MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

28 تغريدة 18 قراءة Sep 22, 2022
#كيف تكـ،..،ـسر العا،..،هرة:
-توطئة مهمة: لكل واقع معاييره و موازينه الخاصة ، وقد كتب الله عليك أن توجد في هذا الواقع بغير إختيار منك ، فلا تلعـ،..،ـن الظلام ولكن أشعل شمعة لتبصر طريقك ، هذا الواقع الذي يقوم فيه شخص ما عاشق للعو،..،اهر ، تأخذه الحمية لهن ، و يحارب كل من يحاول أن
يقف في وجوههن بالتدخل في صياغة نظام يضع فيه رؤيته لنصرتهن بناءً على فهمه لعقول الشباب والمجتمع ، و جوهر فهمه لهم قائم على أنهم يخجلون من أن يبنوا مؤسسة الزواج على بناء صلب متين القواعد نظراً للأعراف المتبعة ، فيسلكون مدارج الأعراف المجتمعية في تأسيس العائلة وهنا تقع تصرفات غير
محسوبة نظامياً ، تؤدي بهم في حال إنتهاء تلك العلاقة الزوجية بأن يظلموا ، بل ويكون لكل قاضٍ فا،..،سد طريق لظلمهم بأحكام النظام ، لهذا يجب أن تبنى العلاقة الزوجية أولاً على الإختيار الصحيح ، و حينما يكون الإختيار صحيحاً فإن سوق العو،..،اهر سيصاب بالكساد ، و يتم إضطرارهن تحت مطرقة
الواقع إلى أحد أمرين الإستقامة على الطريق الصحيح أو نفي أنفسهن إلى مز،..،ابل البلدان مثل من سبقهن ، ثم بعد الإختيار الصحيح يجب أن يكون كل ما تقدمه لتلك المراد الزواج بها مدوناً في العقد حتى ولو كان خاتماً من حديد ، ولك أن تسميه خارج العقد بينكما بما شئت من التسميات مثل تسميته
بالـ"هدية" ، وذلك حفاظاً على مالك لو حدث طارئ غير محسوب ، وكذلك حفاظاً على نفسيتك من الغبن ، و كذلك غبناً لأذنا،..،ب العو،..،اهر خصوصاً معالي الكلب أبو لحية لإحتياطك لنفسك ومالك وصحتك النفـ،..،ـسية ، وكذلك إحرص على أن يكون مأذون الأنكحة ملتزم نظاماً ، و ليس أحد قرابة المراد
الزواج منها ، ثم بعد هذا كل ما تشتريه لها أو تقدمه لها قبل الدخول بها إحتفظ بفواتيره الأصل لديك ويجب أن تكون مؤرخة ، وأي مبالغ مالية تقدمها لها إحرص على أن تكون موثقة بحوالة بنكية ، وبعد الزواج إحرص على إظهار إكرامك لها أمام محيطك ومحيطها.
- جوهر الموضوع: كما ذكرنا في الثريد
السابق عن بعض مظاهر أساليب كـ،..،ـسر العا،..،هرة لك ، فقد حان وقت إيضاح كيف تقاوم أساليبها ، و كيف تقوم بكـ،..،ـسرها ، وتحويل أساليبها إلى جـ،..،ـحيم عليها لا تطيقه ، فإما تفارقك وتنجو ، وإما تستسلم لك ، ولكن مع الأخذ في الحسبان لو قررت إبقاءها في ذمتك بعد إستسلامها أن حليمة
ستعود لعادتها القديمة فور رفع قدمك عنها ، أو كبر سنك وضعف قوتك ، ولهذا أنت بالخيار إما إبقاءها و وضع ترتيباتك التي تناسبك لتخرج من الحياة وقد أخذت كامل حقك و إستمتعت بحياتك و دمر،..،تها ، و أضعت حياتها كما كانت تريد بك ، أو تقوم بفراقها لم تحصل هي على بغيتها منك ، ولاتستصعب كلامي
هذا وتظنه قاسياً ، بل لو قدر لك وتولت هي زمامك والسيطرة عليك فلن يرضيها سوى أن تمـ،..،ـوت وقد عصرتك مادياً ونفـ،..،ـسياً و قضـ،..،ـت عليك جسدياً ، وسيعينها عليك من لم تتوقع أن يعينها ، من ضباط وقضاة وحتى قرابة ، فأنت في وسط مجتمع عطشان ، ويكثر فيه النفاق والكـ،..،ـذب ، ولهذا
