#ممتعة
👇
سلسلة تغريدات (ثريد) بعنوان مناظرة ابن عباس للخوارج وتوبة ألفين منهم
✍🏽 للإمام محمد أمان الجامي - رحمه الله - :
*« الخوارج أو الحرورية، اجتمعوا في دار لهم أو لبعضهم في ضاحية البصرة في مكان يقال له: (( الحروراء ))، وعددهم ستة آلاف مقاتل، وأخذوا يتهيؤون للقتال مع
👇
سلسلة تغريدات (ثريد) بعنوان مناظرة ابن عباس للخوارج وتوبة ألفين منهم
✍🏽 للإمام محمد أمان الجامي - رحمه الله - :
*« الخوارج أو الحرورية، اجتمعوا في دار لهم أو لبعضهم في ضاحية البصرة في مكان يقال له: (( الحروراء ))، وعددهم ستة آلاف مقاتل، وأخذوا يتهيؤون للقتال مع
علي "رضي الله عنه" فطلب عبد الله بن عباس "رضي الله عنهما" من علي بن أبي طالب الإذن ليخرج إليهم ليحاورهم لعلهم يرجعون إلى الحق، فقال علي لابن عباس: إني أخاف عليك. فقال ابن عباس: كلا .*
*ثم قال ابن عباس: فخرجت إليهم وأنا لابس أحسن ما يكون من حلل اليمن. قال أبو زميل راوي القصة:
*ثم قال ابن عباس: فخرجت إليهم وأنا لابس أحسن ما يكون من حلل اليمن. قال أبو زميل راوي القصة:
كان ابن عباس رجلاً جميلاً جهيراً .*
*يقول ابن عباس: فخرجت إليهم، وأتيتهم وهم مجتمعون في دار لهم بالحروراء، فسلمت عليهم، فقالوا: مرحباً بك يابن عباس، فما هذه الحلة؟ قال: قلت: ما تعيبون علي؟ لقد رأيت على "رسول الله صلى الله عليه وسلم" أحسن ما يكون من الحلل، وتلوت عليهم قوله تعالى
*يقول ابن عباس: فخرجت إليهم، وأتيتهم وهم مجتمعون في دار لهم بالحروراء، فسلمت عليهم، فقالوا: مرحباً بك يابن عباس، فما هذه الحلة؟ قال: قلت: ما تعيبون علي؟ لقد رأيت على "رسول الله صلى الله عليه وسلم" أحسن ما يكون من الحلل، وتلوت عليهم قوله تعالى
: { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } الأعراف [٣٦] .*
*قالوا: ما جاء بك؟ قلت: أتيتكم من عند صحابة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من المهاجرين و الأنصار لأبلغكم ما يقولون، فعليهم نزل القرآن وهم أعلم بالوحي منكم وفيهم أنزل، وليس فيكم منهم أحد .*
*فقال بعضهم
*قالوا: ما جاء بك؟ قلت: أتيتكم من عند صحابة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من المهاجرين و الأنصار لأبلغكم ما يقولون، فعليهم نزل القرآن وهم أعلم بالوحي منكم وفيهم أنزل، وليس فيكم منهم أحد .*
*فقال بعضهم
: لا تخاصموا قريشاً فإن الله تعالى يقول: { بل هم قوم خصمون } الزخرف [٥٨] .*
*قال ابن عباس: ورأيت قوماً لم أر قط أشد اجتهاداً منهم، وجوههم من السهر كأن أيديهم وركبهم تثنى عليهم. فمضى من حضره، قال بعضهم لنكلمنه ولننظرن ما يقول .*
*قلت: أخبروني ماذا نقمتم على ابن عم رسول الله
*قال ابن عباس: ورأيت قوماً لم أر قط أشد اجتهاداً منهم، وجوههم من السهر كأن أيديهم وركبهم تثنى عليهم. فمضى من حضره، قال بعضهم لنكلمنه ولننظرن ما يقول .*
*قلت: أخبروني ماذا نقمتم على ابن عم رسول الله
"صلى الله عليه وسلم" وصهره والمهاجرين والأنصار؟ قالوا: ثلاثاً قلت: ما هن ؟ .*
*قالوا: إحداهن: فإنه حكم الرجال في أمر الله، وقال الله تعالى: { إن الحكم إلا لله } الأنعام [٥٧]. وما للرجال وما للحكم؟! قلت: هذه واحدة .*
*قالوا: وأما الأخرى، فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم، فلئن كان
*قالوا: إحداهن: فإنه حكم الرجال في أمر الله، وقال الله تعالى: { إن الحكم إلا لله } الأنعام [٥٧]. وما للرجال وما للحكم؟! قلت: هذه واحدة .*
