عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

8 تغريدة Dec 18, 2022
تعلم لتُطبق، خلها قاعدة عندك حتى لو كانت صعبة في البداية، لأن قناعات التعلم عندنا في الضياع بسبب برمجة التعليم اللي تلقيناه دون فائدة حقيقية، كل مرة أسال نفسك بعد تعلم شيء :
كيف ممكن تخدمني المعلومة؟
كيف أمارس هذا التكنيك أو المعلومة؟
هل هدفي من التعلم الأن ..أو..أو..؟
اللي يساعدك على تقليل فجوة عدم التطبيق 1) فهم الغاية من التعلم 2) تحديد الأولويات في التطبيق وربطه بقيمة عالية عندك
نقطة أظافية، جانب الذكورة والأنوثة عندك يتزن أكثر لما تتعامل مع (المعرفة والتطبيق) بناء على احتياجاتك وأهدافك ومرحلتك
المعلومات طاقة، سدادها يكون بالتطبيق الممكن
وكما قال الشاعر :
كالعيس في البيداء يقتلها الظما *** والماء فوق ظهورها محمولُ
أثقال وأرتال من المعرفة دون تطبيق وتجريب وتعديل تصبح عائق نفسي وذهني
بعض الخطوات اللي ساعدتني أطور مهارة التطبيق:
1. سرعة التنفيذ مع كل معلومة أحصل عليها
قدر الإمكان خلي التنفيذ أخو المعلومة،طبعا هناك معلومات مستثناة من التطبيق لحظتها، بعضها كطبيعة المعلومة نفسها أو وقت التطبيق
هي عادة ومهارة،تدرج فيها وقس نفسها كل مرة،لا ترضى بمعلومة دون تطبيق
2.أهمية المعلومة بالنسبة لك
أحيانا يكون السبب في عدم التطبيق هو غياب الأهمية، مثلا شخص يتعلم في موضوع وهو لا يعني له شيء حاليا وما في أي دافع قوي يحركه ليطبق، كأن تكون شخص عنده مشروع اسطبل خيول وجالس يتعلم في حياكة الاقمشة ، وش اللي بيخليه يجيب ماكينة خياطة أو يشتري قماش؟!
3. الفوضى الذهنية
بعض الاشخاص يشتكي من الكسل لانه مش كسول، لكن لأنه في حالة فوضى ، مثل الشخص اللي فاتح عشرين صفحة على الجهاز ومؤجلهم كلهم أو ياخذ لحظات فقط هنا أو هناك دون تركيز مكثف
نظف راسك من خلال الغاء كل شي غير مهم حسب الاولويات، رتب المهم والاهم، وابدا ولا تلتفت لين تخلص
4. وجود معنى كبير
وجود معنى كبير، يحركك، ضياع المعاني يجعلنا كسلاء راكدين
اكتسب معلومات ومعرفة بناء على معاني قوية ورسائل كبيرة. الدافع مهم وهو اللي يخليك في وسط التجربة.
الغالبية دوافعها مطاطية، عامة، اجتماعية، جيد لكن خصص دوافعك ونوّعها لتعزيز طاقة الانوثة والذكورة

جاري تحميل الاقتراحات...