#هشام_ودقلبا
(دائرة الشر) 5
إدارة إعلام (فاغنر) بالسودان
هي إدارة قائمة بذاتها لها من المخصصات ما يفوق مخصصات الإدارات المدرة للدخل بشركة (ميروقولد) الروسية ذراع شركة (فاغنر) الروسية وواجهتها في السودان ، (ميروقولد) التي تم بالتزوير والإحتيال بيعها ونقل ملكيتها صورياّ لتصبح
(دائرة الشر) 5
إدارة إعلام (فاغنر) بالسودان
هي إدارة قائمة بذاتها لها من المخصصات ما يفوق مخصصات الإدارات المدرة للدخل بشركة (ميروقولد) الروسية ذراع شركة (فاغنر) الروسية وواجهتها في السودان ، (ميروقولد) التي تم بالتزوير والإحتيال بيعها ونقل ملكيتها صورياّ لتصبح
(شركة الصولج) .. وليس (للصولج) وملاكها المسجلة بأسماءهم سوى مظاريف دولارية يستلمونها شهرياً من إدارة شركة (ميروقولد) بحي الرياض - الخرطوم ، مقابل تسترهم وإستخدام أسماءهم كواجهة فقط.
إدارة الإعلام ب (ميروقولد/الصولج - فاغنر) ليست مجرد إدارة للإعلام بشركة تعدين ذهب عادية .. بل هي
إدارة الإعلام ب (ميروقولد/الصولج - فاغنر) ليست مجرد إدارة للإعلام بشركة تعدين ذهب عادية .. بل هي
وحدة إستخباراتية روسية كاملة الدسم والمهام والأنشطة ، فهي تدير ثلاث مقار إستخباراتية موزعة داخل الخرطوم ، الأولى بشقة في (مجمع النصر السكني) ، والثانية بمبنى جوار (مستشفى مكة للعيون) ، بالإضافة لمقر الشركة الرئيس بحي الرياض - الخرطوم. من داخل هذه المقار الثلاث تدار آلة الحرب
الأعلامية الروسية داخلياً وعالمياً .. عالمياً تُصنع بها وينطلق منها جل محتوى الدعاية الروسية المبثوث عبر مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الإلكترونية الإخبارية في حربها ضد أوكرانيا ، خصوصاً بعد أن أغلقت كبريات منصات التواصل الإجتماعي مئات الإلآف من القنوات والصفحات الحسابات
والمواقع الإخبارية التي تنطلق من داخل روسيا والجمهوريات الموالية لها ، لتتخذ من الخرطوم منطلقاُ لها تحت رعاية وحماية الإنقلاب.
أما داخل السودان فتأثير أعمال إدارة الإعلام بشركة (ميروقولد/الصلوج - فاغنر) يلمسه كل مراقب لمواقع التواصل الإجتماعي في حجب وإخفاء المحتوى والصفحات
أما داخل السودان فتأثير أعمال إدارة الإعلام بشركة (ميروقولد/الصلوج - فاغنر) يلمسه كل مراقب لمواقع التواصل الإجتماعي في حجب وإخفاء المحتوى والصفحات
والحسابات الثورية وإختراق الصفحات والحسابات النشطة ومؤثرة ، ونشر الشائعات وبث المحتوى الغث الإلهائي .. فقد سخرت الآلة الإعلامية الإستخباراتية الروسية كل مقدراتها لوأد الثورة السودانية وحماية كراسي جنرالات الإنقلاب ، في صفقة (الذهب والنفوذ والتواجد على شواطئ البحر الأحمر - مقابل
مقابل إبقاء جنرالات الإنقلاب على هرم السلطة وإقتسام عوائد الذهب المنهوب شراكة بينهم) ، يسهل جهاراً جنرالات الإنقلاب أنشطة أذرع الإستخبارات الروسية بالسودان وواجهتها (ميروقولد/الصولج - فاغنر) ويحمون مصالحها في إستخلاص الذهب وتهريبه إلى روسيا وتشرف على إنفاذ ذلك شركة (أسوار)
المملوكة لهيئة الإستخبارات العسكرية بالجيش ، وقد إستعرضنا بعضاً من تفاصيل هذا في حلقات سابقة.
