6 تغريدة Dec 06, 2022
قصة حقيقية
يقول الطبيب المسيحي وديع فتحي:
كنت في عام 1978، أعمل طبيب إمتياز في قسم الحروق بالمستشفى الجامعي(الأميري )بالاسكندرية
وكنت يومئذ من الشمامسة الكبار وأستاذ اللغة القبطية
وذات يوم كنت في عنبر الحروق
جاءت سيارات الاسعاف بالمصابين الينا وكان مريضي هو أشدهم إصابة
يتبع👇👇
وكان نسبة الحرق في جسده مائة بالمائة وكان يصرخ من الآلام وكنا نعرف أنه سيموت خلال 24ساعة بحسب الخبرة ولكنى بدأت معه الاسعافات الطبية كالعادة وأعطيته مسكن للألم فلما هدأ وبدأت الإسعافات قال لي بهدوء شديد جعل شعر رأسي يقف يا دكتور انتظر وفر جهودك وأدويتك لزملائي فتعجبت جدا
يتبع👇👇
أضاف: أنا رجل مسلم موحد
كنت ممرضا في الجيش ودخلت الحرب وتعلمت إسعاف الحروق
وأعلم أنني سأموت حتماً خلال ساعات قليلة فلا تتعب نفسك وتضيع الأدوية هباء
يكفيني الحقنة المسكنة كلما شعرت بالألم واتركني أموت في سلام فأنا لا أخاف من الموت وأتمنى لقاء الله وأنا أتلو القراّن
يتبع👇👇
وأشاح بوجهه عني وأخذ يرتل القراّن بهدوء
وكلما رتل إزداد هدوءا
وفي صباح اليوم التالي لم أجده
سألت عنه الممرضات
فقالت لي إحداهن أنه ظل يرتل القراّن حتى خرجت روحه بهدوء ولم يطلب الا شربة ماء وحقنة مسكنة واحدة فقط
وظلت صورته في مخيلتي وما زالت الى اليوم
يتبع👇👇
وأخذت أسأل نفسي: كيف لا يخاف من الموت ؟
هل بسبب الإسلام ؟
أم بسبب القراّن ؟
أم كلاهما معاً ؟
ما هذا اليقين ؟
ما هذه الطمأنينة ؟
ما هذا السلام مع الله وحب لقائه ؟
ما هذا الدين ؟
و ما سر هذا الكتاب الذي يرتل كلماته فيزداد سكينة
ولم أنس هذا الرجل حتى أسلمت بعد حوالي 15عاما
يتبع👇👇
وفهمت ما قاله بعد اسلامي بسنين ، لما تثبّت إيماني و تعلمت القراّن و تفسيره .
وكلما تذكرته أقول:
اللهم ارحمه واغفر له وسامحه , واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجعل كلامه معي في ميزان حسناته إلى يوم ألقاك.
أمين .

جاري تحميل الاقتراحات...