الرحمة لها تعني القسوة عليك ، و رفاه حياتها تعني فقرك ، وسعادتها تعني تعاستك ، فلا تقدمها على نفسك فهي لن تقدمك على نفسها ، و عقلك براسك تعرف خلاصك ، ثم إعلم أن أشد صفاتك ثقلاً على العا،..،هرة "الدِقة" فكن دقيقاً جداً في تقفي الكلمات وكذلك الأفعال التي تشم فيها رائحة لا تعجبك أو
تحس فيها أي نوع إنتقا،..،ص من رجولتك وقيادتك لمملكتك ، وعاملها كما يعامل الملك وزيره ، ولا تعاملها معاملة الوزير لملكه ، فالملك يكرم وزيره ولكن لا يسمح له بتعدي قراراته ، أو توجيهاته ، وخطوطه الحمراء ، ولا تقبل منها تبريراً لما لا يعجبك بتبرير غير منطقي أو عقلاني ، مهما تباكت و
خوفتك بالله ، فقد قيل "للحرامي" إحلف قال جاءك الفرج ، في حال مقارنتها لك بأبيها وأن أبوها أكرمها فافتح لها الباب وقل إذهبي لأبيك ليكرمك ، وإن قارنتك بأخيها مع زوجته فقل لها لأن زوجته أجمل منك ، وإن قارنتك بزوج إختها فقل كان أخذتيه بدلاً عني أو قل لأنه خرو،..،ف وأنا أسد ، بإختصار
لا تضع نفسك أبداً في قلب مقارناتها فالهدف من المقارنة ضغطك بمطرقة العـ،..،ـار والنقص وعقدة الذنب لكي تستجيب لما تريد هي دون مقاومة منك أو تأمل منطقي وعقلي صحيح ، لا تضع نفسك في نقاشاتك معها موضع الدفاع أبداً ، دائماً كن في موضع الهجوم ، كل إساءة لك لا تنساها ولو اضطررت لتسجيلها
في ملاحظات جوالك بالتاريخ والوقت و الساعة حتى ولو غفرت لها تلك الإساءة ، ولو أعادت عليك يوماً الإساءة أو اتهمتك بالإساءة لها ففتح ملاحظاتك وقل لها في يوم كذا في الساعة كذا عند الموضوع كذا قلتِ لي كذا ، فإن قالت لك أنت حقـ،..،ـود ما تنسى ، قل لها الكرام يغفرون ولكن لا ينسون حتى لا
يتهمون بالغـ،..،ـباء ، ولو ظننت أيها القارئ أن هذا حقـ،..،ـد فسأقول لك لو لم تكن ذاكراً لإساءاتها فقبلك من الكرام ظنوا أن تسامحهم محسوب فاكتشفوا أنهن كن يقمن بإضحاك صديقاتهن وأخواتهن العو،..،اهر و رفاق فرشهن على تسامحهم و غبا،..،ئهم الذي جعلهم ينسون إساءاتهن ، مهما حاولت حملك
على تحديد أيام محددة لها للخروج من المنزل لا تحدد ، واجعل أيام نزهتها عشوائية وغير محددة ، و المحدد منها هي الأيام التي ستكون أنت برفقتها جنباً إلى جنب ، وضع نصب عينيك قاعدة مهمة جداً "الثقة لا تكون إلا في نفسك وليست في غيرك ولا في التزامه ولا دموعه" ، و قاعدة أخرى "لا تعامل
الأحداث بحسن الظن أبداً بل إجعل سوء الظن هو الأصل والإستثناء حسن الظن خصوصاً ما يخرج منها عن العادة والعرف والمنطق" فمن أساء الظن نجى ، فليس منطقياً ولا عقلانياً أن شخصاً يحبك وهو يقوم بطعـ،..،ـنك في خاصرتك ، ولا من العقل أن تحسن الظن فيمن يسـ،..،ـيء إليك قولاً أو عملاً ، و
الزوجة الصالحة عموماً لا ترضى عليك الخسارة ، ولا ترضى أن تحملك ما لا تطيق ، وتغار على سمعتك ، وتحرص على رضاك ، فإن لم تكن كذلك فهي غير صا،..،لحة والأغلب لديها بديلٌ عنك تطمئن لجانبه ، وهذا الأمر تأخذه في الحسبان إذا كنت أنت صالحاً ولست ز،..،بالاً خسـ،..،ـيساً ، و ضع في إعتبارك
دائماً أنك أنت رأس العائلة وكبيرها والآمر فيها الناهي ، وتعامل دائماً من المنطلق والأساس هذا ، مع الأخذ في حسبانك أنك إن كنت عادلاً فلن تعاني من تمرد عائلتك ، ودائماً التعامل مع الزوجة يكون من منطلق العدل المعتبر شرعاً وليس الإسراف في الكرم على زوجة مقصرة ، بل وإن ما تنقصه من
