📨 وصايا لحافظ القرآن: " لا يكن حفظكَ، مظهرًا اجتماعيًا"💔:
ذكر شيخنا العصيمي -حفظه الله- في حديثه عن افتقار الكثيرين إلى "أدب العلم" أنه صار عندهم"مظهرًا اجتماعيًا" وليس عادةً يُتقرب بها إلى الله عزَّ وجَل، وهذا الأمر أصبحَ ينتشر أيضًا بينَ حفظة كتاب الله ..💔
إذا كان التحلي بأدب العلم ينبغي على طالب العلم الشرعي وغيره، في سمته وخلقه وقوله وفعله ومشيه وملبسه ومطعمه ومشربه ..
فهو آكد وآكد على حافظ القرآن الكريم، لأن هذا القرآن يهدي للتي هيَ أقوم، والتأدب مع القرآن فيه عبادةٌ وطاعة وأيّما طاعة ..
فهو آكد وآكد على حافظ القرآن الكريم، لأن هذا القرآن يهدي للتي هيَ أقوم، والتأدب مع القرآن فيه عبادةٌ وطاعة وأيّما طاعة ..
وهذا يتحقق بإخلاص النيَّة أولًا وآخرًا، فلا يكونُ مقصده نيل لقب خاتمـ/ـة ثمَّ بعد الاحتفال والتكريم ينقطع عن الطريق ويتخرجُ من مدرسةٍ كرّس نفسه فيها فترة من الزمن ليتساوى مع أقرانه في الحصول لقبٍ كألقابهم، ويفتقر إلى قضية مهمة وأنَّ هذه التجارة لن تكون رابحة إلا باستمرارها لله 🍂
وأن يكون حفظك مظهرًا اجتماعيًا يعني أن يكون بلا عمل، بلا تطبيق وتأثر بهذا الكتاب العزيز، حفظٌ لا يظهر أثره على جوراحك فتستقيم وتتأدب بأدبه، تُكرر الآيات لتحفظها دونَ أن تفقه معانيها وتتشربها روحًا وجسدًا ..
ومن أمثلة ذلك:
ومن أمثلة ذلك:
- أن تحفظ القرآن ولسانك يتلفظ بالشتم واللعن.
- أن تحفظ القرآن وأذنك ملوّثةٌ بسماع الأغاني والموسيقى ونشرها!
- أن تحفظ القرآن وعينك مغرمة بالمسلسلات والأفلام.
- أن تحفظ القرآن وقلبك مشحونٌ بأمراضٍ كالحسد فلا تدفعه، وبالرياء فلا تنقي قلبك منه.
- أن تحفظ القرآن وأذنك ملوّثةٌ بسماع الأغاني والموسيقى ونشرها!
- أن تحفظ القرآن وعينك مغرمة بالمسلسلات والأفلام.
- أن تحفظ القرآن وقلبك مشحونٌ بأمراضٍ كالحسد فلا تدفعه، وبالرياء فلا تنقي قلبك منه.
- أن تحفظي القرآن وعبائتك بيضاء ناصعة، أو سوداء مزركشة، وقد قرأتِ آيات الحجاب، لكن تتبعين الموضة!
- أن تحفظي القرآن وعند أول عزيمة، يوصل الشعر بشعرٍ والظفر بظفرٍ والرمش برمش!
- أن تحفظي القرآن ورائحة عطرك تسبق خطواتك خارج المنزل، وكحل عينكِ يلمع للبعيد.
..💔💔
- أن تحفظي القرآن وعند أول عزيمة، يوصل الشعر بشعرٍ والظفر بظفرٍ والرمش برمش!
- أن تحفظي القرآن ورائحة عطرك تسبق خطواتك خارج المنزل، وكحل عينكِ يلمع للبعيد.
..💔💔
أمَّا من بدأ بالحفظِ ليعقب بعد الختمة ختماتٍ عديدة، ليعيش مع كتاب الله عزَّ وجل وينهل من معينه، ويعيش مع حروفه بروحه وقلبه قبل لسانه، فهذا لن يخيب أبدًا ما دام مستمرًا صادقًا في الطلب، سيهذّبه القرآن دونَ شعور منه ويقوّم اعوجاجه، ويظهرُ ذلك على جوارحه فيجد نفسه يقيمُ حدوده.♥️🌧🌿
اللهمَّ جمّلنا بخلق القرآن، وسمته، وأدبه، ونوره، وهديه، وارفعنا به في الدارين، واجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده ولا تحرمنا حفظه وتلاوته وتدبره آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.♥️♥️🌧
جاري تحميل الاقتراحات...