وأخيه عمر وقال البعض ان سبب تسليم محمد لبغداد هو
القحط والغلاء حيث أكلت أهل بغداد الكلاب كما بقول صاحب كتاب تاريخ .الغرابي وكانت نهاية بكر صوباشي بعد التعذيب بالنار وفي قفص حديدي
القحط والغلاء حيث أكلت أهل بغداد الكلاب كما بقول صاحب كتاب تاريخ .الغرابي وكانت نهاية بكر صوباشي بعد التعذيب بالنار وفي قفص حديدي
ليظهر أمواله هو وضعه في سفينه وحرقه هو وأخيه عمر وبعد أن أستتب الوضع للصفويين ببغداد تولى الشاه عباس تعيين حاكم لها هو صفي قولي خان القائد العسكري وحاكم همدان السابق وانسحب الشاه بجيشه وذهب للقتال في دولة جورجيا الحاليه وكانت فترة حكم صفي قولي خان لبغداد مضطربه بسبب رغبة
العثمانيين بأعادة بغداد لسيطرتهم وبسبب انشغال الشاه بحروبه في المنطقه حيث لم يمنح بغداد والحكم الصفوي فيها الاعتمام المطلوب واستمر حكم صفي قولي خان لبغداد حتى سنة 1631 مأي أستمر لعدة لثمان سنوات كان فيها متعصباً في الاداره اذ وافته المنيه في هذه السنه
ولما وصل خبر وفاته الى الشاه خزن كثيراً وأصابه ألم عظيم وجرياً على العاده في تلك الايام دعا الشاه المنجمين وأستطلع رأيهم في معرفة طالع أمرائهم الموجودين فكان طالع بكتاش خان غالباً على الكل وعلى هذا نصب بكتاش خان حاكماً صفوياً جديداً على بغداد
ولكن هذا الطالع كان كاذباً اذ بعد سنوات وفي فترة حكمه عاد العثمانيون وسيطروا على بغداد ثانية وانتهى الحكم الصفوي ..
جاري تحميل الاقتراحات...