7 تغريدة 7 قراءة Sep 22, 2022
@511Shgrdy53 ١- كيف يتم الاستشهاد بنصف آية تقتطع من سياقها؟ (ولهن مثل الذي عليهن) جاءت في سياق الطلاق وأحكامه وليست فيما يخص النفقة، مما يدل على كلام انشائي يتم فيه الصاق الجمل بعضها ببعض لصياغة رأي شخصي.
@511Shgrdy53 ٢- وعن المعروف، كيف (ولا يزال)الزوج متمكن من معاشرة زوجته وان كانت متعبة في (اوقات) (ولا تزال) تلك الزوجة ستحمل له أطفاله وتلدهم على صرخة (ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا) وترضعهم وتربيهم، ولكن المعروف أن يأخذ بعض راتبها لأنه صار يتمكن منها بنسبة أقل مما لو كانت غير موظفة؟
@511Shgrdy53 ٣- لماذا لا نستشهد بآية (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) ونخبر رجال اليوم بترك تمني ما أحقه الله للمرأة بالنفقة عليها ورعايتها والقوامة عليها في كل احوالها؟
@511Shgrdy53 ٤- مما يتوافق فيه العلم والدين هو نفسية وغريزة الرجل والمرأة في العلاقة، فذاك يحب رعايتها وحمايتها ويستمتع بذلك(القوامة) وتلك تحب استقبال تلك الرعاية والحماية وتستمتع بها وتكمل صورة الرجل في مخيلتها وتسهل عليها اعطاء نفسها له وانجاب الاطفال منه (بما فضل الله به بعضكم على بعض)
@511Shgrdy53 ٥- وبالتالي اخلال هذا التوازن سيلحق تأثيره على كلا الطرفين، فذلك سيشعر بأنه أقل كفاية لشريكته، وتلك ستشعر بعدم قدرته على كفايتها، فيقل الانسجام والانجذاب بينهما. فمن جوهر الرجولة قدرته على رعاية اسرته وكفايتها، ومن جوهر الانوثة احساسها بأن بعلها مقتدر على كفايتها فتمتلأ عينها به
@511Shgrdy53 ٦- وسترغب بطريقة لا واعية بخفض أجنحتها له لأنها تحترمه وتراه رجلاً كاملًا يكفيها، مما سيكمل صورة القوامة فيما يخص طاعة الزوج، بغير ذلك ستبدأ الزوجة بالنشوز شيئا فشيئا، وقد تبدأ بالشعور بالانجذاب للرجال الاكثر قدرة على كفاية أسرهم من زوجها الذي يستعين بها في إعالتها وأبنائه.
@511Shgrdy53 ٧- كقراءة للعلم والدين، وكنفسية أنثى، أستطيع الوصول لقرار شخصي مبني على هذه اساس العلم والدين، اني لن اقبل بزوج يريد مني أن أنفق عليه يكي يعيلني، أو يبدأ في التنصل من النفقة علي فيما أطلب بحجة أن لدي مالي، أو يطلب مني حمل حمله لنفس الحجة، فكما هو لن يناصفني شهور الحمل، لن اناصفه.

جاري تحميل الاقتراحات...