#أصل_الكارثة
(الدين قوة.. داخلية.. روحية.. ترتقي بحياة الفرد)
لكن هذا المفهوم "الأصلي" للدين تحول إلى
(الدين سلطة خارجية طقسية تسيطر على المجتمع)
ولأن أقصى ما يمكن أن تقوم به سلطة خارجية فيما يتعلق بالدين هو نشر الطقوس والتأثير على المظهر
فقد فسد الجوهر وضاع الهدف الأصلي للدين
(الدين قوة.. داخلية.. روحية.. ترتقي بحياة الفرد)
لكن هذا المفهوم "الأصلي" للدين تحول إلى
(الدين سلطة خارجية طقسية تسيطر على المجتمع)
ولأن أقصى ما يمكن أن تقوم به سلطة خارجية فيما يتعلق بالدين هو نشر الطقوس والتأثير على المظهر
فقد فسد الجوهر وضاع الهدف الأصلي للدين
لا تقتصر السلطة الخارجية التي تستهدف نشر المظاهر الدينية في المجتمع على رجال الدين فحسب بل بستخدمها افراد المجتمع بعضهم تجاه بعض
فعادة من يشير باصبعه متهما غيره هو في الحقيقة يسعى لاثبات براءته من أي إدانة مجتمعية
لذلك لاتندهش من شيوع النفاق والكذب والتدليس في مثل هذه المجتمعات.
فعادة من يشير باصبعه متهما غيره هو في الحقيقة يسعى لاثبات براءته من أي إدانة مجتمعية
لذلك لاتندهش من شيوع النفاق والكذب والتدليس في مثل هذه المجتمعات.
وحين ترى انتشار ظاهرة تقييم ايمان الآخرين وأخلاقهم فأنت أمام مجتمع بلغ الحضيض الأخلاقي وفقد تماما صلته بالهدف الحقيقي للدين.
وما يفسر هذه الحالة بوضوح هو التناسب الطردي بين انتشار كتائب الدعاة وسط فيضانات الفتاوى وبين التدني الاخلاقي متمثلا في نوعية المعاملات بين الناس.
وما يفسر هذه الحالة بوضوح هو التناسب الطردي بين انتشار كتائب الدعاة وسط فيضانات الفتاوى وبين التدني الاخلاقي متمثلا في نوعية المعاملات بين الناس.
وتبقى لحظة الانعتاق من التخلف معلقة بعودة المفهوم الأصلي للدين كمسؤولية فردية وليس كحالة جماعية موجهة.
جاري تحميل الاقتراحات...