قبل ابد سرد القصة جايبلكم عـ.ـرض اليوم الوطني تخيل جوال ايفـ.ـون 4s ب 292 بس🤩❤️
هذا حسابهم للي يبي يشتري @400td ..
هذا حسابهم للي يبي يشتري @400td ..
سفاح نابل او كما هو معروف بإسم (ناصر الدمراجي) والذي ولد في السجن بسبب ان والدته كانت بائعة هوى وتقضي حكم بالسجن بسبب قيامها بفعل منافي للاداب العامة ، وكان والد ناصر غير معلوم وما ان خرجت والدته من السجن وبعد ولادته تزوجت من رجل يعمل كمزارع عرض عليها ايضا تبني ناصر
فأصبح اسمه ناصر الدمراجي ، وكان فاشل دراسياً ولم يستطع إكمال دراسته وعاد ليساعد والده في الزراعة ، نعم والده هذا ما كان يعرفه ناصر ان هذا الرجل والده وحتى ان بلغ عمر الـ٣٠ عندما حضر رجل له يخبره انه والده البيولوجي وانه مستعد للاعتراف به والذهاب للمحكمة لإعطائه حقه في النسب .
لكن توفى قبل ان يذهب للمحكمة وعلم ناصر بعد ذلك ان والده البيولوجي كان قد اتى بسبب شعور الذنب وخوفاً من المـ.ـوت ان يسبقه ولا يعترف
حاول ناصر ان يتزوج بعد فترة من العزلة عاشها بين المزارع التي ذهب للخدمة فيها وقرر خطبة ابنة خالته وتمت الموافقة وسافر لفرنسا ٤ سنوات ليؤمن حياته معها
حاول ناصر ان يتزوج بعد فترة من العزلة عاشها بين المزارع التي ذهب للخدمة فيها وقرر خطبة ابنة خالته وتمت الموافقة وسافر لفرنسا ٤ سنوات ليؤمن حياته معها
ليعود بعد ٤ سنوات ويصدم بأن خطيبته قد تزوجت من شخص اخر وانجبت طفل !
ليعود لعزلته قبل ان يصادف فتاه قاصر عمرها ١٢ عام ويتقدم لخطبتها بعد أن أيقن انها المناسبه له ! ، ولكن أهلها رفضوا بسبب فارق العمر .
وهنا قام ناصر بأول جريمه له وهي اختطاف هذه الطفله والاعتداء عليها لاجبار اهلها
ليعود لعزلته قبل ان يصادف فتاه قاصر عمرها ١٢ عام ويتقدم لخطبتها بعد أن أيقن انها المناسبه له ! ، ولكن أهلها رفضوا بسبب فارق العمر .
وهنا قام ناصر بأول جريمه له وهي اختطاف هذه الطفله والاعتداء عليها لاجبار اهلها
ولكن هذا الامر لم يجبر اهلها بل زادهم اصرار على الرفض وتقدموا ببلاغ رسمي سجن على اثره ناصر بتهمة الاعتداء على قاصر ، وبعد خروجه من السجن قرر ان يحاول مجدداً الارتباط بقاصر اخرى ١٧ عام ولكن هذه المره اجبرت ذويها ظروفهم المعيشية على الموافقة ، ولكن لم يطل الزواج وانفصلت عنه .
من هنا بدأت جرائمه تتوسع فبدأ بإستدراج الاطفال ما بين عمر١٠-١٨ سنه ولكن كان من اوائل ضحاياه هم ابن خطيبته الاولى (ابنة خالته) كان عمره ١٣ عام قتله ودفنه بعد الاعتداء عليه.
الضحية التالية كان ابن شقيقة خطيبته الثانية (في خياله) والتي كانت اشد المعارضين لزواجه بأختها ذات الـ١٢ عام
الضحية التالية كان ابن شقيقة خطيبته الثانية (في خياله) والتي كانت اشد المعارضين لزواجه بأختها ذات الـ١٢ عام
بعد ذلك توالت الجرائم بنفس الطريقة ولكن كانت تميل للإناث ، وكان القاىٌل يترصد للاطفال في الحدائق والشوارع ويستدرجهم بحجة تعليمهم الزراعة او رعاية النحل او حتى اعطائهم محصول ليستطيعون بيعه (من ضمن ضحاياه بائعات متجولات بالتين الشوكي) .
