ركب في السفينه من چارك وهو إبن أربعة عشر سنه متجهًا إلى دبي ليلتحق بأحد أقاربه، ولكن أعترضت سفينتهم سفينه أنجليزيه في الخليج وأجبرتهم على تغيير إتجاه الرحله إلى الدوحه بسبب توترات الحرب العالمية الثانية.
بندرت السفينه بعد رحله شاقه كادوا يموتون خلالها عطشًا وجوعًا في ميناء الدوحه
بندرت السفينه بعد رحله شاقه كادوا يموتون خلالها عطشًا وجوعًا في ميناء الدوحه
بات محمد ليلته على باب المسجد ومع طلوع الفجر سلك طريقه للميناء وأشتغل في التحميل والتنزيل من السفن،ولم يستمر طويلًا في الميناء لكثرة مضايقات الحماليه المسيطرين في الدوحه.
فذهب مع أحد أهل فارس إلى الوكره واشتغلوا هناك وأستقروا، وعزف محمد عن فكرة سفره الى دبي للحاق بقريبه
فذهب مع أحد أهل فارس إلى الوكره واشتغلوا هناك وأستقروا، وعزف محمد عن فكرة سفره الى دبي للحاق بقريبه
ما أن أتم محمد عشرين سنه حوالي سنة خمسين،حتى تزوج بنت بناي في الوكره وتعلم السواقه وأشتغل على نچال باليوميه،ولحسن عشرته وإخلاصه في عمله كان لا يجلس يوم بدون عمل وكان معروفًا بين الناس.
ولكثرة الشغل في الدوحه رحل من الوكره مع زوجته وأبنه جاسم الى الدوحه وشال حصى ودفان مع النچاچيل
ولكثرة الشغل في الدوحه رحل من الوكره مع زوجته وأبنه جاسم الى الدوحه وشال حصى ودفان مع النچاچيل
تعرف على صاحب مكتب نقليات في ام غويلينه في بداية الستينات وعمل له على تنكر بيدفورد ينقل الماي للزروع وللبلديه وكان التنكر كثير الإعطال قبل إستلام محمد له وأبلغه بذلك صاحب المكتب، فقال له محمد ما يهمك عمي انا باصلحه وباسوقه بركاده ان شاء الله.
وبالفعل اهتم محمد بالبدفورد وصلحه
وبالفعل اهتم محمد بالبدفورد وصلحه
وحافظ عليه وأصبح يشتغل كل يوم.
في أحدى نقلات الماي للزروع تعرف على شيخ وتردد عليه في مجلسه بعلم عمه ،إلى أن طلبه الشيخ في نهاية الستينات أن يرافقه في رحلة قنص الى مصر فستأذن معزبه راعي المكتب وسافر مصر مقناص مع الشيخ.
مرض محمد في مصر ونقلوه للمستشفى وكانت تطببه ممرضه مصريه
في أحدى نقلات الماي للزروع تعرف على شيخ وتردد عليه في مجلسه بعلم عمه ،إلى أن طلبه الشيخ في نهاية الستينات أن يرافقه في رحلة قنص الى مصر فستأذن معزبه راعي المكتب وسافر مصر مقناص مع الشيخ.
مرض محمد في مصر ونقلوه للمستشفى وكانت تطببه ممرضه مصريه
فعشقها وتعلق بها وخطبها ولكنها لم توافق على الزواج منه،حان وقت العوده الى قطر بعد إنتهاء القنص وشفاؤه من مرضه فغادر وهو مكسور القلب.
ولمّا عاد إلى الدوحه وباشر عمله في التنكر لاحظ عليه معزبه السرحان وقلة التركيز،حتى باح محمد بسّره إلى معزبه عن الممرضه المصريه وعشقه لها ورفضها له
ولمّا عاد إلى الدوحه وباشر عمله في التنكر لاحظ عليه معزبه السرحان وقلة التركيز،حتى باح محمد بسّره إلى معزبه عن الممرضه المصريه وعشقه لها ورفضها له
قال له معزبه يصير خير اللي الله كاتبه بيصير أنت لا تضيع نفسك ومرتك وعيالك في طرد سراب ركز في شغلك وخلها على الله.
