ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م
ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م

@CressFiles

11 تغريدة 91 قراءة Sep 21, 2022
قراءة | الولاء الترابي، تحصيل حاصل:
الاستفتاء الذي دعت إليه #روسيا لتحديد ما يسمى بـ"الولاء الترابي“ لعدة مناطق في #أوكرانيا، من أجل انضمامها تحت السيادة الروسية، هي مناورة قانونية حدثت في 1991 مع منطقة خيرسون التي صوتت لصالح الانفصال عن الاتحاد السوفييتي والانضمام لأوكرانيا
وكذلك حدثت في 2014 مع شبه جزيرة القرم، وجميعها استفتاءات انفصال تمت تحت وقع المدافع، فالروس يقولون لماذا ترفض أوروبا إجراء استفتاء تحديد الولاء تحت وقع الرصاص، ووافقت على نتائج استفتاء خيرسون 1991 تحت نفس الظروف؟
إذًا هي مناورة "تحصيل حاصل“ وخطوة جدلية فقط لأجل تبرير الضم.
- بمجرد تمرير التصويت الذي سيتم بفترة 4 أيام، ستصبح المناطق المصوتة جزءًا من الأراضي الروسية، ما يعني انتشار قتالي وأمني روسي واسع بداخلها كما لو كانت جزءًا من موسكو، وكذلك يحق لروسيا استخدام كافة الوسائل الدفاعية لردع محاولات استعادتها
- فكرة توسع روسيا مرة أخرى، مرعبة بحد ذاتها
عند الأوروبيين، وتمثل تهديدًا استراتيجيًا، سيؤدي في نهاية المطاف إلى تصعيد عمليات التسليح وجلب المرتزقة لأوكرانيا مهما كلف الأمر - دون تدخل مباشر - والأكثر رعبًا هو أن عدم قدرة أوكرانيا على استعادة أقاليمها، يعني ضوءًا أخضر لروسيا بالحديث مع باقي مناطق الاتحاد السوفييتي المحاذية
لترتيب استفتاءات جديدة، فالقرار النهائي بالنسبة لأوروبا هو عزل روسيا وضربها اقتصاديًا وسياسيًا بكل الوسائل، لذا فإن حزمة عقوبات جديدة "مؤذية جدًا“ ستفرض عليها وستثير الاضطرابات في عدة مناطق داخل وخارج روسيا، وقد تطال آثارها كل دول أوروبا وبعض دول العالم، وهي خطوة استباقية لما يتم
التحضير له من عقوبات روسية في الشتاء المنتظر.
- المواجهات النووية مستبعدة، وكذلك انخراط الصين بشكل مباشر في الحرب، أيضًا مستبعد
- اليد الطولى "دوليًا" حتى الآن لدول التحالف، ولكن على الأرض الأوكرانية فاليد الطولى لروسيا ودول المحور
- الأمم المتحدة وعدد من دول "عدم الانحياز“ بدأت
في الانخراط بشكل جدي وحثيث لصياغة خارطة طريق للخروج من هذا المأزق التاريخي، والتفاؤل هو سيد الموقف، على الأقل بالنسبة لهذه الدول ولمسؤولي الأمم المتحدة
- يجب التذكير؛ بأن روسيا تضررت كثيرًا من صعود الصين، ما ألغى ثقلها السابق في خارطة مستقبل التجارة العالمي، سواء أعجبنا ذلك أم لا
ليس في رصيدها سوى النفط والغاز، فما يقال عن تقنيات متقدمة ومعادن نادرة، يمكن تعويضه من دول أخرى بسهولة، والنفط والغاز أيضًا ليست حكرًا، إذ قد تظهر بدائل مضمونة في أي لحظة - لم يعلن عنها وتجري ترتيباتها سرًا -
- التعبئة العامة لدولة عضو في مجلس الأمن، هو قرار خطير ومثير للاضطرابات
وسيزيد من حالة الاحتقان الدولي بشكل غير مسبوق، وستظهر دعوات الاستعداد العسكري والتمارين وصفقات السلاح وأيضًا النزاعات الحدودية ومطالبات التعويض التاريخية بين الدول.
- دول العالم العربي ليست بعيدة عن تلك الاضطرابات، ولازالت تصنف من دول "عدم الإنحياز“، لكن حدثًا صغيرًا قد يغير من
مواقفها، كما حدث إبان الحرب الباردة مع دول أعلنت عدم إنحيازها ولكنها أضطرت لاحقًا إلى الاصطفاف مع أحد المحاور الشرقية أو الغربية
- لا يمكن ضمان أيًا من مسارات الحرب، التهدئة أو التصعيد، لذلك التعاون الاقتصادي والعسكري والسياسي لدول المنطقة يجب أن يتسارع ويتكتل بأكثر من أي وقت مضى
- العالم العربي الأكثر استقرارًا أو بمعنى أصح؛ ليس فيه ما يمكن تقسيمه أو احتلاله، إذ لا يمكن تقسيم المقسوم كالسودان وسوريا، ولا يمكن احتلال المحتل كفلسطين وليبيا ولبنان، لذلك هي فرصة مواتية للنهوض عربيًا في ظل انشغال المحاور ببعضها كما حدث للخليج في الحرب العالمية الأولى والثانية

جاري تحميل الاقتراحات...