نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق، فقال: ((يا معشرَ مَنْ آمَنَ بلسانه، ولم يدخُل الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبِعوا عوراتِهم؛ فإنَّه من تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورتَه، ومَنْ تتبَّع اللهُ عورتَه يفضحه ولو في جوف بيته))؛ صحيح الجامع.1
وعن ثوبان رضي الله عنه: عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا تُؤْذُوا عِبَادَ اللهِ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلاَ تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ طَلَبَ اللهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ»
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» متفقٌ عليه 3
وقال الخطيب الشربيني في تفسيره "السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير" (4/ 70، ط. مطبعة بولاق الأميرية-القاهرة): [وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ حُذِفَ منه إحدى التاءين؛ أي: لا تتبعوا عورات المسلمين ومعائبهم بالبحث عنها] اهـ.4
وقال بعض السَّلف الصالح ــ رحمهم الله ــ: (( رَأَيْت أَقْوَامًا مِن النَّاس لَهُم عُيُوب، فَسَكَتُوا عَن عُيُوب النَّاس فَسَترَ الله عُيوبهم، وزالَت عَنْهُم تِلْكَ الْعُيُوب، وَرَأَيْت أَقْوَامًا لم تَكُنْ لَهُم عُيُوب، اشْتغَلوا بعُيوب النَّاس فَصَارَت لَهُم عُيُوبٌ )).5
قال عبد الله بن المبارك ــ رحمه الله ـ(( كانَ الرَّجلُ إذا رَأى مِن أخيهِ ما يَكرَهُ، أمَرَهُ في سِتِرٍ، ونَهَاهُ في سِتْرٍ، فيُؤجَرَ في سَتْره، ويُؤجَرَ في نَهيِهِ، فأمَّا اليوم فإذا رَأى أحَدٌ مِن أحَدٍ مَا يَكْرَهُ أسْتَغْضَبَ أخَاهُ، وهتَكَ سِتْرَهُ ))6
وقال الإمام العابد فُضيل بن عياضٍ ــ رحمه الله ــ: (( الْمُؤْمِنُ يَسْتُرُ وَيَنْصَحُ، وَالْفَاجِرُ يَهْتِكُ وَيَفْضَحُ )).
علينا تجنب تتبع عورات المسلمين والتشهير بهم ،مهما كان الأمر ،فإن كان لك مظلمة فأبواب النظام مفتوحة للشكوى، أو الدعاء لينصفك الله منه
إتقوا الله في انفسكم 7
علينا تجنب تتبع عورات المسلمين والتشهير بهم ،مهما كان الأمر ،فإن كان لك مظلمة فأبواب النظام مفتوحة للشكوى، أو الدعاء لينصفك الله منه
إتقوا الله في انفسكم 7
ذكرت هذا عندما رأيت وسمعت القذف واللعن والتطاول في المساحات ،من بعض المسلمين على بعضهم البعض ، بل وصل الامر أن هناك من اعلن لفتح مساحةً لفضح أشخاص ونادى لحضورها لأجل خلاف شخصي،مهما كان الأمر الستر من شيم الأسوياء والأفاضل وتتبع الآخرين من سوءالطباع والتربية
خافوا من العقوبة
خافوا من العقوبة
جاري تحميل الاقتراحات...