ركز محمد في شغله وحاول يتناسى الممرضه اللي حبها ووكل أمره لله.
وما أن حان وقت القنص السنه اللي بعدها حتى دعاه الشيخ للسفر مقناص في مصر فتردد محمد ولكن معزبه دفعه
ركز محمد في شغله وحاول يتناسى الممرضه اللي حبها ووكل أمره لله.
وما أن حان وقت القنص السنه اللي بعدها حتى دعاه الشيخ للسفر مقناص في مصر فتردد محمد ولكن معزبه دفعه
للسفر قائلًا له هذا رزقك ورزق عيالك خلك رجال.
لم يمرض هالمره محمد في المقناص ولكن حصل ماهو أفضل،إطلبه الشيخ يشتغل عنده في مكتبه في الحكومه ويكون سايقه الخاص وقال له:معزبك يا محمد مهب معارض انا أعرفه وباطلبك منه.
رجع محمد الدوحه واصبح سواق الشيخ والمقرب له وتبدلت إحواله إلى الأحسن
لم يمرض هالمره محمد في المقناص ولكن حصل ماهو أفضل،إطلبه الشيخ يشتغل عنده في مكتبه في الحكومه ويكون سايقه الخاص وقال له:معزبك يا محمد مهب معارض انا أعرفه وباطلبك منه.
رجع محمد الدوحه واصبح سواق الشيخ والمقرب له وتبدلت إحواله إلى الأحسن
وسافر للمره الثالثه مصر مقناص وهالمره تشجع وراح خطب الممرضه للمره الثانيه فوافق أهلها وتحققت أمنية محمد وعاد للدوحه ومعه زوجته الجديده وحط لها بيت بجانب بيته الاول وكان عادلًا بين زوجاته وإبناءه وانجبت له المصريه ٣ ابناء.
زار معزبه الاولي وأخبره بزواجه فبارك له واهداه البدفورد
زار معزبه الاولي وأخبره بزواجه فبارك له واهداه البدفورد
أستمر محمد يعمل بكل إخلاص وجد ويتواصل مع الناس ويرافق الشيخ إلى ان توفى الشيخ رحمه الله وكان أكثر من يدخل على الشيخ في مرضه محمد،بل أن الشيخ طلبه بالأسم ليراه قبل وفاته بيومين لطيب عشرته وحسن حديثه.
سكن محمد في بيت جديد اشتراه بقرب معزبه السابق وكان يتردد على مجلسه يوميًا
سكن محمد في بيت جديد اشتراه بقرب معزبه السابق وكان يتردد على مجلسه يوميًا
وبعد تقاعده فتح ورشة تصليح أدوات كهربائية ودينمات وأدخل بنته الكبرى الجامعه وكانت من أوائل الخريجات، بان التعب وكبر السن على محمد ونصحه الأطباء بالإكثار من المشي ليقلل مضاعفات السُكر، فكان يمشي يوميًا بعد صلاة العصر إلى المغرب ثم يزور مجلس عمه او يجلس أمام بيوت زوجاته إلى العشاء
وكانت زوجته الممرضه تعتني بأدويته وتهتم بعلاج جروحه وبأكله فكان رغم مرضه متماسك ومحافظ على صلاة الجماعه وزياراته وقضاء مشاويره.
أراد أصغر إبناءه ترك الدراسه فهاوشه وغضب منه وأخذه إلى البدفورد قائلًا له: مالك إلا هذا اذا تركت المدرسه.
توفي معزب محمد في حادث سياره فحزن عليه كثيرًا
أراد أصغر إبناءه ترك الدراسه فهاوشه وغضب منه وأخذه إلى البدفورد قائلًا له: مالك إلا هذا اذا تركت المدرسه.
توفي معزب محمد في حادث سياره فحزن عليه كثيرًا
وأرتفع سكره وصادته جلطه لزم على أثرها الفراش إلى أن توفاه الله بعدها بأشهر قليله.
جاري تحميل الاقتراحات...