طيب الان نتكلم عن تحليل سلوكه الاجرامي.
ناصر من بداية اكتشافه لماضيه وحقيقة حياته كانت اول صدمة وكيف استطاعت والدته(في عقله) ان تجرم بحقه ، حاول ان يتجاوز هذا الامر بعد ظهور والده الحقيقي ولكن شعر بنبذ اكبر ونقم بشكل اكبر عليه بعدما عرف انه اتى وهو مجبر بسبب مرضه وليس رغبه منه.
ناصر من بداية اكتشافه لماضيه وحقيقة حياته كانت اول صدمة وكيف استطاعت والدته(في عقله) ان تجرم بحقه ، حاول ان يتجاوز هذا الامر بعد ظهور والده الحقيقي ولكن شعر بنبذ اكبر ونقم بشكل اكبر عليه بعدما عرف انه اتى وهو مجبر بسبب مرضه وليس رغبه منه.
وانعزل وقرر حتى ان لا يبني له مسكن وقرر ان يتنقل في السكن بكل مزرعة او بستان يعمل فيه وهي انعكاس لتقديره الذاتي لنفسه ، لكن قبول ابنة خالته به ومن ثم عودته من سفر ٤ سنوات وكانت قد تزوجته هنا في عقله المعتل فسرها بأنها نبذ .
لذلك توجه لمن هن اقل عمر وخبرة عاطفية ظناً انه سيقبل
لذلك توجه لمن هن اقل عمر وخبرة عاطفية ظناً انه سيقبل
وهو امر ايضا تطور داخل عقله المعتل بأنهن صغيرات لا حق لهم بالرفض لذلك عندما رفض ذويها (الامر الطبيعي لصغر سنها) ، فسر انه نبذ جديد ولكن لن يمر به كما مر بما سبق من نبذ والده وابنة خالته فأوحى له خياله الاجرامي ان الحل سيكون باغتصابها وهذا ما سيجبرهم على القبول ولا تصبح فضيحه !
وهو الامر الذي تدمر لانه من خياله المعتل ، وهذا ما زاد من خياله الاجرامي خلال سجنه ولكن عندما خرج صادف ذات الـ١٧ والتي قبلت بسبب ذويها ولكن انفصلت عنه بسبب سلوكياته التي اعادته مجدداً لغصب النبذ ولكن قرر ان يعيش شعور القوه وعدم اعطاء مساحة لضحاياه في القرار (من عقله المجرم).
ولكن هذه المرة كانت الخطة ان يقىٌل ضحاياه ولا يكرر ما فعله مع ضحيته الاولى (الطفلة ذات ١٢ عام) ومع شعوره الخيالي او بمعنى اصح من خلال بحثه عن رغبة القبول عن طريق "دافع القوة" اراد ان يُقبل في محاولاته السابقة ولكن بسلبهم اعز ما يملكون وبالذات من رفضه فكانوا الضحايا ابناء من رفضه
مع استمرار الجرائم كان الدافع هو فرض القبول بالقوه على الفتيات القاصرات واللاتي يرى في عقله انهن سيرفضنه اذا عاد لهم مجدداً بعد بلوغهم السن القانونية ، وعملية دفنه لهم كانت وضعهم في كل مزرعة عمل بها كنوع من التذكارات على القبول في عقله الاجرامي.
الفتيات اللاتي رفضن ناصر بالواقع كانوا فقط بدلاء غضب ناصر وضعفه كان موجه لمصدر نبذه الاساسي والعلاقة التي نشأ منه وهو ما حاول ان يكسب نفوذ من خلال القبول وانه "انا مقبول انا لا احتاجكم انتم لا تعنوا لي شيء" وهو كله سراب في خياله الاجرامي.
نهاية السلسلة مع : @23alshaibani
نهاية السلسلة مع : @23alshaibani
جاري تحميل الاقتراحات...