التغييرات التي تبدو بسيطة وغير مهمة في حياتك سوف تتراكم وتتحول إلى نتائج مذهلة إن واصلت الالتزام بها لسنوات.
لا تظهر الفوائد المجزية للعادات الحسنة والتكاليف الباهظة للعادات السيئة جلية إلا حين نتأملها بعد مرور أعوام عديدة.
نحن نظن أننا بحاجة إلى تغيير نتائجنا للتحسن، غير أن هذه النتائج ليست مشكلة في حد ذاتها. فما نحن بحاجة إلى تغييره هو أنظمتنا الشخصية التي تسببت بتلك النتائج.
كلما افتخرتَ بجانب من هويتك صرت مدفوعًا أكثر للحفاظ على العادات المرتبطة به. فمن المرجح (على سبيل المثال) أن تقضي المرأة الفخورة بقدرتها على إنتاج الأوشحة ساعات طويلة في الحياكة.
عاداتك هي الكيفية التي تُجسّد بها هويتك. فعندما تقوم بترتيب فراشك كل يوم فأنت تجسّد هوية الشخص المنظم، وحين تكتب كل يوم فأنت تُجسّد هوية الشخص المبدع، وحين تتدرب كل يوم فأنت تُجسّد هوية الشخص الرياضي.
سوف تصدّق هويتك إذا كان لديك برهان على وجودها. فإذا التزمت بمذاكرة دروسك يوميًّا سيصبح لديك دليل على أنك شخص مجتهد.. وكلما زاد عدد البراهين على وجود أحد الهويات زاد إيمانك بها.
قبل إن نبني عادة إيجابية جديدة يجب علينا السيطرة على عاداتنا السلبية واكتشاف الإشارات التي تحرض على ممارستها، حيث إن هذه الإشارات تصبح مع مرور الوقت خفية علينا حتى نظن أن دافعنا للعادة السيئة يأتي من العدم!
من أفضل الطرق لبناء عادة جديدة هو أن تُلحِقها بعادة جيدة، مستفيدًا من ظاهرة الترابط التي تتسم بها السلوكيات البشرية.
البيئة هي اليد الخفية التي تشكل السلوك الإنساني، ورغم تمايز سماتنا فإن بعض سلوكياتنا تظهر متشابهة مرارًا في ظل ظروف بيئية معينة!
الإشارات البصرية هي المحفز الأقوى على السلوك، لذلك فمن المحتمل أن يؤدّي تغيير بسيط فيما تراه إلى تحول كبير فيما تفعله.
يسهل تغيير العادات في البيئة الجديدة لأنها تساعدك على الخلاص من الإشارات المستترة التي تدفعك لممارسة عاداتك الحالية.. وعندما تعجز عن الانتقال إلى بيئة جديدة لتغيير عاداتك فعليك إعادة ترتيب بيئتك الحالية ليتحقق لك الخلاص من تلك الإشارات.
العادات السيئة كثيرًا ما تظهر متلازمة مع المشاعر التي تسعى لإخمادها. فأنت إذا شعرت بالاستياء تناولت ما اعتدت عليه من وجبات سريعة مضرة بالصحة، ولأنك تناولت هذه الوجبات فإنك سوف تشعر بالاستياء!
لم يسبق لي أن رأيت شخصًا ملتزمًا بعادة حسنة موجودًا في بيئة سيئة.
أكثر الأسئلة التي أسمعها شيوعًا "كم من الزمن أحتاج لبناء عادة جديدة؟" غير أن السؤال الذي يجب أن يُسأل هو "ما مقدار التكرار الذي يتطلبه بناء عادة جديدة؟"
جاري تحميل الاقتراحات...