تَبريزي
تَبريزي

@tabbrizi

4 تغريدة 2 قراءة Jan 03, 2023
" ولي الله: هو من والى الله بموافقته محبوباته، والتقرب إليه بمرضاته، وهؤلاء كما قال الله تعالى فيهم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا ۝ وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ﴾
قال أبو ذر رضي الله عنه: لما نزلت الآية ، قال النبي ﷺ: يا أبا ذر، لو عمل الناس بهذه الآية
لكفتهم، فالمتقون يجعل الله لهم مخرجاً مما ضاق على الناس، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون، فيدفع الله عنهم المضار، ويجلب لهم المنافع، ويعطيهم الله أشياء يطول شرحها، من المكاشفات والتأثيرات.
قال بعض السلف: ما احتاج تقيّ قط؛
لقول الله تعالى ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا ۝ وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ﴾، فقد ضمن الله للمتقين أن يجعل لهم مخرجاً مما يضيق على الناس، وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون.
فإذا لم يحصل ذلك: دلّ على أن في التقوى خللًا، فليستغفر الله وليتب إليه، ثم قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ﴾،
أي: فهو كافيه، لا محوجه إلى غيره ".

جاري تحميل الاقتراحات...