9 تغريدة 1 قراءة Dec 06, 2022
قصة مبكية..
كان أول من هاجر أبو سلمة وأم سلمة رضي الله عنهما
تقول أم سلمة كما روى البخاري:
"ما أعلم أهل بيت من المؤمنين أدخل الله عليهم من البلاء ما أدخل علينا"
أراد أبو سلمة الخروج
فجاء ببعير وأركب زوجته وكان معهم ولدهم سلمة صبي دون التميز (يعني بين الرابعة والخامسة)👇👇
ثم قام يمشي يقود بعيره فرآه أهل أم سلمة
فقالوا: يا أبا سلمة.. أما نفسك فقد غلبتنا عليها
أما ابنتنا هذه فلا واللات لا ندعها لك تذهب بها في الأرض
مشرقا ومغربا بالأمس هاجرت بها إلى الحبشة
فأخذوا حبل البعير من يده ثم أخذوا أم سلمة ابنتهم وولدها ولم يلتفت أبو سلمة
فترك زوجته والولد👇
ومضى في طريقه يمشي على قدميه متجه إلى يثرب
تقول أم سلمة: فلما رأى أهل زوجي ما فعل أهلي أخذتهم الحمية
فقالوا: أنتم أخذتم ابنتكم من ابننا
فواللات والعزى لا ندع الولد عندكم نحن أولى به
تقول: فأخذوا ولدي مني فصرخت وآولداه
فهمّ أهلي أن يأخذوا الولد
فتجاذبته العشيرتين حتى خلعوا يده👇👇
قالت: وغلب أهل أبي سلمة فأخذوه فأصبح ولدي مخلوعة يده عند أهل أبيه لا أعلم من يرعاه وأنا محجوزة عند أهلي، وزوجي قد هاجر إلى يثرب لا يعلم من أمرنا شيئً
فأصبحت أذهب كل صباح إلى أبطح مكة أبكي ولدي وزوجي
وقد أمضيت على ذلك بضعة أشهر (وبعض الروايات تقول سنة كاملة)
👇👇
حتى وقف يومًا مقابلي ابن عم لي.. فبكى لبكائي
فقال: إلى متى هذا ؟
لا بد من مخرج.. ومضى واثق الخطى إلى قومه
وقال: ألا تشفقون على هذه المسكينة إلى متى تحرمونها من ولدها وزوجها ؟
فغلبهم على الأمر حتى سمحوا لي بالخروج
فلما علم أهل أبي سلمة أن أهلي سمحوا لي بالخروج ردوا علي ولدي
👇👇
قالت: فوضعت ولدي في حجري وأخذت بعيري وجلست عليه
فقالوا لي: مهلًا حتى تجدي قافلة وتصحبيها فقلت لا،
قد ألان الله قلوبكم اليوم فلا أدري ماذا يكون غدا
أرحل إلى زوجي اليوم قبل الغد
قالت: وانطلقت لا أدري أين تقع يثرب
ولا يرافقني أحد لا من أهلي ولا من أهل زوجي حتى إذا كنت في التنعيم👇👇
قابلني عثمان بن أبي طلحة
فقال: إلى أين يا ابنة زاد الركب؟
قالت: ألحق بزوجي حيث يسكن في يثرب
فقال: ألا يصحبك أحد؟
قالت: إلا الله
فقال:  مالي بهذا مترك
قالت: فتقدم وأخذ حبل البعير ومشى على رجليه يقود بعيري (فلا والله.. ما رأيت رجلًا أكرم منه في صحبه، ولا أجَلَّ خلقا)
👇👇
كان يمشي بي بالبعير حتى إذا رأى وقت الراحة قد وجب
أجلس البعير عند شجرة ثم إبتعد عني حتى أنزل عن البعير
فإذا نزلت رجع وأخذ البعير إلى بعيد وربطه في شجرة
ثم ابتعد عني واضطجع وأعطاني ظهره
حتى إذا رأى أننا استرحنا وحان وقت الرحيل صفق بيده
وقال: يا ابنة زاد الركب أقدم لك البعير
👇👇
ثم أخذ البعير وقدمه
حتى إذا جلست ووضعت ولدي بحجري جاء وأنهض البعير ومشى
فما زال يصنع بي ذلك حتى أوصلني من مكة إلى يثرب
قالت: فلما اقتربنا ورأى نخيل يثرب
قال: ياأم سلمة إن زوجك في هذه القرية وقد أبلغتك مأمنك
فانطلقي راشدة وترك بعيري ثم وقف ينظر حتى دخلت في نخيل قباء
ثم انصرف راجعا

جاري تحميل الاقتراحات...