فنظام الضرائب الجائر اليوم يجعل للدولة حافزاً في ازدهار التجارة في البلاد لزيادة المال في خزينة الدولة، وبالتالي زيادة في سلطة الدولة على الشعب!
وهذا ان غضضنا النظر عن الاستثمارات الشخصية المبالغ فيها للسياسيين حول العالم، مما يضيف لتمكين المرأة دافعاً شخصياً..
وهذا ان غضضنا النظر عن الاستثمارات الشخصية المبالغ فيها للسياسيين حول العالم، مما يضيف لتمكين المرأة دافعاً شخصياً..
فالعلاقة بين الدولة الرأسمالية والشركات هي علاقة حميمة ومتكافلة تجعلهما في سباق دائم لإرضاء الطرف الأخر بغض النظر عن رأي الشعب والدين في ذلك.
فالإعلام المدعوم من اكبر شركات العالم الذي يقوم بالضغط على دول المسلمين للإلتزام بوثائق حقوق الإنسان لا يقوم بذلك بدافع الإنسانية!..
فالإعلام المدعوم من اكبر شركات العالم الذي يقوم بالضغط على دول المسلمين للإلتزام بوثائق حقوق الإنسان لا يقوم بذلك بدافع الإنسانية!..
فعندما نطيل النظر نلاحظ ان النظام الرأسمالي البغيض هو دافع كل سياسة و"حق من حقوق الإنسان" المزعومة في عالمنا اليوم.
ولذلك معركتنا اليوم مع النسوية ما هي الا جزء من حربنا على الرأسمالية التي تهدد دين المسلمين!
ولذلك معركتنا اليوم مع النسوية ما هي الا جزء من حربنا على الرأسمالية التي تهدد دين المسلمين!
مقاومة النسوية هي من مقاومة الرأسمالية، ومقاومة الرأسمالية هي من مقاومة الحرب على الدين.
وللمزيد من المعلومات والأدلة حول طريقة استغلال النظام الرأسمالي ل"حقوق الإنسان" والأزمات العالمية تابعوا هذا المقطع بعنوان "هنا من فاز حقاً في الحرب على افغانستان":
youtu.be
وللمزيد من المعلومات والأدلة حول طريقة استغلال النظام الرأسمالي ل"حقوق الإنسان" والأزمات العالمية تابعوا هذا المقطع بعنوان "هنا من فاز حقاً في الحرب على افغانستان":
youtu.be
والله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...