7 تغريدة Jan 14, 2023
الحالة الحضرمية والمنخل
تحليلي اليوم هو حول الحالة الحضرمية لا اقصد أكيد من هم على الميدان والأرض كان في الساحل او الوادي هؤلاء اليوم بعيدين عن لما يطرح من أفكار من هم في دول الخليج والاغتراب بشكل عام فانا اصنف الحالة الحضرمية اليوم هي أنواع وهم
١- نوع يعيش في الخارج يريد دولة
حضرموت ولا يدري كيف هل هي الدولة القعيطية لحدودها مع الدولة الكثيرية او الدولة التاريخية كانت عاصمتها شبوة يستخدم فقط حضرموت ليس من أجل حقوق حضرموت وإنما يتمترس بها من أجل الحزبية اليمنية ومشروع الأقاليم ويخفيها في قلبه
٢- النوع الثاني وهم الأكثرية مع حضرموت إقليم في دولة جنوبية
بحدود عام ١٩٩٠ في دولة فدرالية ليست بعقلية الثمانينات وحكم الحزب وهؤلاء هم الأكثرية وأنا معاهم في الطرح السياسي
٣- النوع الثالث خليط من ماتبقى من الحراك الجنوبي السلمي الذين مختلفين مع الانتقالي خاصة تيار علي سالم البيض هؤلاء الآن يضعون شماعة دولة حضرموت نوع من انواع حالة الغضب
المناكفات مع الانتقالي او بالأصح تيار علي سالم البيض
٤-هذا النوع من الحضارم هؤلاء كانوا وزراء سابقين ايام عفاش وفترة خالد بحاح وحكومته هؤلاء هم يريدون لفت الإنتباه لهم ان كان من الشرعية السابقة اوالحالية يريدون يقولون فين دورنا من كعكة الشرعية والا سوف نذهب إلى التمترس المناطقي
بأسم حضرموت
٥- الخامس هم الأكثر حقدا تاريخي أيام الحرب الاشتراكي الذي هجرهم في القرن الماضي أيام دولة جنوبية السابقة وهؤلاء يحملون حقد الأجداد والاباء في دول الخليج وبعض دول الاغتراب هؤلاء عندهم مرض عضال اي شي اسمه جنوب
٦-النوع السادس هم في حالة من التوهان السياسي ساعة مع هذا
النوع او الفكرة وساعة مع دولة جنوبية وساعة مع دولة حضرموت الكبرى تحركهم العاطفة حسب المتغيرات الجديدة في الأزمة اليمنية
الخلاصة الحضارم صراحة بحاجة إلى (منخل ) وتمحيص في الذي يحصل ويجري في المشهد السياسي العسكري ومن مسارات القاهرة وهم بحاجة إلى قراءة التاريخ بنفس قراءة السلطان
ابو طويرق والسيد بن علوي خاصة أن حضرموت لها حدود جغرافيا مع جماعة جاجوج ومأجوج بين مأرب والجوف
عبدالله بن هرهره

جاري تحميل الاقتراحات...