يسألني على الخاص هل في الجنة سينما وأفلام ؟
والحقيقة هي :
والحقيقة هي :
إن في الجنة كل ما تشتهيه نفسك كما في قوله الله تعالى : ( يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ) الزخرف / 71 .
فكل ما يريده العبد يعطيه الله عز وجل ، وبمجرد أن يدخلك الله الجنة فإنه يرى ما ينسيك هذه الأمور التي تفكر فيها .
فكل ما يريده العبد يعطيه الله عز وجل ، وبمجرد أن يدخلك الله الجنة فإنه يرى ما ينسيك هذه الأمور التي تفكر فيها .
قال السعدي في تفسير هذه الآية :
"ما تشتهيه الأنفس" هذا اللفظ جامع يأتي على كل نعيم وفرح وقرة عين وسرور قلب،على أكمل الوجوه وأفضلها .
وأفضل من الأفلام والسينما فإن الله لربما يُطلعك في الجنة على أخبار الأمم السابقة رأي العين فترى تفاصيل الأحداث بعينيك وما حصل من الأمور العجيبة.
"ما تشتهيه الأنفس" هذا اللفظ جامع يأتي على كل نعيم وفرح وقرة عين وسرور قلب،على أكمل الوجوه وأفضلها .
وأفضل من الأفلام والسينما فإن الله لربما يُطلعك في الجنة على أخبار الأمم السابقة رأي العين فترى تفاصيل الأحداث بعينيك وما حصل من الأمور العجيبة.
وينبغي على الإنسان أن لا يفكر على ما الذي يراه بل يفكر على ما الذي يوصله الى الجنة وما الأعمال الصالحة التي ترفع درجاته .
ويمكن أن نُجمل ذلك في الحديث الذي رواه الترمذي بسند حسن عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هل في الجنة من خيل ؟ قال : إنِ اللهُ أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت ،
قال : وسأله رجل فقال يا رسول الله هل في الجنة من إبل ؟ قال : فلم يقل له مثل ما قال لصاحبه ، قال : إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك .
نسأل الله أن يدخلنا وإياكم الجنةَ ابتداءً دون سابقة عذاب ولا حساب .
والحمدلله رب العالمين
نسأل الله أن يدخلنا وإياكم الجنةَ ابتداءً دون سابقة عذاب ولا حساب .
والحمدلله رب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...