*قالوا: وأما الأخرى، فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم، فلئن كان
الذين قاتل كفاراً لقد حل سبيهم وغنيمتهم، ولئن كانوا مؤمنين، ما حل قتالهم! قلت: هذه ثنتان، فما الثالثة ؟ .*
*قالوا: إنه محا نفسه من أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين. قلت: أعندكم سوى هذا ؟ قالوا: حسبنا هذا .*
*فقلت لهم: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله ومن سنة رسوله "
*قالوا: إنه محا نفسه من أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين. قلت: أعندكم سوى هذا ؟ قالوا: حسبنا هذا .*
*فقلت لهم: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله ومن سنة رسوله "
صلى الله عليه وسلم" ما يرد به قولكم، أترضون؟! قالوا: نعم .*
*فقلت لهم: أما قولكم: حكم الرجال في أمر الله، فأنا أقرأ عليكم ما قد رد الله حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم في أرنب ونحوها من الصيد، فقال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ
*فقلت لهم: أما قولكم: حكم الرجال في أمر الله، فأنا أقرأ عليكم ما قد رد الله حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم في أرنب ونحوها من الصيد، فقال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ
حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ } [المائدة ٩٥].*
*ثم قال: وأنتم تعلمون أن الله لو شاء لحكم، ولم يجعل ذلك إلى الرجال. وفي المرأة وزوجها قال تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
*ثم قال: وأنتم تعلمون أن الله لو شاء لحكم، ولم يجعل ذلك إلى الرجال. وفي المرأة وزوجها قال تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } [النساء ٣٥]. فجعل حكم الرجال سنة مأمونة، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم .*
*قال: وأما قولكم: قاتل ولم يغنم، أتسبون أمكم عائشة،
*قال: وأما قولكم: قاتل ولم يغنم، أتسبون أمكم عائشة،
ثم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها؟ ولئن قلتم: نعم، كفرتم، وهي أمكم، ولئن قلتم: ليست أمنا، لقد كفرتم، فإن الله يقول: { وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب ٦]، فأنتم تدورون بين الضلالتين: أيهما صرتم إليها صرتم إلى ضلالة، فنظر بعضهم إلى بعض! قلت: أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم .*
*
*
قال وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين، فأنا آتيكم بمن ترضون وأريكم، قد سمعتم أن "النبي صلى الله عليه وسلم قال لأمير المؤمنين" اكتب يا علي: هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله، فقال المشركون: لا والله، ما نعلم أنك رسول الله، ولو نعلم أنك رسول الله، ما قاتلناك! فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : "اللهم إنك تعلم أني رسول الله، اكتب يا علي: هذا ما اصطلح عليه "محمد عبد الله"، فوالله لرسول الله خير من علي، وما أخرجه من النبوة حين محا نفسه. قال ابن عباس: فرجع من القوم ألفان، وقتل سائرهم على ضلالته » .*
*📓 |[ المصدر: كتاب مجموع رسائل الجامي في العقيدة
*📓 |[ المصدر: كتاب مجموع رسائل الجامي في العقيدة
والسنة، تأليف الشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجامي عميد كلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سابقاً المتوفى رحمه الله تبارك وتعالى في سنة (١٤١٦) ه . ]|*
جاري تحميل الاقتراحات...