أي: ستجدون بعدي من يفضل عليكم غيركم في الأموال وغيرها، فيعطيهم ما لا يعطيكم، ويستعملهم في الوظائف والولايات ما لا يستعملكم؛ فاصبروا على ما تلقونه في الدنيا حتى تلقوني على الحوض يوم القيامة سالمين من التنافس والتباغض على حطام الدنيا، فعندها توفون أجوركم من الله تعالى ..
وحوض النبي ﷺ: مجمع ماء عظيم يرده المؤمنون في عرصات القيامة.
وقد نهانا ﷺ عن التنافس في الدنيا، وأرشدنا إلى أن الآخرة هي محل التسابق؛ فهي دار القرار والحقيقة، وما الدنيا إلا متاع الغرور، فالواجب على المسلم أن يصبر على ما حرم منه في الدنيا؛ رجاء ثواب الآخرة والنعيم المقيم فيها.
وقد نهانا ﷺ عن التنافس في الدنيا، وأرشدنا إلى أن الآخرة هي محل التسابق؛ فهي دار القرار والحقيقة، وما الدنيا إلا متاع الغرور، فالواجب على المسلم أن يصبر على ما حرم منه في الدنيا؛ رجاء ثواب الآخرة والنعيم المقيم فيها.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها!»، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» متفق عليه.
وفي الحديث علامة من علامات نبوته ﷺ لأنه أخبر بأمر وقع على صحابته مع استئثار أهل الزمان بأمور الدنيا والأموال دونهم، وأوصاهم بالصبر.
وفيه: بيان منقبة الأنصار، حيث أمرهم النبي ﷺ بالصبر، ووعدهم أن يردوا عليه الحوض.
وفيه: بيان منقبة الأنصار، حيث أمرهم النبي ﷺ بالصبر، ووعدهم أن يردوا عليه الحوض.
جاري تحميل الاقتراحات...