الواردة في الشريعة ، ولكنها أحط أنواع
المنافقين ، حيث النفاق فيها يكون مع الضعف ، مع محبة السا،..،قطين ، مع خضوع البعض لها من أجل شهوته ، مع حاجتها للحب وعدم معرفته سوى من خلال عطايا الفجـ،..،ـور فينحرف تفكيرها ويعتل ، فتألف ما تأنف منه نفوس بنات الأحرار وتتسامى عنه ، فتراه هو الصحيح ، وتنقلب لديها الموازين فيصبح
الحب الحقيقي والإحسان ضعف و "خرفنة" ، ومكاسب تجنى لضعف عقل المحسن إليها ، وتصبح حساباتها حسابات بيع وشراء ، و غالب و مغلوب ، و ضاحك و مضحوك منه ، فمقاييسها مخـ،..،ـتلة ، و ستظهر لك حينما تمثل الوجه الصالح وجهاً مثالياً لايمكن أن يكون فيه أخطاء ، وكل خطأ له مايبرره وليس الإقرار به
إلا إذا كان زوجها من النوع العنيد الذي لا يصمت إلا بإقرار ، ومع هذا ربما لا يخرج إقرار ، وإنما تلاعب بالعواطف والكلام تهرباً منه ، وإذا خرج لا يخرج إلا نكداً مقروناً بأنك أنت كذلك يقع منك ما وقع منها ، أو ماهو أشد ، ستجدها إذا طُلِقت لا تعامل أطفالها برحمة الأم ، بل تعاملهم
كأدوات تستخدمهم ضدك ، لأنها لا تفهم إبعاد الأطفال عن الجو المسموم ، وإنما تفهم ضاحك و مضحوك منه ، غالب ومغلوب ، فأطفالها أدوات غلبة تطمئن من خلالها بالإنتصار وبإظهار أنك مملوك لا تنعتق من ملكيتها ، وأنها هي التي تجاهد في إبعادك لأنها العاقلة ، ستجد وجوه عديدة لها ، وستجدها دائمة
التشو،..،يه لك وإظهارك بصورة سوداوية تماماً ، وتحاول ضرب سمعتك في كل مكان ، عند أهلها ومحيطها ، و أهلك ، ولو استطاعت الوصول لأصدقائك لن تقصر ، ويزداد الأمر سوءً إذا كان أبنائها نتاج حمـ،..،ـل حر،..،ام ، فستسيء إليهم وستستخدمهم في تشويه صورتك وغبنك ، عبر تعليمهم الجـ،..،ـنس
الحر،..،ام بل و ربما القو،..،ادة عليهم و هناك أمثلة اطلعت عليها في هذا الشأن -منها عا،..،هرة معالي الكلب-تؤكد هذه الإستقراء الذي اطرحه ، و هذه الخلطة العجيبة في نفوس فاقدات الشرف تؤدي إلى خلل وعلل نفـ،..،ـسية لا علا،..،ج لها ، إلا ماشرعته الشريعة الإسلامية ، وسلامة فهمكم.
جاري تحميل الاقتراحات...