ورث كبار جنرالات الجيش بعد إسقاط ثورة ديسمبر المجيدة للنظام المباد ، ورثوا وضع (ميروقولد - فاغنر) من "المخلوع" الذي إحتمى بروسيا أواخر أيام حكمه مقدماً التسهيلات والتنازلات ، وأبقوا
ورث كبار جنرالات الجيش بعد إسقاط ثورة ديسمبر المجيدة للنظام المباد ، ورثوا وضع (ميروقولد - فاغنر) من "المخلوع" الذي إحتمى بروسيا أواخر أيام حكمه مقدماً التسهيلات والتنازلات ، وأبقوا
الوضع على ماهو عليه حتى أتت زيارة الجنجويدي (حميدتي) إلى روسيا لتتغير الولاءات وتنقلب الموازين .. فأصبح هو رجل روسيا الأول في السودان ، وشريكها الرئيس في تهريب ذهب السودان إلى روسيا ، فأستعرت حرب خفية بين الجنجويدي (حميدتي) و "كيزان" الجيش لنيل رضى وحماية روسيا ، حرب كانت
ساحتها ولاتزال (ميروقولد/ الصولج - فاغنر) .. فنجح الجنجويدي عبر جيوبه داخل هيئة الإستخبارات العسكرية في إبعاد شركة (أسوار) وإنهاء تعاقدها مع شركة (ميروقولد/ الصولج - فاغنر) والذي بموجبه كانت (أسوار) الواجهة التي تقوم بكل شيء تسهيلاً لمهام وأنشطة الإستخبارات الروسية في السودان
فأرتمت (ميروقولد/ الصولج - فاغنر) في أحضان (حميدتي) الذي لم تعد تخفى على أحد إختراقاته لوحدات وإدارات الجيش سيما هيئة الإستخبارات العسكرية .. ولعبت إدارة الإعلام بشركة (ميروقولد/ الصولج - فاغنر) دوراً إعلامياً كبيراً في ذلك ، يتجلى ذلك في مقطع الفيديو (المرفق) الذي بث
على أنه تهريب لسبائك ذهب داخل شحنة قمح مملوكة لإحدى شركات الجيش إلى جمهورية مصر .. شركات الجيش ليست مبرأة من نهب ثروات البلاد ، إلا أن هذا الفيديو لا صلة لها به ، فقد تم تصويره داخل المقر الرئيسي لشركة (ميروقولد/ الصولج - فاغنر) بحي الرياض - الخرطوم ، لإلصاق الجريمة بشركات الجيش
وصرف الإتهام والإنتباه عن (حميدتي) .. والمفارقة أن من يظهر بالفيديو ينبش الذهب من داخل جوالات القمح (سيف) هو فرد إستخبارات عسكرية كان يعمل لدى شركة (أسوار) قبل أن يقدم إستقالته منها ويلتحق بالعمل لدى (ميروقولد/ الصولج - فاغنر) دون قيد رسمي بسجلاتها.
يقوم على إدارة الإعلام هذه
يقوم على إدارة الإعلام هذه
السوري (مكسيم) (مشار إليه بالصورة المرفقة) ، وروسي سوري آخر يدعى (وسام) ، يعملون لدى (ميرقولد/الصولج - فاغنر) بمسمى وظيفي (مترجم) يترأسهم (رياض) مديراُ إدارياً و (أندريه ترقاييف) مديراً عاماً.
طاقم العمل الروسي بهذه الإدارة سهلت دخول بعضهم للبلاد وزارة الدفاع بمنحهم تأشيرات دخول
طاقم العمل الروسي بهذه الإدارة سهلت دخول بعضهم للبلاد وزارة الدفاع بمنحهم تأشيرات دخول
تحت إستضافتها ، وبعضهم دخلوا البلاد بتأشيرات لمستشفى عيون مزعوم لم ولن يرى النور ، وآخرون سهلت تأشيرات دخولهم بعد الإنقلاب المشؤم (الشركة السودانية للمعادن) برعاية (أردول) شخصياً وهمزة الوصل بينهما (خاله) المدعو (كجكه) .. مساحة اليوم ليست لهما لكن الشيء بالشيء يُذكر ، فللثنائي
(أردول - كجكه) وعلاقتهما الإجرامية بشركة (ميروقولد/الصولج - فاغنر) مساحة أخرى إن شاء الله تتناول "سمسرتهما" الممتدة من تهريب الذهب والآليات والمعدات إحتيالاً على الجمارك ، مروراً ببيع الذهب خارج النظام المصرفي ولا تنتهي بتهريب السيانيد خارج البلاد.
تالله ما حملت الأرض ولا أظلت السماء عمالة وخيانة وإرتزاق أقبح وأشنع من عمالة وخيانة وإرتزاق جنرالات الإنقلاب وصبيتهم المرتشون.
هذا قولي أسأل عن محتواه أمام الله ، ثم أمام الرأي العام أخلاقاً وأمام العدالة قانوناً ، وعلى المتضرر اللجوء الى القضاء.
#تسقط_بس
#مرتزقة_حميدتي
هذا قولي أسأل عن محتواه أمام الله ، ثم أمام الرأي العام أخلاقاً وأمام العدالة قانوناً ، وعلى المتضرر اللجوء الى القضاء.
#تسقط_بس
#مرتزقة_حميدتي
جاري تحميل الاقتراحات...