سالم البوسعيدي
سالم البوسعيدي

@salem22261

5 تغريدة 3 قراءة Sep 23, 2022
(1)
بعد الحديث عن قيمتي الصبر والعلم للدعاة، ذكّرهم بضرورة سلامة النيل ونبل المقصد، والتحذير ممن يتخذ الدين مطية لنيل الدنيا.
فمن كانت إرادته من أعماله (وخاصة الخيّرة) الحياة الدنيا وزينتها من جاهٍ أو منصب أو مال أو زوج أو ولد ... سينال من يريد بحسب بذله الأسباب ومواتاة الظروف.
(2)
تأمل
* عبارة "نوف إليهم أعمالهم" توحي أن نيل الدنيا بحسب قوة الإرادة مع العمل والظروف وليس حسب النيات أو العقيدة "كلا نمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا".
* ركّب الله في الإنسان من المواهب والقوى ما يمكّنه ليحقق مراده من زينة الحياة الدنيا.
(3)
تأمل
* عبارة "وهم فيها لا يبخسون" في توفية الأعمال مستحقها، أو لا يبخسون ولا يظلمون فيها، أحيانا لا يتحقق ما نريد رغم بذلنا أسبابه، لحكمة إلهية، بل ليكون الفشل دافعا لنجاح أكبر، أو لأن في ذلك الطموح شرا لنا.
فيا أصحاب الدعوات نقوا سرائركم ونياتكم.
(4)
وهب "صاحب الإرادة الدنيوية" قد نال مطلبه من زينة الحياة الدنيا...
أليس مصيره الموت؟!
أليس بعد الموت بعث وحساب فثواب أو عقاب؟!
(أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار)...
لماذا؟
* أولا: لم تكن الآخرة من مقاصده، فقد كان عمله -الخيري- رغم ظاهر صلاحه لكنه فاسد بسبب فساد نية فاعله.
(5)
لذلك كل أعمالهم الخيّرة لا قيمة لها... لأن مرادهم منها الدنيا..
(وحبط ما صنعوا) ونزل وترذّل صنيعهم حين أفسدوا أعمالهم بالنية السيئة..
(وباطل ما كانوا يعملون) أبطلته سوء نياتهم، والباطل عكس الحق، والبطلان ضياع أجورهم عليه.

جاري تحميل الاقتراحات...