تساؤلات/مشاعر تتخبط كالموج المتلاطم في جوف ذلك المنشق بلا شفقة. تراكُمات ١٨ عام من سياط الابتزاز العاطفي. ففي معظم اجتماعاتهم يكررون هذه الفرصة الأخيرة ومن لم يلتحق كان من المُتخلفين، ومن تخلف خسر الدنيا والآخرة.
هناك اسلوب قذر يقوم به باب المولى لكل من ينشق عنه،بدايةً بالتشهير به داخلياً وخارجياً، لمحاولة ترسيخ حقيقة كاذبة وهي أن كُل منشق عنه يكون منحرف/هالك/سيء/داخل النار.كل من ينشق عنهم فهو سالك طريق الدنيا وملذاتها. فلا يؤمنون بمبدأ حرية الفكر والعقيدة/لكم دينكم ولي دين/تسريح بإحسان!
فمِن إحدى التساؤلات التي أتلقاها من بعض شباب الجماعة،وإني على تواصل معهم. هل أنت مُطمئن؟ ألا يوجد لديك اضطراب عاطفي/عقائدي؟ اتشعر بالسعادة؟جوابي دائماً يكون لم اشعر بالثقة/الطمأنينة/السعادة/الاستقرار قط كما اشعر بها اليوم. عليكم تخطي هذا الرعب/الحاجز النفسي والمادي وستبصرون النور
فالشابة/الشاب في هذه الجماعة وإن ظهر لكم بمظهر الإتزان/الاستقرار. إلا أن الضغوطات العاطفية والنفسية تعصف به كل يوم وفي كل اجتماع. الضغوطات النفسية التي يضعونهم فيها بإسم المولى ع حقاً مهول. لم ادرك حجمها/جرمها الحقيقي إلا بعد ان خرجت من تلك الجماعة.
جاري تحميل الاقتراحات...