وقتك وحقك يبيح لك الإنقاص من عطائك لها ، وتذكر بأن المقصد الأساسي من الزواج حسب الرأي الفقهي هو النكاح ، وهذا المنطلق يمكن فهمه من الوعيد للزوجة المخلة بحقوق الزوج في الفراش ، و وقتها ملكٌ له ومن هذا يفهم لماذا يفتي بعضهم بأن الزوج يحق له الأخذ من مال الزوجة بقدر الوقت المهدر في
عملها من وقته ، مع الإحتياط بأن صائغ النظام الجديد ألغى هذه الفتوى بنصوص نظام الأحوال الجديد فعليك الإبتكار والإبداع في أخذ حقك الشرعي بدون مخالفة النظام ، فإن قالت لك بأن المرأة ليس عليها طبخٌ ولا غسيل فقل لها والحنابلة يقولون ليس لها علاج فهو أخذها سليمة فلا يجبر على علاجها
كن دائماً مهاجماً إن أحسست بوطئها لطرفك بسوء نية فإما تخضع للحق ديانةً أو تخضع من باب ترك الداب وشجرته ، عموماً الزوجة العا،..،هرة لابد أن تضايقك لأنها مخـ،..،ـتلة نفـ،..،ـسياً ولا يمكن ترتاح وأنت مرتاح ، ولهذا إن لم تكن مقاومتها و كـ،..،ـسرها ديانةً ، فهي مطلبٌ منطقي وعقلاني
لذوي العقول والأفهام ، فليس من العقل أن يطـ،..،ـعنك العدو في ظهرك وخاصرتك وأنت تبذل له الحب والرومانسيات الفارغة ، وأعلم لو وقع بينكم شقاق فلا تتعامل بحسن ظن ، و لا تحسن الظن بأي أحد ينصرها ، أو يقف على الحياد معها ، سواءً طالت لحيته وقصر ثوبه ، أو تفلسف بحسن الأخلاق ، أو بدعاوى
العرف ، خصوصاً إذا تأكد لك عـ،..،ـهرها وإلا فلا تلومن إلا نفسك ، حيث ستجد كل شيء ينقلب ضدك ، مراكز الشرطة ، و المحاكم بل حتى المجلس في وضعه الراهن سينقلب ضدك ، حتى لو أثبت تزويراً على القاضي فلن تنجو ، ولن ينجيك إلا الله والمثابرة والمصابرة والقتا،..،ل دون حقك حتى آخر رمق ، بل و
الإستعانة بنسيجك القبلي ، ولا أقول هذا إعتباطاً بل إطلعت على قضايا حصل فيها ما أقول ، وثبت لدي ثبوت راسخ لا يتزحزح بموجب إثباتات لا يمكن نفيها ، فنصيحتي للمقدمين على هذا المشروع الحرص الشديد و الإحتياط في وضع اللبنة الأولى لبناء مؤسسته الوحيدة التي هي لب حياته ، وأنجح مشاريعها
سواءً كان غنياً أو فقيراً ، وهي التي تحدد سعادته وتعاسته وليس المال ولا الجاه ولا الماديات ، فإن نجح في بناء مؤسسة زواجه فهو في غيرها مهما فشل سينجح ، ولكن في هذا المشروع بالذات مهما نجح في غيره سيبقى فاشلاً إن فشل في بنائه ، و للمتزوجين المبتلين بعا،..،هرة أقول له ليس لحياتك
مستقبل ولا طمأنينة ولا راحة ولا سمعة حسنة ولا بر أبناء إن بقيت معها أو إستسلمت لها فحياتك دائماً ليس له خاتمة سوى المو،..،ت حياً أو المو،..،ت غبناً ، فلا تضيع وقتك في مشروع فاشل يقضي عليك ، وفي النساء من هي جديرة بك وتتمنى مثلك ، ولكنك لا تعلم و مشغول في البحث عن المظهر دون
المخبر ، ولا تغتر بمخاوفك وإنطباعاتك فهي نتيجة عِشرة العا،..،هرة وإيحاءاتها لك التي هد،..،مت شخصيتك ، وجعلتك تظن أنك ليس لك مستقبل إلا معها ، وأنك بدونها ستتوه ، ولو نظرت حولك في مجتمعك لوجدت من النماذج من يعيش مرتاحاً وملكاً متوجاً على بيته فقط لأنه كان رجلاً كما خلقه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...